ملاحظات وأمنيات من دفتر أحوال الموسم المسرحي/ احمد زيدان

في يوم المسرح ..
ملاحظات وأمنيات من وقائع الموسم المسرحي
• ملاحظات وتأملات عامة
هل هناك ضرورة لأن يكون لديك مشروعا سنويا أو مشروعات في نفس الموسم؟ فإن كان فبالتأكيد لك رهانات تقدمها لنا وهو جزء من عملك ووظيفتك ان كنت محترفا، في النهاية أتمنى دائما أن يجيب العرض عن أسئلة لماذا أقدم هذا ؟ الآن؟ وهنا؟ ولمن؟ وكيف سأقدمه؟
لا تقدم عرضا مسرحيا لصالة فارغة أو تكون حضرتك دافع تذاكر الحد الأدنى لمجرد عد ليالي عرض، هنا انت لا تقدم فن أنت شريك في مؤامرة لإهدار المال العام وعدم وصول الثقافة والمسرح لمستحقيهم.
لا تتحايل بأوراق شخص آخر “بطاقة” لتحصل على أجرك الذي تريده بالمخالفة للاجراءات
انت لا تنافس أحد أنت تلعب لعبة تحبها اسمها لعبة المسرح فإن لم تستمتع ابحث عن عرض آخر أو هواية أخرى تمتعك ممارستها.
إن كان المسرح عملك الفعلي -اكل عيشك ووظيفتك- لا تقدم لنا مسرح الموظفين بمعنى هذه هي الفرقة ولا أحد يمثل بها من خارجها وفلان هو مصمم الديكور الذي نتعامل معه وفلانة هي الممثلة التي نتعاقد معها وكذلك مصمم الرقص والشاعر والكاتب والراقصين والراقصات ومدير الموقع لابد من أن يشارك بشيء ليقوم بالتسوية فيحصل على مبلغ ونضع اسمه بوثيقة العرض كفنان أو أحد اقاربه فلابد من حصوله على نسبة بسبب الفاتورة الالكترونية او الخصم الكبير من الخامات لصالح جهة معينة وإلا ضاعت الميزانية
في النهاية هذا النوع من مسرح الموظفين سوف يوصلنا إلى تقسيم ميزانية الخامات سويا ولا يهم ما نقدمه أو شكله الهزيل فسوف يكتب اصدقائنا عنا كلاما جميلا على وسائل التواصل وسوف يهاجمون من يكتب نقدا موضوعيا عن بؤس ما نقدم.
المشكلة التي تواجه زميلك من الرقابة أو المنتج أنت طرفا بها شئت أم أبيت لإنك في نفس الخندق
لا تقدم عروضا إلى لجان التقييم فقط بل للجمهور
لا تحصر تاريخك في عرضين أو تلاتة بين جهات الانتاج من مرحلة أعلى لأدنى حتى تحصل على جائزة في مهرجان لا يعرفه أحد لتشهد العالم على عبقريتك في صناعة بيضة الديك.
• أمنيات إلى المسؤلين واللجان والمخرجين ..احترام ميعاد فتح الستارة والجمهور
لا توافقوا أو تقدموا عروضا في قاعات غير مؤمنه ولا مجهزة لان حياة الانسان أهم والأمثلة كثيرة – ربنا يحفظ ارواح الناس – لكن يجب مساءلة كل من يوافق على وجود تجمعات في أماكن غير مؤمنة وليس بها ادنى اشتراطات الحماية المدنية وهو ليس تعنت بالمرة فهناك أماكن مفتوحة يمكن أن تقدم بها النشاط او العروض شريطة أن تكون مخصصة لتلك الأماكن.
أتمنى الموضوعية والحيادية في اختيار اللجان لا مجرد تسديد الخانات أو قائمة أسماء مكررة أو الأصدقاء والمعارف أو باعتبار عضوية اللجان ترقية.
أتمنى حينما تعلن جهات الانتاح عن مشاريعها ونصوصها المقبولة ألا نفاجأ بعروض أخرى “باراشوت” أو مشروعات للمسؤولين باعتباركم أسرة واحدة .
