نقد

كتاب الخميس (الحلقة الثالثة والستون) / محمد محسن السيد

اسم الكتاب : ”” مؤلفات الدكتورة ملحة عبد الله .. سيدة المسرح السعودي الجزء الرابع”

الكاتب: د. ملحة عبد الله 

الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب/ عام 2005

***************

ارفعوا القبعات .. لسيدة المسرح السعودي

 

“ان كل انجاز عظيم لا يتم الا بسلم لولبي” . (فرانسيس بيكون).

من مفارقات عالم الكتب المحببة ان وقع بين يدي ذات يوم كتاب بعنوان (مؤلفات الدكتورة ملحة عبد الله .. سيدة المسرح السعودي الجزء الرابع) وسررت به جدا، ذلك ان مشهدنا الثقافي والمسرحي بالعراق على حد سواء يجهل الكثير عن المسرح السعودي في ماضيه وراهنه.

وحسنا فعلت الهيئة المصرية العامة للكتاب بطبع مؤلفات هذه السيدة لتوفر الفرصة الكبيرة للتعرف على الجهد المسرحي السعودي.

وهو من اصدار عام 2005 ، قدّم للكتاب للدكتور مصطفى يوسف منصور وجاء التقديم تحت عنوان (مسرحيات الدكتورة ملحة عبد الله .. خطوات واثبة في المسرح السعودي المعاصر) . ومما جاء في سطوره الاولى: ( مما لا شك فيه ان الدكتورة ملحة عبد الله بانتاجها المسرحي الغزير في فترة قياسية قصيرة منذ عام 1992 تاريخ اول مسرحية لها وهي (ام الفأس) ، حتى اخر اخر مسرحياتها حاليا وهي (ضبط واحضار) قد وضعت المسرح السعودي بصورة مؤكدة على خارطة المسرح العربي وبذلك عوضت تخلفه عن الركب المسرحي العربي امداً طويلا . لقد تنوع هذا الانتاج الغزير تنوعا كبيرا في طرحه الفكري وفي اساليب كتابته ..) هذا وضم الكتاب سبعة مسرحيات توزعت على صفحاته الـ (300) صفحة من الحجم الكبير ، وهي على التوالي: ( المنظر ، حانة الربيع ، مركب بان ، بيرهوت ، زمن المنظى ، الجسر ، ضبط و احضار). وبحسب ما جاء في جاء في التقديم فان مسرحيات هذه المجموعه يمكن تقسيمها الى قسمين هما :

أ -المسرحيات اللاواقعية وهي : (المنظى ، حانة الربيع ، مركب بان ، بيرهوت).

ب – المسرحيات الواقعية وهي: ( زمن المنظى ، الجسر ، ضبط واحضار).

ومن الملاحظات الهامة بخصوص هذه المسرحيات انها كتبت في الفترة ما بين(2001-2003) وهي فترة التحولات الكبرى والاحداث اللئيمة . احداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 والحرب في افغانستان ثم العراق والتهديدات بشن حروب اخرى في مناطق عديدة من العالم ومحاربة الارهاب الذي ربطه الغربيون بالاسلام مع تجاهل اسرائيل في المنطقة وقمعها للفلسطينيين ، واكتساح العولمة للمجتمعات الصغيرة شاءت ام أبت ، وضياع صوت الحق ، واندحار الانسانية وتنامي الوحشية والقسوة ، في هذا الخضم المتلاطم الامواج كتبت الدكتورة ملحة مسرحياتها التي نجد فيها صدى هذا المناخ .

وفي اولى هذه المسرحيات وهي (المنظر) وتتحدث عن حادث موت العالم البريطاني (ديفيد كيلي) خبير اسلحة الدمار الشامل الذي مات منذ وقت قريب ، واثار موته زوبعة في بريطانيا وارتباطها بالفضيحة الكبرى للغزو الامريكي البريطاني للعراق وما يُعرف الان بـ(العراق جيت).

