مقالات

ضبابية المفهوم وفقدان الجوهر في المتون/ يوسف السياف

هنالك دعوة نحو تأسيس علمي لمشروع النقد المسرحي العربي للاشتباك مع حركة المسرح العربي، وقراءة الواقع النقدي المسرحي، والمساهمة في تطويره بغية النهوض والارتقاء، عبر الخصوصية المفتقدة في النقد المسرحي العربي، والإطار العربي ومدارس النقد العربية وعيب التنظير والتطبيق، وجهود تحديث النقد المسرحي العربي تحت المجهر النقدي، وأزمة المصطلح المسرحي والنقد العربي التابع، وفي الحقيقة، أثارني ما تحمله هذه العنوانات من مسارات بحثية نقدية فلسفية تهتم برسم خطاطة مفاهيمية معرفية لمسرح يمكن أن نطلق عليه فيما بعد مسرحاً عربياً خالصاً، فهنالك الكثير من البيانات التي حاولت محاكاة التنظير، نجدها قد أخفقت ووقعت في فخ التبعية أو التقليد، وهنالك الكثير من الجهود البحثية التي لم تصل إلى المرحلة التي نطمح إليها نحن المسرحيين، فلا بد أن نعترف بأننا رهينة الخطاب الفكري المفاهيمي الغربي، وأسرى بين النظريات والطروحات المسرحية الغربية. ليس هذا وحسب، بل باتت عتبة عناوين دراساتنا ومقالاتها وبحوثنا يملأها الغموض، بل التشتت والضياع، بغية البهرجة أو الإشهار الكاذب، وتارةً ما يأخذنا مد الترويج، فنحاول التلاعب في العنوان، بغية كسب قراء أكثر لمنجزاتنا، ولكن المصيبة في التضليل وردف المفاهيم أو زجها دون دراسة ومعرفة وعلمية.

ولكوني قد أسهبت في البحث عن أصل/ جذر مفهوم (القوة الناعمة)، وسعيت لتفكيكه سياسياً وثقافياً واجتماعياً ومسرحياً، أجد بأنه يسمح لي الحديث عن هذا المفهوم بحرية. وبعد معرفة وجود عنوان لكتاب يحمل مفهوم (القوة الناعمة)، بالرغم من ورود خطأ لغوي في العنوان (القوى الناعمة)، فأجد بأن هذا خطأ جسيم، فكيف الكتابة عن مفهوم يكتب خطأً، إذ إن ترجمة مفهوم (soft power) كمصطلح قار ومقعّد في المعاجم والقواميس العلمية/ السياسية ومجمل الكتب العربية والأجنبية – بأنه (القوة الناعمة) وليس القوى الناعمة.

وبعد جهد ومساعدة، توصلت إلى الكتاب واكتشفت بأنه طبعة ثانية، فقد جاءت الطبعة الأولى تحت عنوان (قراءات نقدية في العروض المسرحية)، وقد نُشرت هذه الطبعة في العام (2014م)، أما الطبعة الثانية فقد أُضيف إلى العنوان جملة (تشكيل الوعي عبر القوى الناعمة)، ليصبح العنوان للطبعة الثانية التي صدرت في العام (2016): (قراءات نقدية في العروض المسرحية: تشكيل الوعي عبر القوى الناعمة)، وهذه الطبعة الثانية للمؤلفة الدكتورة الناقدة المسرحية والسينمائية والشاعرة والقاصة والسيناريست والمترجمة المصرية (نهاد إبراهيم) قد رافقت ترجمة ستة أجزاء لـ (موسوعة النقد السينمائي: تشكيل الوعي عبر القوى الناعمة)، وفي نفس الدار (دار العلوم للنشر والتوزيع) ونفس الخطأ في كتابة المفهوم، وفي نفس سنة طبع الموسوعة والكتاب بطبعته الثانية، وهذا مؤشر ربما يكون سلبياً على المؤلف.

وبعد اطلاع الباحث على ما ورد في متون الكتاب، وقراءة مجمل المقالات الموجودة والبالغ عددها (160) مقالاً نقدياً، نستنتج ما يلي:

1- إن آخر مقال كُتب في العام (2009م)، وهذا دليل على أن الطبعة الثانية التي نُشرت في العام (2016م) لم تحمل أي إضافة عن الطبعة الأولى في العام (2014م).

2- لم يُرفق في واجهة الكتاب الداخلية المخصصة لجهة النشر عبارة (تشكيل الوعي عبر القوى الناعمة) كما وردت في صفحة الغلاف، وهذا ما يدل على أن العبارة أُلصقت عنوةً على عنوان الكتاب الرئيس.

