اخبار الفنونالأخبار

برنامج مفصل عن العروض المسرحية المشاركة في الدورة 16 من مهرجان المسرح العربي/ بشرى عمور

نحو مسرح جديد ومتجدد

(دورة القاهرة من 10 إلى 16 يناير 2026)

 

السبت 10 يناير 2026

مسرح الهناجر/ 21:30

مسرحية: “الجريمة والعقاب” /مصر، نقابة المهن التمثيلية، عن رواية دستوفسكي، إعداد وإخراج محمود الحسيني.

تدور المسرحية حول روديون راسكولينكوف، طالب قانون فقير يعيش في بطرسبرغ، يطارده الفقر والمرض والأفكار القلقة عن العدالة والظلم. تتعقد حياته بعد أن تراوده فكرة قتل إليونا المرابية العجوز التي تستغل المحتاجين، معتقدًا أنه بقتلها سيعيد توزيع الأقدار” ويُخلّص أسرته من الفقر. تتحول الفكرة تدريجيًا إلى هاجس حتى ينفذ الجريمة بالفعل، لكنه يعيش بعدها صراعًا نفسيًا مريرًا يعذبه أكثر من الجريمة نفسها. يُقبض خطأ على فوانوف، شقيق العجوز البريء والمتأخر عقليًا، فيزداد شعور راسكولينكوف بالذنب. تتداخل في حياته سونيا، ابنة السكير مارميلادوف، التي تضحي بجسدها لإعالة عائلتها. تصبح ملجأه الروحي والإنساني، فهي الوحيدة التي تفهم صراعه الداخلي وتحثه على الاعتراف والخلاص. في مواجهة المحقق الذكي بورفيري، ينهار راسكولينكوف تحت ثقل الحقيقة التي تطارده. ومع ضغط سونيا وإحساسه بالذنب تجاه فوانوف، يدرك أن العقاب هو طريق الخلاص.

تنتهي المسرحية بإيماءة نحو التوبة، حيث يواجه راسكولينكوف خطيئته ويبدأ رحلة التكفير، مستلهمًا قصة “قيامة لعازر” التي طالما آمن بها في طفولته.

 

 

الأحـد 11 يناير 2026

مسرح السامر/ 17:00

مسرحية “مواطن اقتصادي”/ المغرب، محترف الفدان للمسرح، تأليف أحمد السبياع، إخراج محمود الشاهدي.

تتمحور مسرحية “مواطن اقتصادي” حول المواطن المغربي في صوره المتعددة؛ فهي ترصده مواطنا عاديا يريد أن يصير سعيدا، ويسعى إلى سعادته الخاصة بما يتاح له من إمكانيات، ثم ترصده وهو سياسي يسعى لتملك المواطن البسيط والسيطرة عليه.

للسياسي إمكانات كثيرة، لديه مساندوه وحشده، حينما يحل موسم الانتخابات، يبرز المساندون، مساندو السياسي وليس مساندي المواطن، الفنان يعلن عن حزب ينتمي إليه، والفقيه يدعو المواطن للتصويت، كل شيء يدعو إلى إدخال تلك الورقة العجيبة في ذلك الصندوق الزجاجي. لكن المواطن البسيط والحائر والخائف والمكذوب عليه لا يعرف أين يجد السعادة. يظل يبحث عنها في الصندوق الزجاجي وخارجه، في الطرقات والشوارع، في الهدوء والقناعة، في القنوات. التلفزية، في كل شيء من المحتمل أن يحتوي على جرعة فرح وسعادة.

 

مسرح السلام/ 19:30

مسرحية:” مأتم السيدا لوالد”/ العراق، الفرقة الوطنية للتمثيل، تأليف وإخراج منهد الهادي

مجلس عزاء، لا يحضره سوى الابنتين وزوجيهما، لتتكشف لنا حقيقة هذا الأب وهذه الأسرة، بأن أكثر ما يوجع الإنسان، هو أن يتذكر لحظة الفقد، فإنها تتعب القلب والرأس، مات الأب تاركاً وصيته بأن هذا البيت نام على سر كبير، فاتركوه نائماً ولا توقظوه.