وشخصياتها: (ننس: رجل من رجال الامن السري كبير السن وصل الى سن التقاعد / جوزمنين: خادمة ننس / جيفارا : عميل سري وزميل ننس في نفس العمر / مارلين : عملية سرية اصغر من ننس / الملثم: عميل سري شاب في نفس المنظمة / إبراهام: عميل سري شاب في نفس المنظمة زوج جوزمنين / الفتاة: عروسة شابة / الشاب: عريس شاب).

وقصتها هي:

اعتزل (ننس) الحياة منذ ثلاثين عاما وعاش في فيلا منعزلة على شاطئ البحر محدد الاقامة بعد ان هجرته زوجته (مارلين) وفقد ابنه الذي خطفته المنظمة لتنشئته بعيدا عنه وفقا لهواه . لقد أباح (ننس) بأسرار المنظمة في التلفاز ومقابل هذا صدر الامر باغتياله من فرقة الاعدام التي ستضم اعزّ اصدقاءه وزوجته التي هجرته وابنه القائد دون ان يعلم انه يغتال أباه .

أتوا جميعا في عيد ميلاد (ننس) . اتى فريق الاعدام ممثلا في صديقه (جيفارا) ولا علاقة له بالزعيم العظيم (ارنستو تشي جيفارا) وانما استعادت الاسم كاسم حركي ، وتم تنفيذ حكم الاعدام ولكن (ننس) بحسه المخابراتي ادراك ما سيفعلونه ، لهذا أعد العدة لكشف الحقيقة كاملة ولرد الانتقام اليهم ، وهكذا تحول عيد الميلاد الى احتفالية للموت والعذر والخيانة وأبادة جماعية بالانفجار الذي (ننس) للمنزل . والملاحظ ان المسرحية اعتمدت على المبالغة في تصوير الشخصيات والصراع وازدحام الاحداث ، وكانها حلم فظيع خانق . اما مسرحية (حانة الربيع) وشخصياتها (الجرسون ، آدم ، الفتاة). واحداثها تقع في خانة منعزلة عن العالم وتطل على شاطئ البحر ولا يعيش فيها الا اثنان هما (الجرسون) صاحب الحانة ورفيقه الموسيقي (آدم) ، انهما عجوزان اختار العزلة بعد حادث قتل (دورا) حبيبة آدم الفقير ، ان العجوزان يشتركان في الكثير من الاشياء ، وهما متكاملان ويمثلان معا الانسان المتكامل بكل جوانبه: ( العاطفة والعقل ، انهما يشتركان في الماضي والحاضر ، وقد اشتركا في جريمة قتل (دورا) عشيقة (ادم) . لقد احبها ادم بجنون ، وكانت جرسون بمثابه الكابح لجنون هذه العاطفه وفيما يخص مسرحية (مركب بان) وتتميز بنزعتها الغنائية الرومانسية في مواجهة العالم الوحشي . واما شخصياتها فهي: ( بان: رجل عجوز تخطى الثمانين ، تانيا : زوجته وتقاربه في العمر ، رئيس الحي / المساعد : مساعد رئيس الحي).

توابيت عدد(4) رجال(4) واحداثها تدور حول زوجان كهلان هما (بان) وزوجته اللذان يعيشان على شاطئ منعزلين كما عجائز المسرحيات السابقة وهناك خطرا داهما يهدد وجودهما يتمثل في رئيس الحي ورجاله ، حيث يسعى الاخير الى الاستيلاء على المكان لاقامة قرية جديدة فيقاومه العجوزان ولا يستسلمان رغم القهر والالم والضغوط التي يمارسها رئيس الحي ورجاله ضدهما انهما يقاومان بالكلمات والاغاني ، ليزداد الضغط على العجوزين كل ما ازدادت صلابتهما وحيويتهما ويرفض (بان) التوقيع بالموافقة على مشروع رئيس الحي .