3- ما يُعرف عن القوة الناعمة أنها طاقة هدفها السيطرة والتحكم والإنتاج عبر الفن والفكر، ولا سيما المسرح، عبر سلسلة من الرؤى المتواترة مع كل المفاهيم، والنفوذ من دون قهر، والتأثير من دون فرض، فهي تبحث عن الامتداد الثقافي كونها أداة قائمة على الانتشار والهيمنة غير المباشرة عبر التأثير الثقافي على القيم، فهي وسيلة لتحقيق الأثر، ولتسويق فكرة بلد المنشأ ودراسة الهوية القومية، وهي ليست دعاية سياسية بقدر ما هي سجال عقلي وقيمي بغية تحقيق الأهداف المرسومة مسبقًا للتأثير على الرأي العام داخل البلد، والأهم خارجه، وإن وسم الدولة أحد أهم مداخل التحليل الجزئي للقوة الناعمة، فهي تهتم بتمييز الدولة وزيادة جاذبيتها، بخطابها الاتصالي الاستراتيجي الجاذب للتبادل الثقافي وللقيم السياسية والاقتصادية، وهي طريقة لتنمية العلاقات، وفهم احتياجات وثقافات شعوب البلدان الأخرى.

4- أين القوة الناعمة في نبذة الكتاب الواردة في غلافه الخلفي؟ وأين فاعلية العروض المسرحية وقوتها الناعمة، والتي ترى أن أغلبها كانت تجارب (سخيفة، ضعيفة، مهلهلة)؟ فكيف لتلك العروض أن تحمل قوة ناعمة وهي لم تؤثر فيها، فكيف تؤثر في المجتمع؟ وما ورد عن المؤلفة في غلاف كتابها، والذي جاء نفسه في الطبعة الأولى، كما يلي: (لقد فاض بنا الكيل من مشاهدة عروض مسرحية سخيفة ضعيفة مهلهلة مسطحة، ومللنا بشدة طوفان أرباع الموهوبين أو بمعنى أدق اللا موهوبين على الإطلاق الذين يستعيرون مجرد فكرة ولا يعرفون كيف يعالجونها مسرحيا ولا علاقة لهم يفن التأليف المسرحي من الأساس، لكنهم مع خالص الأسف يفرضون أنفسهم على هذا العالم الإبداعي الراقي بحجة التأليف والابتكار والإبداع من وجهة نظرهم القاصرة المزيفة. وحقيقة الأمر التي يعلمها الجميع أنهم يحتمون بمناصبهم وأقلامهم كصحافيين ويضمون خانة مؤلف مسرحي إلى أنفسهم بالإكراه من باب الوجاهة الاجتماعية والتلميع الإعلامي الذي يعشقونه وهو ما يمنحهم سلطة أكثر للتحكم في رقاب البشر الأبرياء من عباد الله المبدعين الحقيقيين، وكل ذنب ضحاياهم الذين يستحقون عليه الإبادة أنهم موهوبون بحق ومبدعون بحق ويكشفونهم دون قصد ليس إلا!!)

