مقالات

عروض مهرجان بغداد الدولي للمسرح السادس (عرض وتعريف) / حيدر عبد الله الشطري

أعلن عن انطلاق الدورة السادسة من مهرجان بغداد الدولي للمسرح في أكتوبر 2025..تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء (المهندس محمد شياع السوداني)، وبإشراف مباشر من معالي وزير الثقافة والسياحة والآثار (الدكتور أحمد فكاك البدراني)، وتبدأ فعاليات الدورة السادسة من مهرجان بغداد الدولي للمسرح في العاصمة بغداد خلال الفترة من 10 إلى 16 أكتوبر 2025.

ويُقام المهرجان بتنظيم مشترك بين دائرة السينما والمسرح ونقابة الفنانين العراقيين برئاسة (الدكتور جبار جودي)، على خشبات مسارح بغداد: المسرح الوطني، مسرح الرشيد، ومسرح المنصور.

يُعد هذا الحدث المسرحي محطة ثقافية وفنية بارزة تجمع بين عروض مسرحية عالمية وعربية ومحلية وتفتح آفاقًا للحوار الفني والتبادل الثقافي، في قلب بغداد التي تواصل احتضان الإبداع رغم التحديات.

وقد أعلنت إدارة المهرجان عن قائمة المسرحيات المشاركة والتي تم اختيارها من قبل لجنة المشاهدة واختيار العروض والتي جاءت من مختلف دول العالم، فيما تترقب الإعلان عن العروض العراقية التي ستُختار من قبل اللجان المختصة في الأيام القادمة.

ولغرض التعرف على هذه العروض والتعرض الى نبذة مختصرة عنها قمنا ببحث نظري ميداني من اجل ان نسلط الضوء على الفرق التي قدمتها واماكن عرضها ومؤلفيها ومخرجيها وممثليها وكذلك عن المجاميع الفنية التي عملت على تقديمها وعن الافكار والمواضيع التي تناولتها وكذلك الاساليب الفني التي قدمت بها …حتى يتسنى للمتابع والجمهور الذي يسعى الى مشاهدة هذه العروض ان يتعرف على طبيعتها وبعض الملاحظات التي تخصها…

 

أولا: العروض العالمية:

  

مسرحية behind god feet (خلف اقدام الرب)

البلد / المانيا

التقديم / قدم العرض في الهواء الطلق على مسرح هاينز هيلبرت لونين 17/8/ 2024 في باحة كنيسة القديس جورج

اخراج / مصممة الرقص يلينا إيفانوفيتش

تأليف / الكاتب ساشا ستانيشيتش ومستوحى من رواية (كيف يُصلح الجندي الغراموفون)

تمثيل / سيلفيا فايسكوبف، هارييت كراخت، والراقصة آنا فايسارغ، والموسيقي غوران كوفاسيفيتش

انتاج / يدعم هذا العرض برنامج (تانزلاند) التابع للمؤسسة الثقافية الاتحادية الألمانية، ومفوض الحكومة الاتحادية للثقافة والإعلام.

الفرقة / تانز جبيت

الحدث / ويحكي العرض عن قصة رجل في أرض أجنبية عندما اجتاحت الحرب الأهلية البوسنة في التسعينيات، هرب الشاب ألكسندر مع والديه إلى إيسن. بدافع الفضول، غزى أرض ألمانيا الأجنبية. ويروي قصصًا طريفة من تلك الحقبة، عن العائلة الكبيرة والأحداث الغريبة في فيشغراد الصغيرة. يتخيل ألكسندر مخاوفه ويستعيد ذكريات الزمن الذي كان فيه كل شيء على ما يرام.

لا يتوفر وصف.