 

مسرح الجمهورية/ 21:00

مسرحية:” كارمن”/ مصر، مسرح الطليعة، عن كارمن لبروسبير ميرميه / دراماتورجيا محمد علي إبراهيم، إخراج ناصر عبد المنعم.

لا شك ان رواية “كارمن” لبروس بير ميرميه ظلت على مدار قرنين من الوهلة الاولي تستلهم مضمونها في ابراز أفكار التحرر حتى أ ن “كارمن” أصبحت أيقونة للحرية وأصبحت تتداول منذ الوقت الذي حولها بيزيه الي اوبرا مشهورة على أنها مدعاة للتحرر ودعوة للحرية، وعلى ثراء الشخصية، إلا أ نها تحمل أيدولوجيا مشوهة تعتمد على فكرة التحرر الأعمى دون قيود، ولعل من الأسباب التي دفعت إلى إعادة صياغة جديدة لكارمن مع الحفاظ على النسق الأصلي للقصة بشخصياتها هو توجيه الفكرة للمشاهد العربي مع إثراء جوانب لم تحكها القصة مطلقة سؤالاً ملحاً، هل هناك حرية مطلقة أم أن لكل حرية ثمنا؟

 

الاثنين 12 يناير 2026

مسرح السامر/ 17:00

مسرحية: “كيما اليوم”/ تونس، المسرح الوطني والفن مقاومة، تأليف وإخراج ليلى طوبال.

دنيا، طفلة صغيرة نادتها أمها الأرض لتعود إلى أحشائها، بعد أن عاشت خمس سنوات مع البشر، وذاقت أبشع الفظائع.

كيما اليوم لوحة مسرحية تختلط فيها الواقعية بالخيال، لتعري ما آلت إليه إنسانيتنا.

 

مسرح السلام/ 19:30

مسرحية:” الساعةالتاسعة”/ قطر، لفرقة قطر المسرحية، تأليف مريم نصير، إخراج محمد الملا.

في منزل ما زالت جدرانه تحفظ اسماً لم ينطق منذ زمن، يدخل رجل غريب، لكنه مألوف، يبتسم كما يفترض، يجلس في المكان المخصص له، يردد ما يقال له وكأنه يعرفه منذ ولادته، الأيام تمضي والمشهد يبدو كاملاً، تقريبا.

لكن، هناك تفصيلة لا تستقيم، شيء صغير بالكاد يُرى، لكنه يصرخ بصمتٍ دامٍ، رائحة الذكرى لا تنبعث من القلب، بل من الذاكرة المستعارة، والحنين لا يمثل، بل يحس.

في كل مساء عندما ينصرف الجميع، يبقى وحده أمام مرآة لا تعكس صورته، بل نسخته التي لم تكتمل، يسأل نفسه: هل يمكن لظلٍ أن يقنع الضوء بأنه الأصل؟ وهل يكفي أن تحفظ الملامح لتمنح المشاعر؟

 

مسرح الجمهورية/ 21:00

مسرحية:” بيكنك عخطوط التماس”/ لبنان، 62Events by Josyane Bouls، نص ريمون جبارة، إخراج جوليا قصار.

في خضم الحرب الأهلية في بيروت، يقرر والدان عبور خطوط التماس سيرًا على الأقدام لزيارة ابنهما المقاتل، متحدّين القصف ومخاطر القناصة.

خلال رحلتهما، يلتقيان بجندي من المعسكر المعادي ويأسرانه، لكن العداء سرعان ما يتحول إلى صداقة وإنسانية، كاشفًا تشابه المقاتلين في معاناتهم ورغبتهم في السلام.

تستند المسرحية إلى نص للكاتب الإسباني فرناندو أرابال، وقد أعاد صياغتها وأخرجها المسرحي الراحل ريمون جبارة عام 1999، لتكون صرخة ضد الحروب وعبثيتها ومجازر الأبرياء. يجمع العمل بين السخرية والشعرية، وبين الضحك والحزن، ليجعل المتفرج يعيش اليوم بإخراج جوليا قصار» بيك نيك على خطوط التماس «مفارقات إنسانية مؤثرة. إعادة عرض تشكل تحية لجبارا ولرسالته الفنية التي تؤمن بأن الحب والسلام هما الخلاص الوحيد من عبث العنف والدمار، مؤكدة أن صوت الفن يبقى صادقًا رغم مرور الزمن.