5- كيف نستشعر القوة الناعمة في عروض قد أصدرت في أغلبها أحكامًا قاسية، على الرغم من غياب المفهوم كليًا في متون مجمل المقالات؟ وقد جاءت الأحكام كعناوين للمقالات وبشكل صريح كما يلي: (لحظة اعتراف إنسانية قهرتها المباشرة الشديد)(الحيرة بين الابداع والمباشرة)(نص جيد تسبب المخرج في تسطيحه)(الهوة الإبداعية بين التجريب والكلاسك)(حالة مسرحية متناغمة اضعفتها برود النهاية)(بلبلة درامية واقحامات سياسة متعسفة)(رؤية عبثية لم تحترم المؤلف ولا الجمهور)(خامة درامية طيبة عرقلها التطويل وجمود السينوغرافيا)(بنية درامية مفككة وفراغ درامي مسرحي يلتهم الممثلين)(دراما انكمشت بين حبائل المباشرة وقيود التأويل)(فرجة شعبية أفسدها ارتجال الممثلين)(رؤية درامية مختلفة اضعفتها السينوغرافية الباهتة)(منهجية مسرحية اعترضتها المباشرة الشديدة)(فرجة تلفزيونية قيدها سكون الابداع)(فرجة شعبية تحارب الصهيونية بإمكانات مخجلة)(عندما يتحول المسرح الى تهريج)(بنية درامية مقيدة كادت تكون إنسانية)(خطوط متشابهة تنتمي الى مدرسة الأداء القديم)(خطابة سياسية ينقصها إيقاع فني منضبط) (الضحك من غير سبب في عرضين هزليين في القاهرة)(حالة مسرحية متوافقة تنقصها نهاية مقنعة)(فرجة شعبية افسدتها ارتجالات الممثلين وقفشاتهم السمجة)(أخطاء انغلاق الرؤية الفكرية وضعف أدوات التوصيل)(كوميديا اضعفها التطويل وخرق النص)(فكرة مستهلكة ومعالجة سطحية)(الحالة المسرحية المصري تتأرجح على الحافة)(عرض صعب بلا مخرج = لا شيء) (فكرة بارعة لم تتطور بصرياً ودرامياً)(عندما يتغلب الارتجال الى التطويل غير المنطقي)(موسم خاف يحتاج الى مضخة تنفس صناعي)(افتقار شديد إلى الف باء فن المسرح)(وقار الكلاسيكية ليس حجة لانتفاء الابداع)(رؤية للواقع العربي المرير ينقصها ثلاثة أشياء)(دراما محيرة لم تحدد القضية المطروحة للمناقشة)(اختلقت الأوراق بعنف بين الكوميديا والتهريج)(الى هذا الحد لا يقدرون قيمة فن مسرحي)(سهرة مسرحية مملة وفاسدة)(محاولات لتعريف فنون غربية خارج بيئتها)(مناضرة تاريخية خطابية ينقصها الابداع المسرحي)(تجربة جادة ينقصها عمق الاعداد الدرامي)(إيقاع داخلي متماسك ينقصها الابداع البصري)

6- كيف لعنوان كتاب يحمل جملة (تشكيل الوعي عبر القوى الناعمة) أو كما هو مكتوب في العنونة (القوى الناعمة)، ولم يرد في أي عنوان من عناوين المقالات الواردة في متن الكتاب، ولا حتى إشارة لاشتغال المفهوم، أو تعريف به لا من قريب ولا من بعيد إطلاقًا، وجاءت المقالات بالعناوين التالية:

9

– الغيبوبة/ جسر تعبيري راقص لغته الحركة والموسيقى والديكور.

– يا ناس افهموا/ كيفية الجمع بين الشرف والطموح في هذه الحياة.

– راشامون/ مرآة صادقة لإذاعة الاغوار النفس البشري.

– احذروا/ رسالة الى كل من يهمه الأمر.

– المتاهة/ البحث عن أخطر صراع يعيشه الإنسان.

– صندوق الأقنعة/ الإنسان يستميت لملاحقة عقارب الساعة.

– الآخر/ عرض تجريبي مركب يصلح لكل العصور.

– اللمبة/ صراع الانسان مستمر والنهاية في أيدينا نحن.

– النمل والنظام/ إنذار الا نتحول الى نماذج متنملة!.

– يا داخل/ شباب موهوب يحتاج إلى رعاية.

– الخشبة/ لحظة اعتراف إنسانية قهرتها المباشرة الشديد.

– الساحرة/ الخط الساخن مفتوح بين الماضي والحاضر.

– حمّام شعبي/ تجسيد حي للإنسان المصري البسيط.

– الجنزير/ الزهور ترفض الطرح وسد الخنازير.

– مساء الخير يا مصر/ عرض جريء يحيي كل من ذهب في سبات عميق.

– ليلة من ألف ليلة/ من أجل ما قدم المسرح المصري.

– الهضبة/ عرض راقص يردد بداخلنا صدى الحجارة.

– يا طالع الشجرة تأني ليه/ هل اكتشفته شيئاً أفضل من بقرة الحكيم؟!.

– في خلوة ودية/ خدعوك فقالوا!!.

– الغجري/ مستويات رمزية تخلط السياسة بالعواطف الإنسانية.

– فصيلة إعدام.

– النمر يوسف.

– الموت وفارس الملك.

– حكمت هانم ألماظ/ كوميدية ساخرة تفضح بهلوانات السياسة.

– الأفيال تختبئ لتموت/ التشكيلات الحركية تعزف مع السينوغرافيا مقطوعة الافيال.

– متى ستتحقق أحلام ياسمين.

– الحارس/ هارولد بنتر وعبد الهادي يتحديان مغريات شباك التذاكر.

– لماذا مساء الخير يا مصر ثلاثة أجزاء.

