عام

بالمغرب: “آليات تفعيل الوساطة في الحقل الثقافي المغربي الممارسة الجمعوية بدرعة تافيلالت نموذج” عنوان أطروحة لنيل الدكتوراه

نوقشت بكلية اللغات والآداب والفنون بالقنيطرة ضمن تكوين “المسرح وفنون العرض” أطروحة في الدراسات الثقافية تقدم بها الطالب الباحث سعيد بديار وأشرف عليها كل من الدكتور عبد العزيز الراشدي و الدكتور سعيد كريمي تحت عنوان “آليات تفعيل الوساطة في الحقل الثقافي المغربي الممارسة الجمعوية بدرعة تافيلالت نموذج”. يوم الاربعاء 10 يوليوز 2024 على الساعة الثالثة بعد الزوال. تناولت الأطروحة إشكالية تلقي العرض الفني في الهامش، وما مدى مساهمة الممارسة الجمعوية لتجاوز التمركز الثقافي والفني، وايجاد حل وسيط للعدالة المجالية الثقافية.

وفي شرحه لأهم النقط التي آثارها الباحث (د. بديار) في رسالته، صرح لنا، موقع مجلة الفرجة، قائلا: ” بني هذا المشروع البحثي وفق هندسة تقوم على مقدمة عامة وبابان، لكل باب فصلان، بحيث يُخصص الباب الأول للجانب النظري ويتكون من فصلين. يهدف الفصل الأول إلى تعريف مفهوم الوساطة الثقافية بناءً على الدراسات السابقة، إذ اعتبرنا مباحثه فرصة لتوضيح المصطلحات الأساسية وسياقات نشأته وتطوره، والتركيز على عناصر الوساطة وتفصيلها بشكل كبير.

وتضمن الفصل الثاني الموسوم ب: في مفهوم العمل الجمعوي، ناقشنا من خلال مباحثه المعنى والسياق الذي جاء به، والأدوار المتباينة التي يشتغل من خلالها أفراد هذا العمل، كما أبرزنا من خلاله نشأة وتطور هذا الفعل باعتباره ممارسة واقعية.

أما الباب الثاني فقد خصص للشق التطبيقي حيث أدرجنا فيه فصلا أولا فيه يحمل عنوان: وساطة التكنولوجيا في الثقافة لتسليط الضوء على الدور الذي تلعبه التكنولوجيا في إيصال الثقافة. وفي الفصل الثاني المعنون ب: آليات تفعيل العمل الجمعوي باعتباره وسيطا ثقافيا بالمغرب، فقد تناولنا في مباحثه، وسائل وآليات تفعيل الممارسة الجمعوية باعتبارها وسيطا بين خطاب الدولة في المجال الثقافي والمتلقي في شخص المجتمع المدني.

كما حاولنا تسليط الضوء على جانب من الخطاب الثقافي الفني في الهامش ومدى إسهام العمل الجمعوي في دمقرطة الثقافة وفي سياسة الدولة الثقافية المتمركزة. كما فتحنا المجال لدراسة ميدانية لعمل إحدى الجمعيات الثقافية في الجنوب الشرقي باعتبارها عينة وسيطة بين الإنتاج والتلقي في المناطق التي تفتقر للعرض الثقافي.

وألحقنا بحثنا هذا بمشروع ثقافي فني يمكن أن يكون حلقة وصل ديمقراطية لتحقيق التواصل وإزالة هشاشة العرض الثقافي والفني عن الجهة. وأنهينا هذه الأطروحة بخاتمة تتضمن أهم النتائج التي توصلنا إليها، كما يمكن اعتبارها نقطة بدء لعمل آخر يغير الشكل العام لاشتغال الجمعيات الثقافية”.

وقد تكونت لجنة المناقشة من الأساتذة: نورة لغزاري (رئيسا ومقررا) ،الأستاذ جلال أعراب (مقررا )، الأستاذ عبد المجيد شكير (مقررا )، الأستاذ محمد حجاوي (فاحصا)، والأستاذة خديجة مروازي (فاحصا).

Related Articles

Check Also
Close
Back to top button