اصداراتمنشورات

“درسات في المسرح الخليجي” إصدار جديد للباحثة العٌمانية د. آمنة الربيع/ بشرى عمور

عن دار الفنون والآداب بالبصرة / العراق (2025)، صدر حديثا للباحثة العٌمانية د. آمنة الربيع كتابا يحمل عنوان:”درسات في المسرح الخليجي” من الحجم الكبير يقع في212 صفحة.

والكتاب يقع في ثلاثة أقسام، إضافة إلى المقدمة

والدراسة الأولى (النقد المسرحي والحداثة في الدوريات القافية).

ـ ما الحداثـة.

ـ الدوريات الثقافيـة والحراك النقدي المسرحي في الخليج.

ـ النقد المسرحي في الخليج وسؤال الحداثة.

ـ الجهود النقدية الخليجيــة.

ليتناول القسم الأول:

ـ الجهود الخليجية في النقد المسرحي في عقد التسعينيات.
ـ نموذج حـول الحداثة من مجلة البيان.
ـ نماذج من بعض المقالات التحليليـة للباحثيـن الخليجـيين:
نموذج (1) د. خالــد عبد اللطيف رمضان.
نموذج (2) د. محمد مبارك الصــوري.
نموذج (3) أ. يوسف الحمــدان.
نموذج (4) عبدالمحسن الشمــري.
نموذج (5) د. نادر القنة.

أما القسم الثاني فتطرق إلى موضوع:( الجهـود العربية في النقـد المسرحي في عقد التسعينيات).

بينما تضمن القسم الثالث :

ـ قراءة العرض المسرحي ونقده في عقـد التسـعينيات.
ـ استنتاجات وتــحدّيات.
الدراســـة الثانيــة ـــ قضايا المسرح الخليجي ونقــــده.
ـ التجريب.. وفكرة الإطار المرجعـي والأيديولوجيا.
الدراسة الثالثة ــــ عن الإنتاج المسرحي العماني.
ـ ما التجريب؟.
ـ التجريب في عُمَان بــين محاولتي الإثبات والإنكار .
ـ وثيقة معجم المسرحي العماني (نصوص وعروض).
ـ ملامح العروض العمانية الأربعـة.
ـ سؤال معنى التجريب الآن وغـدا.
ـ بدايات التجريب في العروض المسرحية بالسلطنـة.
الدراسة الرابعة ـــــ الجماليات المسرحية والتجليات السياسية في المسرح العُمانـي.
الدراسة الخامسة ــــ جمـاليات التجـريب في المـسرح الخليجي.
ـ الحداثة هل هي مزاج أم رهان علـــــى المستقبل؟.
ـ التجريب والديموقراطية.
ـ جماليات المحاكــاة.
ـ التجريب… المرجعيــة والمواصفات.
ـ السوسيوثقافية وملامـح التجريب الخليجي.

وحسب ما جاء في كلمة المؤلفة: ” في هذا الكتاب، يتحوَّل المسرح الخليجي من فضاء للأداء إِلى مخْتبر للأسئلة. كيف تفاعلتْ التجارب المسرحية في الخليج مع مفاهيم الحداثة؟ وأين تتقاطع الجماليات الفنية مع هواجس السياسة والهوية؟، من الدوريات الثقافية في التسعينيّات، إلى تجارب حمد الرميحي والمسرح العُماني.
تفتح هذه الأبحاث أُفقاً نقديّاً جديداً لفهم الخصوصية المسرحية في الخليج، وتعيد رسم خريطة المنجز المسرحي خارج الأطر النمطيّة.
إنّه كتاب للقارئ المتأمل، والناقد، والباحث المسرحي، ولكل من يسعى إلى قراءة المسرح بوصفه خطاباً ومرآة وحدثاً حياً “.
لا يتوفر وصف.

كما جاء في مقدمة الكتاب:

 يُعَدُّ المسرح الخليجي حقلًا خصبًا لدراسة التحولات الثقافية والاجتماعية التي شهدتها المنطقة منذ النصف الثاني من القرن العشرين، إذ شكَّلَ منبرًا تعبيريًا يتقاطع فيه الفني بالسياسي، والذاتي بالجماعي، والمحلي بالكَوني. وقد نهضت تجاربه بعُدَّةٍ جمالية وتعبيرية خاصة، استجابت لتحديات البيئة الخليجية، وارتبطت بأسئلة الحداثة والهوية والمجتمع. غير أن هذا المسرح، على الرغم من غِنى منجزه، لا يزال بحاجة إلى قراءة تحليلية تُضيءُ مفاصله وتُعيد تأمل منطلقاته وخطابه النقدي والفني.
يندرج هذا الكتاب ضمن هذا الأفق؛ إذ يضم مجموعة من الأبحاث التي تتوزع بين التحليل النقدي للنصوص والتجارب، والقراءة في الخطاب النقدي المصاحب لها، مع التركيز على عقد التسعينيات وما بعده، وهو عقد مفصلي في تاريخ المسرح الخليجي من حيث التحول في البنية الثقافية وتنامي الوعي الجمالي والاهتمام بالمؤسسات الثقافية الرسمية والأهلية.
تتناول الدراسة الأولى موضوع “النقد المسرحي والحداثة في الدوريات الثقافية: عقد التسعينيات أُنموذجاً “، موضحًة كيف تفاعلت المقالة النقدية الخليجية مع مفاهيم الحداثة وتياراتها، ومدى تأثير السياق الثقافي على تشكل هذا النقد. أما الدراسة الثانية، فتُعنى بقراءة تحليلية لكتاب الدكتور إبراهيم عبدالله غلوم “الخاصية المنفردة في الخطاب المسرحي”، بوصـفه أحد أبرز المراجع النقدية التي حاولتْ قراءة وتحليل خصوصية المسرح الخليجي ضمن مشروع تأملي نظري متكامل.
وفي السياق ذاته، تأتي الدراسة الثالثة لتسلط الضوء على الإنتاج المسرحي العُماني، عبر رصد مراحله، وتحدياته، واستراتيجياته الجمالية، في حين تتناول الدراسة الرابعة موضوع “الجماليات المسرحية والتجليات السياسية في المسرح العُماني”، كاشفةً عن العلاقة المركبة بين التعبير الفني والانشغال بالشأن السياسي والاجتماعي.
أما الدراسة الأخيرة، فتركز على جماليات التجريب في المسرح الخليجي، وتتخذ من تجربة حمد الرميحي نموذجًا قرائيًا، فتتتبع اشتغالاته الأسلوبية والفكرية بوصفها تعبيرًا عن وعي تجريبي يتجاوز القوالب التقليدية ويسعى إلى توسيع إمكانيات التعبير المسرحي.
بهذه الدراسات الخمس، يُسهم الكتاب في تعميق الفهم النقدي للمسرح الخليجي، ويطمح إلى فتح أفق جديد للحوار مع منجزه الفني والفكري، وتثبيت مكانته ضمن خارطة المسرح العربي الحديث .

Related Articles

Back to top button