بقطر: بالصور.. انطلاق ملتقى كتاب الدراما الثاني بالدوحة/ بشرى عمور

- سعادة صلاح بن غانم العلي: الدراما التي لا تمس الوجدان..لا نعول عليها
بحضور السيد وزير الثقافة والرياضة (صلاح بن غانم العلي) وثلة من الفنانيين و النقاد والباحثين والاعلامين القطريين و العرب، انطلقت صبيحة اليوم الاثنين بقاعة المؤتمرات بمنتجع المسيلة بالدوحة فعاليات النسخة الثانية من ملتقى كُتّاب الدراما، الذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة، على مدى يومين (11 و 12 نوفمبر الجاري) بمشاركة نخبة من كُتاب الدراما في العالم العربي، يمثلون 14 دولة عربية، من بينها دولة قطر. تحت شعار “التصورات الكبرى في الدراما العربية بين راهن المضمون الفكري وأفق التجربة الجمالية”
افتتح الملتقى بكلمة ترحيبية بالضيوف و المشاركين القاتها الأستاذة (ريم البلوشي)، لتفسح المجال إلى السيد الوزير (صلاح بن غانم العلي) الذي أثنى بدوره على الدور الهام الذي تلعبه الدراما في النسيج الثقافي و الفني بالوطن العربي حيث قال:”الدراما التي لا تمس الوجدان..لا نعول عليها”، مشيرا إلى تفجا اللجنة المنظمة بالعدد الكبير الذي توصلت به من نصوص وسيناريوهات الذي وصل عددها إلى 820 مشاركة ، مما اضطر لجن التحكيم المخولة لتقييمها بالمطالبة الى تمديد آجال تاريخ الاعلان عن النتائج ريتما تنتهي من القراءة و التقييم.
مباشرة، انطلقت فعاليات اليوم الأول الذي تضمن جلستين:
ـ الأولى حول موضوع:” الدراما العربية على محك التصورات الكبرى”، التي أدارتها الاعلامية (د. إلهام بدر السادة) بمشاركة كل من: الناقد السينمائي التونسي (كمال بن وناس) الذي تحدث عن:”الدراما العربية بين جماليات السرد و إشكاليات الخطاب”. و المسرحي الأكاديمي الأردني (د.محمد خير يوسف الرفاعي) الي تطرق إلى موضوع:”الحاضر والغائب من التصورات الكبر في الدراما العربية”.
ـ أما الثانية التي سيرها الباحث الجزائري ( د, عبد الحق بلعابد) والحاملة لسؤال:”كيف تؤسس التصورات الكبرى للدراما العربية”، عرفت ثلاثة مداخلات، منها اثنتبن اختلفتا في الطرح لكنها حملتا نفس العنوان:” من دراما الواقع إلى دراما الشاشة” لكل من: الناقد السينمائي المغربي ( محمد اشويكة) و المخرج العراقي (د, فلاح زكي). بينما الثالثة وهي للفنان اللبناني (د. جان قسيس) رصدت ” وجع المجتمع تحمله الدراما”
وعرفت كلتا الجلستين مناقشة مستفيضة تخللتها تارة أسئلة و أخرى إضافات و توضيحات مما أضفى على اللقاء حالة من الارتياح و التواصل الايجابي الذي سعى/يسعى إليه الملتقى.
وفي الفترة المسائية، عاش الحضور لحظة ركحية بمسرح قطر الوطني من خلال العرض المسرحي :”سحابتي” الذي ينتمي إلى مسرح الدمى.