أتمنى من كل مسؤول يكلف بإدارة موقع او إدارة أو مسرح أو فرقة ألا يتغاضى عن لوائح العمل ليأتي برجاله من المكان الذي أتى منه، أتمنى تفعيل لوائح العمل لانها دستور بين المنتج والمبدع والصمت على تخطيها مشاركة من المسؤولين الأعلى ومن المبدعين المستفيدين.
أتمنى ألا ارى شخص له علاقة بالانتاج المسرحي تقع على راسه قريجة الإخراج حين يتقلد منصبا يسمح له بالموافقة على الميزانيات فيقدم نفسه مبدعا في نفس إدارته منافسا لآخرين من خارج المكان الذي يعمل به، وبالتالي تبقى الأولولية له في الإنتاج والعرض.
أتمنى تقوموا بانتاج أو قبول عروض تابعة لجهات أخرى أو منتجة من قبل أو تسمحوا بدخول عروض من الباب الخلفي لمهرجانات أو جهات الانتاج بحجة أنكم لا تعرفون أنها تنتمي لجهة انتاج أخرى، بداية ان كنت منتجا مسرحيا في مسرح الدولة فمن الجميل أن تفكر في خطة مسرحك وتختار المخرجين الجيدين بعناية لا أن تختار عروضا قدمت من قبل وجاهزة فهذا إهدار مال عام بل اعط فرصة لهذا المبدع الذي تثق في قدراته ليقدم عرضا جديدا وابداعا جديدا لان هذا في صالح المسرح والجمهور والمبدع نفسه وغير ذلك استسهال من الجميع وتلفيق، فإن كان مدير المسرح أو المنتج يريد تقديم العرض نفسه فليستضيفه في مسرحه ويعطي مكافأة لمبدعيه، وعلى الرغم من حدوث ذلك نرى المدير يقوم بانتاج العرض مرة أخرى وهو أمر عجيب في مسرحنا المصري والناس تقرأ تلك الملاحظات ولا أحد يتحرك ربما يحتاج الأمر لرقابة إدارية أو نيابة ادارية أو عمل إشارة لوزير الثقافة لكننا نكتب فقط في دفتر أحوال عام منصرم ونتمنى أن يكون القادم أفضل.
• رؤساء المهرجانات
– المهرجانات الدولية
أتمنى ألا أرى دعوة الأصدقاء بشكل متكرر على حساب الدولة على اعتبار انها دعوات متبادلة أو من يقدمون الشكر ليل نهار على وسائل التواصل وهو حق لأصحاب المهرجانات الخاصة فمن تحكم في ماله ما ظلم أما مهرجانات الحكومة والمال العام في ظل ظروف اقتصادية يعلمها الجميع يجب أن يكون الأمر موضوعيا أكثر.
لا تدعي كونك مهرجان دولي وتقوم بعمل محاصصة لدول على حساب الجودة الابداعية فعملك هو انتقاء الابداع الأجدر بالمشاهدة لا عمل كشوف بركه تبادلية وكذلك لا يجب أن نرى مجهولين في صنعة المسرح بحجة تقديم ورش مثلا أو مكرمين أو ضيوف .
• الى المهرجانات بشكل عام والمحلية بشكل خاص
– مهرجانات الشخص الواحد
نحتاج إلى اعادة النظر في دعم مهرجانات الشخص الواحد التي لا نسمع عنها الا من المشاركين بها لجان أو ضيوف أو عبر مواقع الكترونية بائسة غير معروفة سوى بالتهليل الفيس بوكي لا أكثر.
– تبادل العروض
أتمنى عدم تكرار العروض بالمهرجانات الدولية فقد أصبحنا نرى تقريبا نفس العروض تتبادل بين المهرجانات
– المهرجانات العائلية
علينا إعادة النظر في مهرجانات العائلات والتي ينظمها غير المسرحيين غالبا وكل ما يفعلونه تجميع العروض في مكان ما كأنها رحلة عبر تمويلات وكل ما يقومون به شراء دروع وشهادات ولا يهم من اشترك ولماذا ومن يقيم المهم التصوير مع المكرمين في الختام ووضع الصور في صالون البيت وعلى الفيس بوك وبالطبع كل ذلك بمساعدة أفراد العائلة.