– من هي المرأة التي تكلم نفسها كثيراً.

– صحراء شادي عبد السلام/ والحيرة بين الابداع والمباشرة.

– امرأتان ورجلان والفاعل مجهول.

– جويا والفاتنة/ هموم وطن تحاورها ريشة فنان.

– مهرجان الدولي التاسع للمسرح التجريبي في القاهرة/ 70 ممر التل تفوق رغم حاجز اللغة.

– التجريب والابداع في التعامل مع مفردات غير محتملة الحدوث.

– لعب عيال/ مسرحية داخل مسرحية.

– الطيب والمتمرد والشهيد/ الارانب تنتصر على الدينصورات.

– هل مازلنا في انتظار جودو.

– قبلينى يا كيت.

– تحت التهديد/ تسلل إلى مرآة الانسان المشلوخة.

– والله زمان يا فاطمة.

– المسافر الذي لا يتحرك/ عبقرية التشكيل الحركي.

– اللهم أجعله خير.

– مولد سيدي المرعب/ نص جيد تسبب المخرج في تسطيحه.

– مهرجان المسرح التجريبي في دورته العاشر/ الهوة الإبداعية بين التجريب والكلاسك.

– مهرجان المسرح التجريبي العاشر/ أفضل العروض خارج المسابقة وعدم الإعلان عن العروض المسرحية.

– هواية الحيوانات الزجاجية/ حوار متقطع بين الإخراج والفراغ المسرحي.

–  رؤية ساذجة لمسرحية شمس النهار.

– حجرة الانتظار/ حالة مسرحية متناغمة اضعفتها برود النهاية.

– جوازة طلياني/ صراعات نفسية واجتماعية في إطار كوميدي.

– لعبة الست/ مسرحية من التراث الريحاني.

– بيوت التوءم/ ذوبان الحدود بين الممثل والدمية.

– آخر أيام سقراط/ دراما المازق الفلسفي في نسق متعدد الدهاليز.

– رقصة سالومي الأخيرة/ ترهل ونبرة خطابية وارهاق الممثلين الكبار.

– كارمن/ اقتباس واضح لرؤية كارلوس ساورا.

– الأرنب الأسود/ بنية درامية تتموج بين البساطة ومستويات التأويل.

– البين بين/ عودة مصرية الى عصر ذهب من الريح.

– كيمو والفستان الأزرق/ بلبلة درامية واقحامات سياسة متعسفة.

– البؤساء/ فكتور هيكو رؤية متشائمة تنعى الاحلام والرومانسية.

– كارمن ولابايادير.

– البخيل/ كوميدية راقية اثقلتها الفلسفة.

– امرة المملوك جابر/ رؤية عبثية لم تحترم المؤلف ولا الجمهور.

– ملاعيب/ تداعيات المتاريس الغازية والدرويش.

– الغازية والدراويش/ خامة درامية طيبة عرقلها التطويل وجمود السينوغرافيا.

– التليفون/ دراما مبسطة تكشف قناع العصر الحديث.

– شهرزاد كورساكوف/ اقنعة متعددة لحلم اسطوري باهت.

– شباب يجنن/ بنية درامية مفككة وفراغ درامي مسرحي يلتهم الممثلين.

– أتمبيه ودين كواترو.

– اسكوريال/ ابتعد عن التقليدية وكشف إمكانات متميزة للشباب.

– الزفة الكدابة/ عميل السلطة يقع فريسة لذئابها.

– عشرة أيام فكانت جيزيل لمتعة العالم.

– عناصر التميز الممتعة في حكاية برج القلعة.

– آخر همسة/ مشاهد في تاريخ لا يربطها معنى مع الحاضر.

– لحظة وداع/ دراما انكمشت بين حبائل المباشرة وقيود التأويل.

– بوهيم/ تثير الفضول والبراغم من كل شيء تتجاوز سحر الباليه.

– زوربا اليوناني/ يقاوم الزمن في مصر.

– الملك العريان/ فرجة شعبية أفسدها ارتجال الممثلين.

– بحيرة البجع وكسارة البندق.

– لا تهزأ بالحب/ عرض للهواة يستحق الفرجة والاحترام.

– سندريلا/ رؤية درامية مختلفة اضعفتها السينوغرافية الباهتة.

– ريجوليتو/ بنية درامية رومانسية على أنغام فيريدي.

– ماتستفهمش/ منهجية مسرحية اعترضتها المباشرة الشديدة.