 

مسرحية / neythe-dance of the weaves (رقصة النسيج)

البلد / الهند

اخراج وتصميم الرقص / ريما كالينجال

تأليف / اشوين جورج

الفرقة / شركة رقص ماما نغم

انتاج / تم إنتاج مسرحية Neythe بالتعاون مع Save the Loom، وهي منظمة غير ربحية تعمل على مساعدة  النساجين اليدويين، وكان مستوحى من خسارة مخزون الأقمشة وسبل العيش التي واجهها مجتمع النساجين بعد الفيضانات المدمرة في ولاية كيرالا عام 2018.

التقديم / قدم العرض في قاعة جمعية الفنون الجميلة في كوتشي يوم السبت 18 نوفمبر

زمن العرض / 35 دقيقة

الحدث / هو عرض راقص بقصيدة للنساجين في تشيندامانجالام وكما أوضحت المخرجة في مقدمتها ان القماش هو جوهر العرض ذلك الإكسسوار الذي يرافق الإنسان من المهد إلى اللحد وإنه يحتضن كل شيء ويظلل الحياة نفسها.

و(نيث) عُبدت كإلهة جنائزية. وقيل إنها كانت حاضرة عند خلق العالم، حتى أن البعض أطلق عليها اسم والدة رع، إله الشمس الذي خلق كل شيء آخر.

وتضمن العرض ثمانية راقصين يعرضون رحلة قطعة من القماش، ويتتبعون تحولها من الخيط إلى القماش.

استهلت المخرجة العرض بكلماتٍ قليلة عن مكانة الفنان في عالمٍ مزقته الحرب، ودعاءً من أجل السلام. بالتزامن مع تصميم الرقصات على المسرح وحركات القدم التي حاكت مراحل نسج الأقمشة المختلفة، تضمن العرض أيضًا لقطات فيديو صوّرها المصور أجاي مينون من ورش عمل النساجين.

استُخدمت آلات النسيج في العرض، وأدّى الراقصون العملَ الشاقّ الذي ينطوي عليه نسج النول اليدوي من خلال حركات إيقاعية تُحاكي أصوات النول، مُشكّلين تشكيلاتٍ حماسيةً. وبينما كان الراقصون يتشابكون ويفكّون تشابكهم على خشبة المسرح كخيوط القماش، ومع نهاية العرض عالي الكثافة، استطاعوا أن يُقدّموا للجمهور لمحةً عن كيفية نسج القماش الذي هو جوهر نيث، وهو إكسسوارٌ يُرافق الإنسان من الولادة إلى الممات.

تم تصميم رقصة نييث بدقة من قبل الفنان أشوين جورج المقيم في بنغالور، والموسيقى من خريج أتاكالاري ليونال ليشوي.

على الرغم من أن الإنتاج كان مخططًا في الأصل خلال أوقات COVID كسلسلة NFT رمز غير قابل للاستبدال مع ثمانية  مقاطع فيديو حول النسيج، إلا أنه مع رفع القيود المفروضة بسبب الوباء، قرر الفريق تحويله إلى عرض مسرحي.

تأسست شركة Mamangam Dance Company  قبل عشر سنوات على يد ريما كالينجال في كوتشي بهدف الترويج للفنون المسرحية، وعلى الرغم من أن الفريق كان يتجول بعروض الرقص لفترة طويلة، فإن نيث هو أول إنتاج كامل للرقص المعاصر.

لا يتوفر وصف.

 

 مسرحية / particles of chaos (جزيئات الفوضى )

البلد / ايران

اخراج / إبراهيم بوشتكوهي

التقديم / عُرضت ليلتين في مهرجان فجر المسرحي الدولي الثالث والأربعين 27 مايو

تمثيل / كاتا عابدي, امير حسين شام بياتي, سبهر محمودي, متين مكاري مقدم, ياشار  نادري, مهدي حسيني نيا, محسن زرابادي بور, زمان بارزيغار، رضا آرامش، بوريا ريحاني، بيدرام زماني، أرسلان قاسمي، أمير عباس حيدري، سام جان  مالكي، ماهور لطفي، علي مهرابان، جواد يحيفي، غاندوم أحمدي، خيام حسيني، سوغاند دياني، أحلام سلماني، مينا تركمان، حلمى سمرقندي، طه دافرزاني، رؤيا  جافيدنيا، و. أراش زاليبور.