– الورش
أتمنى أن تكون الورش المسرحية والتي هي ليست وظيفة المهرجانات وانما عمل هامشي أن تقدم قبل المهرجان في مدة تسمح بالاستفادة اما غير ذلك فهو مجرد لقاءات تعريفية ولا تتخطى الشو الاعلامي، وكذلك المحاور الفكرية والندوات يجب أن تكون مناسبات خاصة بعيدا عن زحام المهرجانات وترقب مواعيد العروض لانها في الغالب يستفيد بها قلة قليلة ان لم تكن بوابة لدعوات بعض الضيوف بعد تكريمهم تارة ومشاركتهم تارة واستقبالهم كضيوف تارة أخرى.
لا تنسفوا جهود من سبقوكم وتقوموا بتجاهل تاريخ من تختلفون معهم
• لوائح المهرجانات
تختفي لوائح المهرجانات المسرحية من مواقعها الالكترونية عكس أي مهرجان آخر في مصر او خارجها ولا نفهم السبب بل يستهين المسؤولون بالأمر ويقولون – ممكن نبعتها لك على وسائل التواصل مفيش مشكلة !!-
لوائح المهرجانات هي دستور بينكم وبين المسرحيين والاستهانة بها معناه ببساطة انكم لا تطيقون أن يناقشكم أو يحاسبكم أحد أو نجد ما نحتكم إليه تجاه قراراتكم.
أتمنى أن لا يكون لكل رئيس مهرجان السلطة المطلقة في تغيير فلسفة ولائحة المهرجان إلا في حدود بسيطة وباجراءات متعددة حتى لا تكون تلك اللوائح عرضة لأهواء بعض الهواة من رؤساء المهرجانات.
أتمنى ألا أرى لجان عليا كمنصب تشريفي وألا توقع بالتمرير ولا تشارك في المهرجان بأي شيء غير كونها لجنة عليا
المحاور الفكرية إن لم تكن تضيف لحركة المسرح فلتوفروا ما تنفقونه عليها حتى لا تصبح مجرد حجة للاستضافة أو تلميع او منح فهذا ليس في صالح العملية المسرحية بالتأكيد.
• فلسفة التكريم
أتمنى وجود فلسفة واضحة للتكريم هذا يحتاج لوقت ومناقشات ولم لا فهو جزء مهم ويستحق التأني والدراسة لا جلسة او اثنيتن او اسم طرأ على ذهني، فوجود اسس واضحة يعفي الجميع من الحرج ويجعل التكريم مستحق، مثال ان كان مهرجانك هو بانوارما للمسرح المصري البديهي أن تكرم كل سنة من يمثل جهة انتاج من الجهات المشاركة أمر لا يحتاج لفذلكة والجهات هي التي ترشح ان كنت لا تعرف أو محرجا من الاختيار ساعتها سوف ندع اسماء مستحقة ربما لا نعرف بعضها لكنها في جهة انتاجها لها بصمة واثر فنتعرف عليهم ونوثق لهم، وسوف تقوم تلك الجهات بعمل ترشيحاتها من بداية العام، اما التكريم في المهرجانات النوعية أكثر فهي تكرم المختصين في المجال مؤسسين ورواد محليين ودوليين لكن ليس عن طريق المحاصصة أو الكوته فنجد مكرمين لدول ليس لديها اصلا موسم مسرحي وأغلب عروضه عروض مهرجانات !!
• المهرجانات المخصصة لفئات بعينها حكومية أو خاصة “التظاهرات الكاذبة”
أتمنى عودة مهرجان هواة المسرح لجمعية هواة المسرح والتي اقتصر دورها على اعطاء خطابات تبعية لبعض العروض لتمثلها بمهرجانات أخرى، فمهرجان جمعية هواة المسرح ودورها في مسرح الهواة بمصر كان كبيرا وكان يعد قمة مهرجانات الهواة في مصر.
مراجعة المهرجانات الفئوية لجهات معينة أبرز أدوارها ان تكون العروض من انتاج الجهات المعنية لانها بانورما لانتاج هذه الجهات -احنا مش بنستف ورق – لان اغلب العروض المشاركة لا تمثل النوعية أو الجهات التي يفترض أن تشارك وهذا دور المنظمين قبل المحكمين أو لجان الاختيار وهو يعبر عن قلة المتابعة والاهتمام بتلك المسابقات ويتحول لإهدار طاقة ومال عام وتزييف لتبقى حركة هذه النوعية من المسرح محلك سر لإننا لا نبحث أسباب تقلصه أو غيابه بل نزيف وجوده لصنع تظاهرة كاذبة.