 

الثلاثاء 13 يناير 2026

مسرح السامر/ 17:00

مسرحية:” من زاوية أخرى”/ الكويت، فرقة المسرح الكويتي، تأليف مصعب السالم، إخراج محمد جمال الشطي.

يقول صناع العرض: ارضاءً للطفولة العالقة فينا، اخترنا المسرح لعبة ونتمنى أن تشاركونا متعة اللعبة المسرحية من زاوية أخرى.

الأحداث الخاصة بالعائلة في خيال المحقق فقط لا أحد غيره يراها. الزمان والمكان غير محددين.

زوجة الابن رأسها مقطوع، لذا لن تتكلم وإنما سيقول آدم حوارها.

لكل شخصية تموت في العمل خطيئة تجسدها من الخطايا السبع، الأب: الغضب، الأم: الكسل، الابن الأكبر: الشهوة، الابن الأصغر: الشراهة، الزوجة: الجشع، الضيف: الحسد، المحقق: الغرور.

 

مسرح السلام/ 19:30

مسرحية:” ويندوز5 widows F”/ المغرب لفرقة Art Friends، تأليف وإخراج أحمد أمين ساهل

يأخذ عرض Windows F المتفرج إلى عالم سريالي مستقبلي داخل فضاء سجني غامض، حيث تعيش ثلاث نساء يجمعهن المكان وتفرّقهن التجارب. تحمل كل واحدة ماضيًا مثقلاً بالخيبات والآلام، لكنهن يشتركن في الرغبة في الفهم والنجاة وإعادة بناء ذواتهن. تتشابك الحكايات ببطء لتكشف هشاشة الإنسان أمام القمع، وقوة الذاكرة حين تتحول إلى مقاومة. في مقابل ذلك، يقف الحارس ذو الحضور الغامض، مزيجًا بين سلطة بشرية وآلة باردة، لا يُعرف إن كان ينفّذ أم يحرس نفسه أيضًا، مما يفتح سؤالًا حول طبيعة السلطة ومن يملكها حقًا.

يعتمد العرض على بناء بصري مبتكر يجمع الصوت والصورة والإضاءة لخلق أجواء تجمع بين الواقع والخيال، حيث تتحول لحظات الصمت إلى لغة، ولحظات التوتر إلى مساحات للتأمل. Windows F ليس مجرد حكاية سجينات، بل تجربة مسرحية تستدعي استحضار الأسئلة العميقة حول الحرية، المرأة، والقدرة على الصمود داخل عالم يزداد قسوة وغموضًا.

 

مسرح الجمهورية/ 21:00

مسرحية:” جاكرندا”/ تونس، المسرح الوطني التونسي، تأليف عبد الحليم المسعودي، إخراج نزار السعيدي 

ثماني شخصيات أنهكها الانتظار، الأحلام المؤجلة، و المرايا المكسورة. ثماني شخصيات تسير بخطى متعثّرة بين ركام الماضي وألغام الحاضر، تبحث عن صيغة للنجاة، عن سردية بديلة لم تكتب بعد في قلب هذا الركام، يظهر فضاء غريب مألوف: مركز خدمات اتصال (Call Center)، حيث تتقاطع ثماني شخصيات وجوه مهزوزة، روابط عائلية مفكّكة، علاقات مهنية هشّة، لا نعلم إن كانوا ناجين من كارثة كبرى أم مجرد شهّاد على انهيار بطيء، ربّما هم أشباح تجربة اجتماعية، أو ممثلون في تراجيديا قديمة تعاد من جديد.

“جاكراندا” استجواب لذاكرة جماعية مأزومة، ولوعي فردي عاجز، لجيل وُلد في زمن الشك، وكبر في ظل الصمت…

جيل لم يرث الوطن، بل المأزق.