انتاج / محمد قدس

مدير المشروع / يوسف وجدان دوست

مكياج / شبنم روزبهانة

مصمم الملابس / إبراهيم بوشتكوهي

الاحداث / تُجسّد مسرحية “جزيئات الفوضى” شجاعة وشجاعة أهل جزيرة هرمز المتواضعين في طرد الغزاة البرتغاليين، مما يُظهر عظمة الروح الإيرانية وروحهم القتالية للدفاع عن وطنهم.

تتناول المسرحية الفترة التاريخية للجزء الجنوبي من إيران، جزيرة هرمز، التي تم تحريرها بعد سنوات من الاحتلال البرتغالي حوالي عام 1000 هـ على يد أهالي جزيرة هرمز ومقاتلين آخرين في المنطقة، وطُردوا المحتلين. يحاول العرض تصوير شجاعة وروح القتال لدى الإيرانيين في مسرحية تكريمًا لأولئك الذين ضحّوا بحياتهم من أجل حرية وطنهم. صُمّمت المجموعة بديكورات خشبية وهياكل تُشبه القلاع والقوارب الجنوبية.

أراد مقدمو العرض ان يُحيون ذكرى ضحايا حادثة بندر عباس والتي تُجسّد شجاعة وكرم أهل الجنوب الأحرار، واهدي العرض إلى أرواح الجرحى والناجين والشهداء في الانفجار المأساوي الذي وقع في رصيف الشهيد رجائي في بندر عباس وكان العرض مخصصا للمصابين والناجين والقتلى في الانفجار المأساوي في رصيف الشهيد رجائي في بندر عباس.

يقول جزء من ملخص المسرحية: “للسفن بلا مراسي، تُقرر الأمواج؛ في داخلي ثلاثة عشر ألف عرقٍ يعشق هذه الأرض”.

لا يتوفر وصف.

 

مسرحية / the man outside  (الرجل في الخارج)

البلد / أوكرانيا

تأليف / فولفجانج بورشيرت

اخراج / اوليكساندر كوفشون

تمثيل / أولكسندر كريسوف (بيكمان)، أندريه بوبيرجني (الآخر)، فيكتوريا نيمتشينكو (هي)، تايسا سافينسكا (ريكا إلبه\فراو كلامير)، أناتولي فولسكي (عقيد \الموت)، فاليري بروس (الله)

الفرقة / مسرح الموسيقى والدراما الأكاديمي الاوكراني الإقليمي في فينيتسا م. سادوفسكي

التقديم / العرض الأول – 7 أبريل 2023

مدة العرض / ساعة ونصف

الحدث / يروي قصة الجندي بيكمان العائد من الحرب، الذي لا مكان له في أي مكان، ويبقى دائمًا خلف الباب.

اعتمد العرض على التناغم بين الديكور والإضاءة والصوت وأداء الممثلين، وحبكة تُثير الضحك والدموع. بعض لحظات العرض تبدو حميمية. أما خاتمتها، فهي توضح لعودة الجندي ألاوكراني من الحرب إلى وطنه.

لا يتوفر وصف.

مسرحية / silence (الصمت)

البلد / بولندا

الفرقة / teatr biuro podrozy

تأليف واخراج / باول سزكوتاك

تمثيل / بارتوش بوروفسكي – ماجدالينا ديبيكا -عائشة خان – لوكاس كوالسكي -ياروسلاف سيجكوفسكي-  مارتا سترزالكو – توماسز ورزاليك – ماسيج زاكرزيفسكي

الصور/ كرزيستوف كابيكا

زمن العرض/ ساعة واحدة

التقديم / الجمعة 2 يونيو 2023 في الهواء الطلق

الحدث / قدمت فرقة مسرح بيورو بودروزي قصة اللاجئين، وتصور الوضع من منظور أحد سكان مدينة محاصرة ومُقصوفة، شخص لم يكن ليحلم أبدًا بأن يصبح لاجئًا قبل بضع سنوات فقط. أبطال المسرحية هم أطفال -شهود أبرياء على وفاة أحبائهم،  وضحايا المنفى والجوع والعنف.

