بعمان: البيان الختامي لملتقى الذكاء الاصطناعي في المسرح/ بشرى عمور

ضمن المؤتمر الفكري لمهرجان المسرح العربي (الدورة الخامسة عشرة) مسقط (سلطنة عُمان)
توصل موقع مجلة الفرجة بنسخة من بيان ختامي للمؤتمر الفكري المنعقد على مدار ثلاثة أيام (من 11 إلى 13 يناير الجاري) ضمن فعاليات الدورة الخامسة عشرة لمهرجان المسرح العربي، الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب والجمعية العمانية للمسرح (9 ـ 15 يناير 2025/ بمسقط)، تحت شعار:”من أجل مسرح عربي جديد ومتجدد”. محتويا على الآتي:
“في ختام هذا المهرجان الغني بالإبداع والحوار المثمر، نقف اليوم لنستذكر القيمة العظيمة للفن كجسر يربط بين الإنسان والتكنولوجيا. لقد أتاح لنا هذا الحدث فرصة فريدة لاستكشاف الحدود الجديدة للإبداع، حيث تتشابك خيوط الذكاء الاصطناعي مع نسيج التعبير الإنساني في فنون المسرح
من خلال النقاشات والحوارات التي شهدتها الجلسات، استعرضنا كيف يمكن للتكنولوجيا أن تكون أداة لتعزيز الفن، وليس بديلاً عنه. لقد ناقشنا التحديات الأخلاقية والفنية التي يفرضها الذكاء الاصطناعي، وركزنا على أهمية الحفاظ على الطابع الإنساني للإبداع، الذي يشكل الروح الحقيقية لأي عمل فني
كما سلطنا الضوء على “المساحة الرمادية” التي يصعب فيها التمييز بين الإبداع البشري والإبداع الصناعي. وتوصلنا إلى أن المسرح، بكل ما يحمله من عمق إنساني، قادرٌ على الاستفادة من هذه المساحة لتعزيز الحوار مع الجمهور وإلهام أفكار جديدة، مع الحفاظ على القيم الإنسانية الأساسية
أهداف المستقبل
ـ تعزيز البحث في كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في الفنون بطريقة تدعم الإبداع البشري
ـ وضع أطر أخلاقية واضحة لاستخدام التكنولوجيا في الفنون
ـ تشجيع التعاون بين الفنانين والتقنيين لتطوير تجارب مسرحية مبتكرة ومثمرة
ـ تطوير المناهج التعليمية وفق أحدث العلوم والمعايير الأكاديمية الحديثة لتواكب التطور التقني والمراحل المستقبلية
ـ العمل على تنظيم ورش عمل تطبيقية (ممكن أن تُدمج ضمن فعاليات الدورة القادمة لمهرجان المسرح العربي) يقيمها مختصون بالذكاء الاصطناعي وتطبيقاته لرفع الكفاءات المعرفية والتعريف بأحدث التقنيات المستخدمة في المسرح.
ختامًا، نتوجه بالشكر الجزيل لجميع المشاركين والمساهمين في إنجاح هذا الحدث، من فنانين ومبدعين وخبراء وتقنيين. شكرًا لجمهورنا الكريم الذي أضاف بوجوده وتفاعله بعدًا مميزًا لهذه الفعالية
نغادر اليوم ونحن نحمل في قلوبنا الإلهام وفي أذهاننا التحديات، مع عزمنا على تحويل هذه الرؤى إلى واقع يعكس جمال الفنون الإنسانية وقوة التكنولوجيا المتقدمة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”