وهنا نصل الى مسرحية (بير هوت) وفيها تبتعد الكاتبة عن الواقع وتغوص في عالم الخيال الاسطوري . وهي مسرحية قصيرة جدا لا تتجاوز الـ (13)صفحة وغامضة وسريعة التحولات وشخصياتها: ( سر الختم: رجل اسطوري صاحب الخاتم / المراة : كهفي1 ، كهفي2/ المجموعة).

تدور احداثها في مكان غير محدد للمعالم امام كوخ قديم وفي الخلفية شاطئ البحر وهناك بئر تسمى (بيرهوت) ، حيث يستقطب المراة (سر الختم) الرجل الاسطوري للاعمال الخارقة للطبيعة ليمنحها الخاتم ، ويشترط عليها ان لا تعطى الخاتم لاي انسان وعند وفاتها عليها ان نلقي به في البئر ، وتدخل المراة بصراع مع ولديها (كهفي1و2) حول الخاتم ، وفي الختام تضع المراة الخاتم في البئر .

وهنا نصل الى القسم الثاني (المسرحيات الواقعية) وتضم المسرحيات الاتية: (زمن المنظى / الجسر / ضبط احضار) ففي مسرحية (زمن المنظى) وهي كوميديا اجتماعية تتناول فيها الكاتبة عالم الموظفين في احدى مؤسسات الحكومية الخاصة بالسياحة . ومن اللهجة المتبعة في المسرحية والتي تتحدث بها الشخصيات نستنتج انها مؤسسة في احدى الدول العربية في منطقة الخليج العربي . وشخصياتها ما يقرب من(12) شخصية منها: ( علي موظف / ماجد: موظف / مفرج : موظف / ميسور: خادم هندي / سعد: فراش المدير او ساعي المكتب / الرجل1: مواطن مراجع وهو والد سعد / الرجل2 : مواطن مراجع / المدير: مدير المصلحة الجديد / مستثمر2 : رجل اعمال من الريف / رجال اعمال / موظفون). وفيها تكتشف الكاتبة عن سلبيات الموظفين وسعيهم وراء مصالحهم الشخصية، وبطريقة ساخرة وهزلية لاذعة . وتتم السخرية من خلال اللقاءات العديدة بين المدير الجديد (ابو سالم) والمستثمرين الذي هم اشد جهلا منه ، ويقدمون مشاريع تافهة ويوافق عليها فورا ، وايضا القاءه مع الموظفين ووسائله في مداراة جهله ، ونتعرف على كيفية تحقيقه الثروة الكبيرة وهو الذي كان يعمل (منظى) قاطعا لاحجار الجبل ويتاجر بها . ان ثروته تعود الى المصادفة عندما وجد كنزا من الذهب والفضة ، وفي المقابل نجد (سعد) وحظه النحس في الحياة حيث تذله الحاجة الى المال كي يعالج امه وكي يستطيع ان يناقش رسالته العلمية (الماجستير) حيث يستغله ابو سالم اشد الاستغلال ليكون سعد هو العقلية المدبرة للمؤسسة في السر والعلن .

اما مسرحية (الجسر) فهي مسرحية واقعية انتقادية مدعمة بالرمز ، وهي تخلو من العنصر النسائي . وشخصياتها تقرب من (15) شخصية منها :

(الغفير مرزوق: غفير الموقع الاساسي يبلغ الستين من عمره / قناوي: غفير اصغر سنا من مرزوق / كمال: مهندس شاب مثقف والمسؤول عن انشاء الكوبري) .

واحداثها تدور بين المسؤولين عن بناء الجسر وبين اصحاب الحلم الرومانسي الجميل : الخفرين والمهندس الشاب كمال . انهم يواجهون الفساد المسؤول عن ضياع المال العام والحديد والاسمنت … لقد اكتسب الجسر معاني. كثيرة منها انه مجال للتواصل واداة للمساعدة للانتقال الى المجتمع الافضل المتنامي المتقدم ، انه النقاء الحلم بالواقع والنقاء اجزاء المجتمع وتواصل افراده . هذا الجسر لا يتحقق بسبب الفساد والاهمال والانانية وينتهي الامر بسقوطه وضياع مرزوق واختفاء كمال ودوره الباهت ، لكن الخفير الشاب (قناوي) يواصل الحلم والغناء .

