بالمغرب: ب”الفشطة” افتتحت أنشطة الاحتفال باليوم العالمي للمسرح بجهة الدارالبيضاء سطات/ بشرى عمور

تخليدا لذكرى 27 مارس، الذي يصادف الاحتفال باليوم العالمي للمسرح، احتضن مسرح المركب الثقافي محمد الزفزاف، مساء الأمس، افتتاح البرنامج الفني والمسرحي الوطني الذي ترعاه وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة بتعاون وتنسيق مع المديرية الجهوية للثقافة بالدار البيضاء سطات. والذي سيستمر إلى 2 أبريل 2024 بمختلف الفضاءات والمراكز الثقافية والمسارح بالجهة.
وتميز هذا الحفل، الذي حضرته المديرة الجهوية للثقافة بالدار البيضاء سطات (حفيظة خيي) والأطر التابعين للمندوبية وفنانين ومخرجين وباحثين ونقاد مسرحيين وبعض وسائل الاعلام المحلية، تكريم ثلاثة رموز مسرحية: الفنانة القديرة (الشعبية العذراوي) وهي من الرعيل الأول من المسرحيين التي بدأت مشوارها في عالم الفن والتمثيل منذ سنة 1957، والممثل (محمد القلع)، والفنان والفاعل الجمعوي ورئيس الجامعة الوطنية لمسرح الهواة (عبد الحكيم بن سينا).
كما تم، بهذه المناسبة، قراءة رسالة اليوم العالمي للمسرح التي كتبها هاته السنة الكاتب المسرحي النرويجي (جون فوس) وترجمها المخرج المسرحي التونسي ( أنوار الشعافي) وتلاها أمام الحضور الفنان المسرحي هشام بهلول
فضلا عن تقديم المسرحية الاستعراضية “الفيشطة” لفرقة أرتيليلي للفنون. دراماتورجيا وإخراج:أمين نسور. سينوغرافيا: طارق الربح، تشخيص لكل من: السعدية لاديب، كمال الكاضمي، مريم الزعيمي، وفريد الركراكي. تصميم الموسيقى لياسر الترجماني، مع عزف وأداء عبد الكريم شبوبا، كوريغراف لزكريا بنان رفقة شرف الناجي.تصميم الملابس: أسماء هموش. الإضاءة: عبد الرزاق أيت باها.
تناولت المسرحية, في خطها الدرامي، روح المقاومة والصمود باسلوب احتيالي لسيدتين اخترتا من قبيلتهما المشايخة” من أجل الانتقام من الباشا والتخلص من طغيانه وتحرير رجال القبيلة. فبالحيلة تارة وبالتمرد طورا، استطعت (زروالة) وصديقاتها تحقيق هدفهما.
ارتكان المسرحية على الفرجة بلوحات استعراضية متنوعة والغناء من خلال استحضار أصول فن العيطة وتتناوله باسلوب مختلف وحديث لم يات اعتباطيا. لان العيطة وظفت كعنصر من عناصر المقاومة ضد الاستعمار وتبلورت كقوة ضغط عليه، لان لونها الغنائي يعتمد على اشعار تحمل معاني مرمزة لا يفهمها إلا أصحاب الأرض/الحق كنوع من شفرة سرية بين المقاومين من النساء والرجال ضد العدو .



