متابعات

بالمغرب: عرضان وورشة ضمن فعاليات اليوم الثالث من المهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء ال 36/ بشرى عمور

شهد اليوم الثالث من فعاليات المهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء، في دروته 36، استمرار الوشات الستة التي يقدمها كل من: مارسيلو جياكامان زارو من الشلي (تقنيات اللعب الدامي)، وهشام اشيكر من المغرب (الإبداع على أساس الارتجال)، ورشيد العروسي من المغرب (تقنيات اللعب الدرامي)، ربيع بن جحيلة المغرب (تقنيات المشهد القتالي)، سارة السفياني من المغرب (المسرح…جنون)، و زكرياء البوعناني من المغرب (الجسد والفضاء). بالإضافة إلى عرضين مسرحيين ضمن مسابقة العروض بالمهرجان من إندونيسيا والمغرب .

ـ ” الفلك الذي ظل صامتا” لأندونيسيا، يحكي عن قصة الأميرة (إنتان كورونج) التي اضطرت إلى مغادرة مسقط رأسها في أرض ماكاسار للزواج من لواء من مملكة مينانجايا يدعى (لاكسامان)، في وقت لاحق فقط، شعرت (إنتان) بأنها منبوذة لان زوجها يحب عمله لحد الشغف. فالبداية حاولت اخفاء شعورها بالوحدة مما جعلها تبوح بذلك لولي عهد مينانجايا (أنغون نان تونغا) المخطوب لابنة قائد اللمملكة (جوندان جوندوريا) أثناء أحساسهما بالانجذاب لبعضهما. شكل هذا التقارب غيرة شديدة لدى (لاكسامان) الذي قرر قتل (أنغون) وبعد تجادله مع زوجته استبعد تلك الفكرة. بينما (إنتان) اختارت العودة الى بلدها رافضة كل العتاب والاتهام بالخيانة.

 

ـ ” النمرود أو جنون العظمة” لمختبر المسرح والدراما التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك ـ الدار البيضاء/ المغرب، الذي حاول استلهام قصة النمرود من الأزقة النتنة للتاريخ البعيد كدلالة  لجنون العظمة عند كل الطغاة، جنون التسلط والهيمنة والاستبداد والظلم في حق البشرية جمعاء.

 

 

 

Related Articles

Back to top button