واخر هذه المسرحيات هي مسرحية(ضبط احضار) وفيه تستلهم الكاتبة الحكاية الشعبية الالمانية المعروفة من القرن السادس عشر حكاية الدكتور فاورت) وهي حكاية صدرت في كتاب شعبي على يد كاتب مجهول سنة 1587 في المانيا . ومن المعروف ان هذه الحكاية اغرت العديد من كتّاب المسرح حيث عالجها الشاعر الانكليزي كرسيتوفر مارلو في مسرحيته (مأساة الدكتور فاوستس) في عام 1588 ، ثم تناولها الشاعر الالماني جيته ثم توالت بعد ذلك المسرحيات التي استلهمتها وصولا الى الكاتب عبد الكريم برشيد في مسرحيته (فاوست والاميرة الصلعاء) . وقد اكدت الكاتبة من خلال توظيفها للحكاية على :

1- فكرة بيع الانسان روحه للشيطان مقابل مكاسب مادية لا يستطيع تحقيقها بالطرق الشعبية الطبيعية .

2- موعد وفاء الانسان الذي باع روحه بالدين وذلك بالانتحار او بنزع الشياطين لروحه . وقد جسدت الدكتورة ملحة – كل ما تقدم – في مسرحياتها من خلال مواقف وشخصيات مستمدة من الواقع المعاصر في مصر ، وتدور احداثها في مؤسسة صحفية ومركز للشرطة حيث تكلف المؤسسة الصحفية (امل) بمتابعة الحادثة العجيبة وهي اختفاء مجموعة من المشبوهين اختفاءا تاما من مركز الشرطة ولا يعرف احد تفسيرا للحادثة .. تتوصل امل الى حقيقة الامر وهو ان هؤلاء المشبوهين ما هم الا شياطين اتوا للشكوى من البشر الذين لا يتمتعون بالوفاء ، ولم يقدموا ارواحهم للشياطين . مقابل ما اخدوه من مكاسب متع تبعا للعقد الشيطاني ، اراء هذا الامر تتعاطف أمل مع الشياطين ، وتدين البشر لعدم وفائهم وعليهم تقديم ارواحهم لهؤلاء الشياطين . تفصح امل عن حقيقة افكارها وما توصلت اليه من معرفة حول الحادثة لكن رئيس التحرير وخطيبها كمال والمحقق والطبيب وكل من حولها لا يصدقونها ويتهموها بالجنون . وبعد ان نفقد مصداقيتها كصحفية في نظر الاخرين ويتم احتجازها في المستشفى اذا بالشياطين ممثلين في الرسام فينفذها ويجعل منها افضل صحفية ورئيس مجلس ادارة الصحيفة وذلك مقابل ان تدافع عمل امل عن قضية الشياطين ، وان تمنحهم روحها يوما وذلك مقابل ان تدافع روحها يوما ان طلبوها ذلك ياتي يوم وفاء امل لما وعدت به شياطين ياخذ روحها واقدامها على الانتحار فترفض امل انهاء لانها صارت حاملا وتحاول استعطاف الشياطين لكن دون جدوى ويضيقون عليها الخناق لينتهي المسرحية نهاية ماساوية تاركة طفلتها المولودة لزوجها كمال وتتعرض الكاتبة في هذه المسرحية بالنقد اللاذع لاجهزة الاعلام ومدى تفاهتها ، وانتهازيتها ومدى سيادة الاعلام الغربي ونفوذه ومن ناحية اخرى تصور هؤلاء الشياطين على انهم قوة خارجية باشاره الى اليهود والصهيونية وسيطرتهم على مقدرات الامور وفي ختام هذه التقديمية التعريفية بالجهد المتميز لصاحبة الاثرارى ان لزاما عليه ان اعرج على على السيرة الابداعية ومن باب الامانة العلمية والمهنية . للدكتورة ملحة عبد الله كما جاءت في هذا الكتاب .