من أجل هؤلاء الأطفال وسلامهم المستقبلي، سيحاول الممثلون، ولو للحظة واحدة، وضع أنفسهم في مكان اللاجئين.

اجتهد المخرج، باستخدام تقنيات المسرح في الهواء الطلق في تقديم المجموعة الرمزية والنار والركائز ودمى الأطفال والموسيقى المؤثرة، قصة أشخاص وقعوا في فخ الحرب، ولم يتبق لهم سوى أحلام الهروب.

لا يتوفر وصف.

 

مسرحية / the garden of the Hesperides (حديقة الهيسبيريديس)

البلد / اسبانيا

تأليف / اليسيا سوتو , خوليو مارتن, دافونسيكا, كارمن, ساموديو , كوستينا

اخراج / اليسيا سوتو

الفرقة / اليسيا سوتو- هوجاراسكا

أُنتاج / مسرح عين حرودة في الدار البيضاء ومركز سرادة الثقافي ومسرح كالديرون في بلد الوليد

التقديم / قدم العرض بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس فرقة أليسيا سوتو-هوجاراسكا وعُرض  لأول مرة يومي 25 و26 سبتمبر 2020 في مسرح كالديرون في بلد الوليد، بدعم من مسرح كالديرون في بلد الوليد، والمديرية الفرعية العامة للعلاقات الدولية والاتحاد الأوروبي، ووكيل وزارة الثقافة والرياضة، وبرنامج “فيساج”. وقدم أيضا في 20 مارس 2025، في مسرح الفن الرابع في تونس، في افتتاح مهرجان تونس مسارح العالم.

الجوائز / جائزة الذكرى السنوية الـ 500 لأول رحلة حول العالم التي قام بها ماجلان

إبداع وتصميم الرقصات/ أليسيا سوتو

الدراماتورجيا/ أليسيا سوتو، جوليو مارتن دا فونسيكا، كارمن ساموديو كوستينا

إخراج المسرح/ خوليو مارتن دا فونسيكا

الأداء/ لورينزا دي كالوجيرو، بالوما كالديرون، سناء عاصف، إستر لوزانو، أليسيا سوتو

الموسيقى الأصلية/ عبد الله م. حساك

تصميم الإضاءة/ ميغيل أنجيل

كاماتشو فني/ بالوما كافيلا

تصميم الأزياء والمسرح/ إليسا سانز

الإنتاج/ مارينا أرانز، جواو سوزا ماركيز

الإدارة/ صوفيا غارسيا فرنانديز، فيرجينيا جريجيلمو , زا ماركيز

عن العرض / العرض هو مشروع إسباني مغربي، طُوّر من خلال بحث شامل وورش عمل متنوعة عقدت مع سيدات مغربيات وإسبانيات في الدار البيضاء وبلد الوليد،

الحدث / الهسبيريدس، بحسب الأساطير اليونانية، هنّ الحوريات اللواتي اعتنين بحديقةٍ مُغطاة بأشجار فاكهة تُثمر تفاحًا ذهبيًا يمنح الخلود. ووفقًا للأساطير اليونانية، ربما كانت هذه الحديقة تقع جنوب شبه الجزيرة الأيبيرية أو في جبال الأطلس المغربية. ومن هنا جاء اسم حديقة الهسبيريدس

يحتفي هذا العرض بالمرأة، في رحلة ذهاب وعودة بين الثقافات وخصائصها الفريدة، من خلال دمجٍ دقيقٍ بين الأسطورة والحداثة، والحركة والسرد، والقمع والأمل، ينقل هذا العمل الآسر بعمق رسالةً عن تحرر المرأة وتضامنها. ومن خلال التقاطه لتعقيد التجربة الأنثوية بكل ثرائها، يكشف هذا العرض عن واقعٍ تتشابك فيه الذاكرة والمقاومة والأحلام لرسم معالم مستقبلٍ أكثر حريةً وعدلاً.