• اختيار لجان المشاهدة والتحكيم
اختيار اللجان بسيط واضح إما استاذ في الصنعة بالاجماع أو أكاديمي يشار إليه بالبنان وله بصمة ومتابع للانتاج المسرحي
• النقد
قلة عدد منافذ النقد وقلة العائد المادي وضعف التلقي الموضوعي للنقد وعدم الدفاع عن حركة النقد جعل الناقد يفضل السفر للخارج في المهرجانات ويكتب في مجلات غير محلية للعائد الذي يعد عشرات الأضعاف، كما يقلل من اكتشاف نقاد جدد الذين من حقهم تجربة رؤاهم وكتابة تأملاتهم وتجربة أدواتهم النقدية في النشرات والمطبوعات على قلتها ومع تقليل عدد أوراق النشرات رغم أنها اصبحت الكترونية
السادة النقاد واللجان ليست وظيفتك تصحيح أوراق الامتحان انت لك رؤية وفلسفة ونتابع لحركة المسرح ولا تعمل لدى الجهة التي تختارك ضمن لجانها .
وبالنسبة لعروض للهواة الناقد ناصح لتطوير التجربة ويشير لميزاتها ومشاكلها دون وصاية وفرض رأي أو ذائقة ودون فرد عضلات وفي المقابل كن قويا مثلما تفعل مع الهواة وانت تكتب عن العروض الاحترافية التي اصبح النقد في معظمها مجرد سرد الاحداث ونقل وجهة نظر المخرج والكاتب من على مشروع العرض او اعلامه بدلا من الاشتباك وتصبح المقالات ترويجية وكثيرة للعروض التقديمية التي تبرز فقط بعض المهارت التي تعلمها المتدربين وهو أمر واضح للعيان ولا يحتاج لشرح وتفصيل.
• المطبوعات
النشرات وظيفتها توثيقية وضرورية والناس بتحتفظ بيها وهي مكلفة لارتفاع اسعار الورق والطباعة واجورها هزيلة واصبحت تستبدل بالنشرات الالكترونية وأخشى مع الوقت أن تتحول لتقليد تذكاري !! للأسف المفترض أن النشر الإلكتروني خطوة للأمام واسهل لوصول المعلومة للقارئ الباحث لكن القارئ لا يحب أن يضغط على رابط يبعده عن موقعه الالكتروني المفضل الا نادرا او فيما يخصه وما زالت المطبوعات الورقية تحتفظ برونقها ورغبة القارئ في التعامل معها.
أتمنى عودة جريدة مسرحنا للنشر الورقي ولو في عدد شهري حسب آخر قرار صدر لها لانها الجريدة الوحيدة الاسبوعية المتخصصة في المسرح.
• المسابقات والجوائز
لابد من وجود رقم معلن للجائزة بعد خصم الضرائب وأن تسلم للفائز وقت الاعلان عن الجائزة لا ان يبحث عن المقابل المادي او يجده ناقصا الثلث بسبب الضرائب رغم انها جائزة ولا يفترض ان تتعرض للخصم الضريبي
الالتزام بالشروط الاجرائية للجائزة حسب الاعلان
اختيار اللجان وشروطها واضحة المشار لهم بالبنان في الصنعة لا في الشهرة والمتخصصين المتابعين لهذا النوع من الانتاج الابداعي بغير هؤلاء تكون لجان أهواء واسترزاق.
• المبدع الصغير
لا يعقل رصد جائزة لطفل من خمس سنوات وحتى العاشرة او الثانية عشرة للكتابة المسرحية، فالطفل في هذه المرحلة يكون اكثر محاولة في الشعر أو القصة لكن المسرح يتطلب معرفة أكبر ببناء الشخصية والمشهد والصورة المسرحية وهو أمر أكثر تعقيدا على الكبار قبل الصغار والأعمال المنشورة لا تتعدى كونها قصص قصيرة بها بعض الحوار.