وقفة داخل سؤال: هل يمكن أن نكفّ عن اجترار الماضي، و نجرؤ على الحياة كخلق جديد؟ في الخلفية، سؤال شكسبيري يخيّم على الركح:
“أكون أو لا أكون؟” هل هو حقاً سؤال ينبغي طرحه، أم همسة شكّ علينا أن نتعلّم ترويضها؟

 

الأربعـاء 14 يناير 2026

مسرح السامر/ 17:00

مسرحية:” طلاق مقدس”/ العراق، الفرقة الوطنية للتمثيل، تأليف وإخراج علاء قحطان.

زوج وزوجة تم تطليقهما في حفل الطلاق المقدي، لكنهما أصرا على استمرار علاقتهما بالسر، وكانا يلتقيان في فندق رخيص ببغداد، خلال تأديتهما لواجبات معينة تأمرهما بها الجماعة.

وبعد اكتشاف العلاقة السرية من قبل الجماعة، تم إلقاء القبض على الرجل في معسكر الرجال، وحكمت عليه الجماعة أن يذهب لموعدهما القادم، ويقوم بتصفية زوجته وتصوير ذلك بنفسه، ليتم اعتبار هذا الفعل إثباتًا للتوبة بعد الخيانة الكبرى التي صدرت منه ومن زوجته.

 

مسرح السلام/ 19:30

مسرحية:”بابا”/ الإمارات العربية المتحدة، مسرح الشارقة الوطني، تأليف وإخراج محمد العامري.

تقدم مسرحية بابا غوصا عميقا في عدد من المفاهيم والقضايا الراهنة وتصور الصراع الأبدي بين القديم والجديد، وذلك من خلال قصة العمل التي تتناول حكاية إخوة يعودون إلى البيت الذي صار خرابا وسرعان ما يغرقون في بحر من الذكريات الأليمة عبر تقنية “الفلاش باك”

عندما يتذكرون حياتهم مع والدهم الذي كان جبارا متسلطا يفرض هيمنته على الأبناء، إذ كانت رؤيته ومنهجه وأسلوب حياته هي السائد، وأراد لأولاده أن يكونوا نسخا متكررة منه، فهكذا تكون الرجولة، وأمام هذا الواقع المرير حانت بالنسبة للأبناء ساعة التمرد، فقد وجدوا أن من الضروري أن ينفلتوا من هذه القبضة الخانقة التي تحيل حياتهم إلى جحيم، ويستعيد العمل تلك الحواريات التراجيدية التي جرت بين الأب وأولاده، وكان الحل بالنسبة لهم هو مغادرة هذا السجن المغلف بمشاعر مؤذية، رغم أنها صدرت عن الأب باعتبارها الطريق القويم، بالفعل خرج الأبناء من المنزل،ليبقى الأب وحيداً ويموت في النهاية.

 

مسرح الجمهورية/ 21:00

مسرحية: “الهاربات”/ تونس، الوطني التونسي بالشراكة مع الأسطورة للإنتاج، تأليف وإخراج وفاء طبوبي.

محطة، خمس غريبات وسادسهن رجل، ينتظرون، لم نأتِ ولن، رغم أن طرقهم مختلفة، لكنهم يتفقون على الترجل، وترك الانتظار الضيق إلى انتظار أرحب، أوسع في التخيل، أكبر في الغياب، أعمق في الخوف والألم، لقد غيروا خطواتهم أملاً في تغيير طريقهم.

ضاعوا، خطر الشك، هو شك في الوجود، في العدم، في الكيف ولمَ ومتى وماذا بعد، ماذا بعد؟ لم نأتِ، ولكن، لن نعود كما كنا.