– الناس اللي في التالت/ فرجة تلفزيونية قيدها سكون الابداع.

– أبو الهول يبكي سراً/ الحالات متنوعة بين الواقعية والتعبيرية.

– القرصان/ فرجة بصرية متوازية تتخلل عن البطولة الفردية.

– بيت من لحم/ حركات مسرحية تلقائية في المساحات الفارغة.

– سعد اليتيم/ فرجة شعبية تحارب الصهيونية بإمكانات مخجلة.

– رصاصة في القلب/ بناء درامي ساخر يغازل امجاد المسرح الغنائي

– محاكمة السيد ميم/ عندما يتحول المسرح الى تهريج.

– الليلة الكبيرة/ ليلى ممتعة مع ليالي الفن الراقي.

– مين شجيع السيما/ دراما عبثية الفكر تعاني عدم الفهم الجماعي.

– سيدة الماضي الجميل/ ونتاج الاعداد بين النص والعرض.

– الرجال لهم رؤوس/ دراما واعية بين الاستسلام او الانفجار.

– الأرملة الشابة/ بنية درامية مقيدة كادت تكون إنسانية.

– اصحوا يا بشر/ مناضرة مسرحية مشتعلة بين العرب وإسرائيل.

– حلاق بغداد/ إعادة مسرحية ترفع القبعة للموهوب عبد المنعم إبراهيم.

– محاكمة غانم سعيد/ تجربة جادة تستحق المشاهدة.

– الملك لير/ كلاسيكية متلهبة تبحث عن رؤية مجددة.

– كوميديا الأخطاء ويا سلام سلّم الحيطة بتتكلم/ المساحة المشتركة بين سخرية القدر والمهزلة السياسية.

– عطيل وإليكترا/ خطوط متشابهة تنتمي الى مدرسة الأداء القديم.

– ثلاثة عروض تجريبية/ والتنقيب في ماهية الظلام عن خيوط النور.

– سنو وايت/ براعة التقنية الممتزجة بسحر الخيال.

– المد وكل شخص/ منظومة راقية من جدليات العلامات الدالة.

– قسوة اللا تواصل بين الرجل والمرأة في لاموزيكا الثانية.

– ثلاث باليهات من فصل واحد/ تناغم التعبير الحركي مع جماليات التشكيل البصري.

– المنحني/ بنية درامية متشابكة متعددة المستويات التأويلية.

– حصاد المسرح المصري عام 2002/ مستويات متفاوتة لمسرح الدولة وعلامات استفهام على القطاع الخاص.

– الخلابيص/ فرجة شعبية تفضح المسكوتات السياسية.

– العدو في غرف النوم/ خطابة سياسية ينقصها إيقاع فني منضبط.

– أمير الأراضي البور/ عبثية الحياة المعلقة بين حدود الحلم والحقيقة.

– الناي السحري واثنا عشرة رقصة/ جلال الموسيقة وابداع التشكيل الحركي.

– بمالي أعمل ما بدالي والأوله في الغرام/ الضحك من غير سبب في عرضين هزليين في القاهرة.

– الجريمة والعقاب/ مصائر إنسانية تتقافز على مربعة الشطرنج.

– موليير/ كوميدية ساخرة + حلول بصرية سلسة = فن جميل.

– عيد الميلاد/ حالة مسرحية متوافقة تنقصها نهاية مقنعة.

– يا طالع الشجرة/ امينة رزق ودرس في حلاوة الأداء ومستوياته.

– هاملت.. إذا كان هناك وقت/ أفضل عروض التجريبي هذا العام.

– بحيرة البجع/ اناقة كلاسيكية وايقاعات الفولكلور.

– سر الهوى/ فرجة شعبية افسدتها ارتجالات الممثلين وقفشاتهم السمجة.

– شهرزاد الآن/ خلط الألوان بين شهرزاد المتفردة وصورة المرأة المقلوبة

– العشاق/ أخطاء انغلاق الرؤية الفكرية وضعف أدوات التوصيل.

– مشعلو الحرائق/ تفوق السينوغرافيا أبرز منحنيات الدراما.

– نازلين المحطة الجاية/ كوميديا أضعفها التطويل وخرق النص.

– استغماية ليه/ ثلاثة وجوه متعاطفة متداخلة.

– اتنين في قفة/ تجربة ناجحة تملك مفردات المتعة والكوميدية اللاذعة.

– أرلكينو خادم سيدين/ كوميدية شعبية إيطالية تضحك المصريين.