• الرقابة
السقف يحتاج لأن يعلو وهذا ما يدخلنا في متاهات الاعتماد على النص الاجنبي فقط او نصوص جديدة تهرب للماضي او تقدم الواقع بشكل مزيف لا يمس القضايا الكبرى او اليومية للمواطن
أتمنى عودة نوادي المسرح لسابق عهدها دون تكلفة سفر واقامة الرقيب على حساب الوزارة فهو لم يحدث في اي نشاط للوزارة ان يسافر الرقباء ويقيمون على حساب النشاط مما يزيد من قيود الابداع على المبدعين الهواة ويجعلهم من بداية المشروع لديهم رقيب داخلي خوفا من رفض المشروع أو عدم وصوله للمهرجان الختامي لو شابه اعتراض رقابي جسيم، فالتدخل الرقابي بالرفض بعد المشاهدة بالمهرجان الاقليمي يضر بالتجربة ويحجم خيال المبدع وكان الأمر سابقا ارسال النصوص وانتظار الموافقة او طلب التعديل أو الرفض دون تدخل في مشروع قائم بالأساس على فقر الانتاج وارتفاع سقف حرية الابداع .
• التوثيق والعرض التليفزيوني والتجوال
أتمنى اصدار كتاب سنوي يوثق لانتاجات المسرح المصري بكافة روافده وليس مسرح الدولة فقط والكتاب السنوي لمسرح الثقافة الجماهيرية.
توثيق العروض بالفيديو
تفاءلنا بقناة دي ام سي مسرح ولم تخرج للنور لتكون قناة للمسرح المصري نرى بها انتاجات المسرح المختلفة الجيدة على كافة المستويات لنسمح للمشاهد بأن يعرف ان المسرح ليس فقط عروض الفودفيل وكوميديا الفارس وبالتالي يصل المسرح لأكبر شريحة ممكنة ويحقق دعما ماديا بالعرض على الشاشات ويخصص وقت او برامج مسرحية لافضل عروض الموسم، مما سوف يغير من شكل المسرح الذي تعود عليه المشاهد وبالتالي يستسيغ الذهاب للمسرح ولا يستهين به باعتباره مجرد عروض مثيرة للضحك ومكررة ومحفوظة وما يقدم سوى ذلك هو محض تعقيد وفذلكة فارغة .
• تجوال عروض مسرح الثقافة الجماهيرية
تجوال العروض المسرحية ليس اختراعا حديثا بل كانت هناك فرق جوالة حكومية او ثقافة جماهيرية مثل فالحين المصنورة والتي تقدم العروض في الغيطان واماكن التجمعات ومهرجانات المكان المفتوح والتي سمحت بتقديم عروض في استاد المنصورة والجرن وكتجارب احمد اسماعيل وهناء عبد الفتاح ورضا غالب وسرور نور وغيرهم
والثقافة الجماهيرية ومسرحها ان لم يكن لديها سنويا عشرة عروض جماهيرية قابلة للتجوال فيجب ان نقول لقد أخفق المشروع واصبح مسرح المسابقات فقط او شؤون احتماعية لبعض ممارسي المسرح والمتعاقدين
وهنا المطالبة بتجوال العروض الجماهيرية مثل مشروع المواجهة والتجوال دعما للفرق والنشاط والا يقتصر العرض المسرحي على عشرة ليالي على الأكثر وليلة ختامي وليلتين قومي في اقصى تقدير فهذه العروض صنعت ليشاهدا جمهور الاقاليم فان لم تصلح لهم فلماذا ننتجها إذا ؟
هذه المطالبة المشروعة والبديهية ظلنا نطالب بها سنوات وسهل دمج ذلك التجوال ضمن مشروعات كثيرة تدعم النشاط الثقافي كحياة كريمة وغيرها وهو أمر لا ينتقص شيئا من شروع المواجهة والتجوال الذي يقدمه البيت الفني ويذهب لمناطق نائية وهو انجاز كبير للبيت الفني للمسرح نتمنى أن يقابله اعادة النظر في عروض الثقافة الجماهيرية او ضم الجيد منها للمشروع او عمل مشروع آخر لتجوال العروض الجيدة طالما الباب لي مغلقا بعمل بروتوكلات مع جهات او مبادرات تتحمل التكلفة لوصول المسرح لمستحقيه وتحقيق عدالة ثقافية حقيقية .



