بالمغرب: الباحث الكويتي (محمد المهنا) يشارك بمهرجان طنجة للفنون المشهدية ال 20 ببحث موسوم ب”المسرح والبيداغوجيا: المنظومة التعليمية في الكويت” / بشرى عمور

ترأس رئيس الشعبة الفنون والوسائط، جامعة ابن طفيل، القنيطرة ـ المغرب (هشام بن الهاشمي) الجلسة العلمية السادسة تحت عنوان: “المسرح، التربية والمجتمع” ضمن فعاليات الدورة 20 لمهرجان طنجة للفنون المشهدية، والذي أقيم في الفترة 05 ـ 08 دجنبر 2024، بمشاركة: الباحث الألماني (تورستن جوست)، والباحثة السعودية (أميرة بخاري، والباحث المغربي (أحمد الجرطي)، والروائي المغربي (سعيد النعيم)، والباحث الكويتي أستاذ بالمعهد العالي للفنون المسرحية بالكويت (محمد نوح المهنا) مقدما بحثه بعنوان: “المسرح والبيداغوجيا: المنظومة التعليمية في الكويت”.

سعى (محمد المهنا) في ورقته إلى إلقاء الضوء على واقع العلاقة بين المسرح كشكل من أشكال الفرجة والبيداغوجيا متخذة دولة الكويت نموذجًا تطبيقيًا في إطار زمني محددًا بالألفية الجديدة، و احتوت هذه الورقة على عدة تساؤلات إشكالية حول تلك العلاقة، على ان تتمحور تلك التساؤلات حول وجود المسرح موضوعًا أو منهجًا في مسارات التكوين الأساسي والإختصاصي في الأنظمة التعليمية، كما طرحت أسئلة حول دور المؤسسات التعليمية في إستثمار طبيعة المسرح الإبتكارية بغرض تنمية التفكير الإبداعي لدى المتعلمين، إضافة إلى المدى الذي حققت فيه تلك العلاقة تواشجًا بين المسرح والبيداغوجيا أدى إلى إعادة تعيين موقع المسرح في الثقافة العربية. فمنذ أن وفد المسرح إلى العالم العربي بصفته الغربية – كولونياليًا كان أم تثاقفيًا – فإن إكتشافه وتأمَل جوهره والوعي بماهيته من ناحية الشكل والوظيفة وتموقعه في الثقافة العربية بإختلاف بيئاتها المحلية إتخذ مسارًا تاريخيًا مر بالعديد من المنعرجات التي كان أساسها تطور الوعي الثقافي بعديد المجالات المعرفية والممارسات التطبيقية المتصلة بالمسرح بوصفه حقلًا معرفيًا متعدد الأبعاد ومتنوع الصفات والتصنيفات. إن هذه الحالة من الوعي الدؤوب والمستمر والمتجدد بالمسرح كانت ولاتزال تلقي بظلالها على العلاقة بين المسرح والتعليم لتطرح كمًا من التساؤلات المشروعة حول راهن هذه العلاقة وآفاق تطورها المستقبلي ضوء المعطيات الجديدة سواء كانت وعيًا معرفيًا أم تحولاً ثقافيًا في النظرة إلى المسرح وحضوره الراهن وإمكاناته المحتملة.