– اللعب في الدماغ/ فقاعة سياسية مباشرة ملها الجمهور بما يكفيه.

– بغبغان سليط اللسان/ هموم سياسية طاحنة قطعة الالسنة وغيبتها.

– يا غولة عينك حمرا/ فكرة مستهلكة ومعالجة سطحية.

– حريم البهلوان/ أنماط درامية تتسلل الى كواليس الأحزاب المتعارضة.

– الحالة المسرحية المصري تتارجح على الحافة.

– كارمن/ ثورية متمردة تنفجر سلمياً بضمان الفن الرفيع.

– الجميلة والأندال/ عرض صعب بلا مخرج = لا شيء.

– مانيكان/ فكرة بارعة لم تتطور بصرياً ودرامياً.

– سلام النساء/ تجربة جرئية تستحق الاحترام والمشاهدة.

– ليالي الأزبكية/ عندما يتغلب الارتجال الى التطويل غير المنطقي.

– هكذا يفعلن جميعا/ كوميدية موسيقية راقية تفتش في دفاتر حواء.

– لابايادير/ لفرقة باشكير الروسية.

– عين الحياة/ نموذج ممسوخ من سكة السلامة وفيلم البداية.

– فر وطار.

– خريطة المسرح المصري الى اين/ موسم خاف يحتاج الى مضخة تنفس صناعي.

– مدام بترفلاي/ اليابانية ميتسوكو موري تتحدى بوتجيني العظيم.

– امرأتان/ افتقار شديد إلى ألف باء فن المسرح.

– قريب وغريب/ وقار الكلاسيكية ليس حجة لانتفاء الابداع.

– حكايات عائلية/ شبكة عنكبوتية عبثية تلتهم أحلام الصغار.

– نيران الأناضول/ متعة الفن الراقي في ليلى لا تنسى.

– طلوع النهار وأول الليل/ رؤية للواقع العربي المرير ينقصها ثلاثة أشياء.

– السفيرة عزيزة/ فرجة شعبية تفتش بين سطور الموروث الخالد.

– الأميرة والصعلوك/ دراما محيرة لم تحدد القضية المطروحة للمناقشة.

– للحياة رائحة أخرى/ بنية درامية عبثية اضرتها الرقابة وتضارب الآراء.

– من غير كلام/ عمل محير ظاهرة وطنية وباطنة ميلودراما معتقة.

– البهلوانات/ اختلقت الأوراق بعنف بين الكوميديا والتهريج.

– حكايا لم تروها شهرزاد/ معالجة سياسية لممثلة الشعب والديموقراطية.

– نساء السعادة/ الى هذا الحد لا يقدرون قيمة فن مسرحي.

– والاد اللذينه/ سهرة مسرحية مملة وفاسدة.

– رجال ودمى/ كوميدية مرحة ابطالها هواء بدرجة محترفين.

– ولد وبنت وحاجات/ تفاصيل صغيرة توقذ دفتر أحوال الأيام.

– أمسية سويدية راقصة/ موجات جسدية تتحاور مع جلال العالم الغيبي.

– الأرملة الطروب/ محاولات لتعريف فنون غربية خارج بيئتها.

– ممنوع الإزعاج/ كوميدية تسخر من اختيال المسرح بين الممثلين أنفسهم.

– الغولة/ رؤية واقعية ونهاية سحرية لجذور الموروث الشعبي.

– الليلة الثانية بعد الألف/ معالجة عصرية لصراع مرير لا ينتهي.

– مهرجان الرقص المسرحي الحديث الرابع/ جدية حوار بين الجسد والموسيقى والفراغ المسرحي.

– الفلنكات/ تجربة جادة ينقصها فخ شريان الحيوية والخبرة.

– ليلة 14/ محاولة مبتورة لمداعبة المسرح الغير التقليدي.

– رجل القلعة/ مناضرة تاريخية خطابية ينقصها الابداع المسرحي.

– الأعمى/ تجربة جادة ينقصها عمق الاعداد الدرامي.

– عائلة الدوغرى: إيقاع داخلي متماسك ينقصها الابداع البصري.

واجمالاً لما تقدم اختم ما كتبته بجملة قصيرة، ما ورد هو محض استعراض للمفهوم دون تطبيق للعروض، والمعرفة كونية ولا يمكن ختمها بدراسة، وكفانا استهانة بالمعرفة والفن الجميل.

ولمن يهمّه الاطلاع على الكتاب بصيغة PDF، يُسعدني تزويده به

 

Related Articles

Back to top button