بالبحرين: مسرح الريف ومسرح جلجامش يطلقان المئوية الثانية للمسرح البحريني بورشة عمل تاريخية بقيادة الدكتور جواد الأسدي

كلمة رئيس مسرح الريف
أشاد رئيس مسرح الريف الفنان محمد الحجيري بنتاج الورشة المسرحية المكثفة، التي انطلقت كأولى فعاليات الاحتفاء بالمئوية الثانية للمسرح البحريني . قال الفنان محمد الحجيري، رئيس مسرح الريف: “انطلاق المئوية الثانية للمسرح البحريني بهذه الورشة مع قامة فنية مثل الدكتور جواد الأسدي هو حلم تحقق. لقد زرع الدكتور والمشاركون في 100 ساعة بذوراً إبداعية ستثمر طوال هذا الموسم وما يليه. نفتخر بهذه الشراكة بين مسرح الريف ومسرح جلجامش، ونسعى لأن تكون هذه الانطلاقة مؤشراً على مستقبل حافل بالإبداع والشراكات الفاعلة في المشهد الثقافي البحريني.”
و نعبر عن خالص شكرنا وتقديرنا للهيئة العربية للمسرح على دعمها ومساندتها لنا في هذه الورشة، ونتمنى المزيد من التعاون الفني والمسرحي والثقافي في الأيام القادمة و مؤطر الورشة الدكتور جواد الأسدي من جمهورية العراق الشقيقة وكذلك الشكر المفعم بالفخر والامتنان لجهود الميزة التي قام بها مدير الورشة ومنسقها الفنان صادق عبد الرضاء، ومتابعته الكثيفة لكل تفاصيل الورشة. وكذلك كل الشكر والتقدير إلى الفريق الإعلامي، وإدارتي المسرحين وأعضائهما، وكل العاملين في الصالة الثقافية، وكل الصحف والمواقع الإلكترونية التي تابعت هذا الحدث. والشكر خاص إلى الأستاذ غنام غنام من الهيئة العربية للمسرح للمتابعة الدقيقة خلال مراحل الورشة.

قيادة فنية عالمية
يأتي هذا المشروع تحت قيادة أحد أبرز الأسماء المسرحية على المستوى العربي والعالمي، الدكتور جواد الأسدي، المخرج والمؤلف العراقي الذي قدّم وأعطى الكثير للحركة المسرحية العربية من خلال تجاربه الثرية والمتنقلة بين العديد من الدول العربية، وعروضه التي لاقت صدى واسعاً على المستوى الدولي. مثّل اختياره لقيادة هذا المشروع الافتتاحي للمئوية الثانية إشارة واضحة لسعي المسرح البحريني للانفتاح على التجارب الرائدة ووضع معايير فنية عالية لانطلاقته نحو قرن جديد.
انطلاق المئوية بخطوة ثقافية وفنية كبيرة
انطلقت فعاليات الاحتفاء بالمئوية الثانية للمسرح البحريني بخطوة ثقافية وفنية كبيرة، برعاية الهيئة العربية للمسرح، تمثلت في إقامة ورشة عمل مسرحية مكثفة ومبتكرة بعنوان “100 ساعة في فضاءات جواد الأسدي”، تحت قيادة الفنان والمخرج والمؤلف العراقي العالمي الدكتور جواد الأسدي وجاءت هذه الورشة كمبادرة مشتركة بين مسرح الريف ومسرح جلجامش، ضمن فعاليات “ليالي الريف وجلجامش الثقافية”، وباحتضان من إدارة الثقافة والآثار البحرينية.

اختار المؤطر الفني للورشة، الدكتور جواد الأسدي، نصين شهيرين ليكونا مادة العمل:
1. “أنسوا هاملت…”، وهو نص كلاسيكي معروف.
2. “تقسيمات على الحياة”، وهو نص من تأليف الدكتور جواد الأسدي نفسه، مُستوحى من القصة العالمية “العنبر رقم 6” للكاتب الروسي العظيم أنطون تشيخوف.
وقد تَمَرْكِزَ العمل في الورشة بشكل أساسي على النص الثاني، حيث قام المشاركون بتقديمه بعد دراسة وتحليل عميقين.
و توجت هذه الرحلة الإبداعية المكثفة بعرضين حصريين لنتاج الورشة، استمرّا على مدى يومي السبت والأحد 17 و18 يناير 2026، في الصالة الثقافية، بحضور مديرة الثقافة الأستاذة هدى العلوي، والفنان والشاعر الكبير قاسم حداد، وحشد من الجمهور لمشاهدة ثمرة 100 ساعة من العمل الدؤوب والبحث الفني.
ورشة “100 ساعة في فضاءات جواد الأسدي”: رحلة إبداع مكثفة
امتدت رحلة الورشة الإجمالية على 18 يوماً، ركزت فيها 100 ساعة عمل على التدريبات والبروفات الخاصة والمكثفة تحت الإشراف المباشر للدكتور الأسدي. ونجح المشاركون، من خلال هذه الفترة الزمنية المحدودة، في إنجاز عمل مسرحي متكامل مدته 40 دقيقة، وهو إنجاز يُعتبر لافتاً ويُجسّد عمق التجربة وكثافة العمل و يمثل هذا المشروع اللبنة الأولى في برنامج احتفالي طويل ومتنوع بمناسبة مرور مئة عام على تأسيس المسرح في البحرين، بهدف تأصيل الحراك المسرحي المحلي، وربطه بتيارات المسرح العالمي، وإتاحة الفرصة للطاقات البحرينية الشابة للتعلم من الخبرات الدولية العريقة.