 

الخميـس 15 يناير 2026

مسرح السامر/ 17:00

مسرحية:” مرسل إلى”/ مصر، فرقة السنبلاوين المسرحية، تأليف طه زغلول، إخراج محمد فرج

يتناول العرض المسرحي مرسل إلى فكرة الحرب و السلام من منظور أحدى الأمهات التي فقدت أباها في الحرب العالمية الأولى و تخشي موت ابنها في الحرب العالمية الثانية مرددة عبارة “لا يوجد أي مكسب في الحرب”، ولذلك فمن خلال رحلتها في البحث عن ابنها (هارفي) الذي ذهب بارادته الي الجيش لاعتقاده أن ذلك جزء من اكتمال رجولته، نتعرف على أنماط مختلفة من الجنود في ساحات المعركة وعلى مختلف الجبهات ونخوض داخل اعماقهم الانسانية ودوافعهم للحرب واهدافهم منها، إلى أن يلتقي هارفي بالجندي الالماني البرت ليعيد ذلك الجندي لهارفي الفهم الصحيح لمنظور الحرب من خلال حديثه عن رفضه للحرب والقتل، حتى إن كان ذلك في سبيل الدفاع عن الأرض أو حتى مهاجمة قوى شريرة كبرى، لأنه في النهاية، لا جدوي من الحرب ولا يخرج منها اي طرف في حالة انتصار، فجميع الاطراف المعنية بتلك الحرب خاسرون في النهاية، حتى يجتمع شمل الام بابنها وسط طلقات المدافع التي تقتل اصدقاءه.

 

مسرح السلام/ 19:30

مسرحية:”فريجيدير”/ الأردن، آرتو وهيك الحاكم مسعود، عن نص هزاع البراري، دراماتورجيا وإخراج الحاكم مسعود.

“المستقبل جليد متراكم بأكوام الجثث المرقمة المحفوظة المسجلة المراقبة في ملفات الذاكرة ”

فريجيدير” عمل مسرحي فيه تجريب على عناصر البناء والأداء في العرض المسرحي، يدمج بين الرمز البصري، والألم المكتوم، صراع في الفضاء النفسي الداخلي المكثف، مشرحة تستدعي ذاكرة رجل تهشّم داخله الزمن ومعنى الوجود، وتراكمت الجثث بوصفها أفكارًا منسية وأحزانًا مؤجلة، في محاكاة لمرآة مجمدة تعكس صراعًا داخليًا بين التذكّر الموجع والإنكار، بين النظام والقلب، بين الصمت كقيد، والكلمة كخلاص.

جثة التزمت الصمت لتروي ذاكرة لم تُروَ، في محاكمة ذاتيه تبلغ من الشفافية حدوداً ليس من الممكن فيها التستر بثياب الحقيقة لأنها تصبح الحقيقة نفسها، حيث تتحول الشخصيات إلى شظايا من ذات الشخص تمسح آلامه، تنكر خيباته، تسجل ما لا يُقال، وتراقب انهياره دون تدخل.

الفضاء المسرحي، فهو انعكاس للفراغ الذهني المجمّد.  الثلاجة ليست شيئًا واقعيًا، بل استعارة بصرية للذاكرة المجمدة، للوجع المخبّأ، وللرغبة في الإبقاء على ما مضى. وتتحول المشرحة إلى ساحة داخلية يتصارع فيها الوعي واللاوعي، النسيان والتذكّر، الغفران والذنب.

 

مسرح الجمهورية/ 21:00

مسرحية:”المفتاح”/ الجزائر، المسرح الجهوي عبد المالك بو قرموح بجاية، تأليف محمد بورحلة، إخراج زياني شريف عياد.

مسرحية “المفتاح” مستوحاة من “الدعوة” التي كتبها محمد بورحلة بالفرنسية عام 2018. تناولت هذه إشكالية إدراك الآخر من خلال منظور مشوه لاعتقادات وتصرفات تروج لصورة مهينة له. كان هدف “الدعوة” إثارة التأمل حول السخافات الناجمة عن نفي الآخر.. بعد قراءتها، تبلورت لديّ فكرة إخراجها.

لكن في عام 2023، عادت الفظائع… فلسطين، المذبحة، غزة ثم رفح. وأمام المذبحة متعمدة لشعب بأكمله كان لا يوجد سبب واحد يبرر أو يفسر أي صمت. عندها، جاءت فكرة تغيير نص “الدعوة”. اقترحت على محمد أن نمنح هوية للآخر فيكون فلسطينيا، فقبل. كنا مصدومين من إبادة جماعية ترتكب أمام عالم مشلول، غافل، أو متواطئ مع البربرية الصهيونية.

 

 

Related Articles

Back to top button