الكاتبة في سطور :

ملحة عبد الله مربع مزهر .

سعودية الجنسية .

من مواليد مدينة ابها بالمملكة العربية السعودية .

بكالوريوس النقد والدراما .

دكتوراه في النقد والدراما .

اصدرت الكتب التالية :

اثر البداوة على المسرح في السعودية .

اثر الهوية الاسلامية على المسرح في السعودية .

مسرحيات ملحة عبد الله (الجزء الاول) طبعة اولى . مسرحيات ملحة عبد الله (الجزء الثاني) طبعة اولى . المملكة العربية السعودية عادات وتقاليد -ج1 ).

الاعمال الكاملة في خمسة مجلدات بعنوان ( مؤلفات سيدة المسرح السعودي عن الهيئة المصرية العامة للكتاب وتضم اثنان وثلاثون نصا مسرحيا ).

مسرحيتان في كتاب صدر عن نادي ابها الادبي بالمملكة .

كتبت المسرحيات الاتية :

ام الفأس- 1992/ فنجان قهوة- 1993 / الطاحونة- 1994/ حينما تموت الثعالب- 1994/ المسخ- 1994 / شق المبكى -1995/ جو كاساتا- 1995 / سر الطلسم – 1995 / عالم يقف -1996 / التميمية -1996 / الحجلة وعين العفريت- 1997/ صهيل – 1998 / شبة النار1998/ حالة اختبار 1998 /السور 1999/ المنظر 2002 / حانة الربيع 2002 / الجسر 2002 / زمن المنضى 2003 / بيرهوت 2003/ ضبط احضار 2002 / الليل والنيل 2002/ هتلاقيها فين 2003/ الجدة حكاية 2003 / اللمس 2004 / صاحية ونعسان 2004 .

لها دراسات منشورة عديدة منها: المراة الشخصية الغائبة الحاضرة في المسرح السعودي / التحليل النفسي للفنانين العرب / اثر البداوة على المسرح في السعودية / تفعيل دور المراة الاعلامية في الوطن العربي / صورة الرجل في ابداع المراة المسرحي في الوطن العربي / المسرح السعودي: تاريخه وتطوره / المسرح السعودي بين التواصل والاتصال / الفن واللاوعي / فنون البعد والطفل الخامس / مسرح الطفل بين الموروث الشعبي والتجريب).

نالت دروع وجوائز عدة منها : جائرة التاليف في القصة من اكاديمية الفنون بالقاهرة عام 1990 / جائرة التاليف المسرحي في مسابقة ابها الثقافية / جائرة الامير خالد الفيصل 1994 . وذلك عن مسرحية (ام الفأس) جائزة ابها الثقافية في الرواية والمسرح وذلك عن اعمالها عام 2001 / درع مهرجان المبدعات العربيات بتونس / درع مهرجان الاديبات العربيات بالشارقة / درع مهرجان مسرح الطفل الثالث بالاردن / درع الاعلاميات العربيات بالاردن .

لها خبرات صحفية منها :

نائب رئيس تحرير مجلة أنا وهي .

مراسل صحفي في القاهرة لمجلة اقرا (مؤسسة البلاد السعودية 1993). مدير مكتب القاهرة لمجلة السراج (دار ام القريمتين بسلطنة عمان عام 1997- 2002).

لها العديد من المقالات بالجرائد العربية مثل جريدة الاهرام ، جريدة الوفد ، جريدة الرياض ، مجلة المسرح، مجلة تياترو ، بالاضافة الى السراج ، اليمامة وإقرا وغيرها .

Related Articles

Back to top button