أعادت المخرجة أليسيا سوتو كتابة هذه القصة، محولةً “الحديقة” إلى فضاء داخلي لكل امرأة، حيث تحفظ أحلامها وخيباتها، وتسعى لإيجاد طريقها نحو التنوير.

يقول خوليو مارتن دي لا فونسيكا:

تُمثل حديقة هسبيريديس حديقتنا الداخلية؛ حديقة جميع النساء عالميًا، نساءً من مختلف الثقافات والأديان والأماكن والأزمنة من عالم الأحلام، مرورًا بالوصف الشعري، تُظهر الحديقة المكان الذي تبنيه كل امرأة لتحلم، لترتاح، لتتنفس، لتروي ظمأها، ولبناء عالم حميم يُعينها على الاستمرار، في حالات أخرى، على البقاء. لا وجود للحديقة إلا بمعرفة الظلام. لا وجود للحديقة إلا بمعرفة الظلام.

لا يتوفر وصف.

مسرحية / طابق فارغ

البلد / إيطاليا

تأليف وإخراج / والتر ماتييني

تصميم الديكورات والأزياء / إينا برويكس،

الإضاءة / والتر ماتيني

الموسيقى / ماكس ريختر، وفيليب جلاس، وإزيو بوسو، وفيفالدي، وباخ

إنتاج / شركة imPerfect Dancers Company

عن العرض / قدمت العرض فرقة الرقص المقيمة في مسرح فيردي

تضم فرقة “إمبيرفيكت دانسرز”راقصين يتمتعون بأعلى مستويات المهارة الفنية والحضور المسرحي، وقد رسّخت مكانتها لدى الجمهور والنقاد، بما في ذلك على الصعيد الدولي، في جولاتها الأخيرة في أوروبا والولايات المتحدة وأفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا وكندا وروسيا وتركيا.

انطلق العرض من الرغبة في استكشاف العالم الخفي والخاص لجميع أولئك الذين يتعاملون يوميًا مع مرض الزهايمر. والهدف هو زيادة الوعي العام بمختلف جوانب المرض، ومعالجة الجوانب الأكثر إيلامًا والأكثر مرحًا، وتسليط الضوء على قوة ومتعة الحياة الكامنة تحت حرج الانزعاج.

بدأ كل شيء خلال حفل الرقص الدولي في شتوتغارت، لجمع التبرعات لمكافحة مرض الزهايمر هو عملٌ روحانيٌّ عميق، حيثُ يتجسد الراقصون كأرواحٍ تندمج في تلك اللحظات العصيبة التي نستيقظ فيها فجأةً ونجد أنفسنا على اتصالٍ عميقٍ بمن حولنا، عندما نتشارك مشاعرهم وأرواحهم.

سعى العرض إلى جذب المشاهد مباشرةً إلى ذلك العالم، في تأملٍ عميقٍ في هشاشة الحياة.

أرست هذه التجربة الأساسَ لإنتاج هذا العرض والذي يشهد أيضًا تعاونًا ومشاركةً من جمعية “إيما” في بيزا.

في الواقع سيشارك على خشبة المسرح عددٌ من أعضاء الجمعية، وأشخاصٌ مصابون بالمرض وغيرهم، إلى جانب الراقصين.

لا يتوفر وصف.

 

 

ثانيا: العروض العربية:

 

مسرحية / نشرب اذن

البلد / المغرب

تأليف / الكاتب العراقي قاسم مطرود

اخراج / خالد الزويشي

الفرقة / المركز الثقافي نجوم المدينة فرع فاس

الإضاءة/ إلياس المربوح

الأداء التمثيلي/ نسرين المنجى، فريد بوزيد، مراد متوفق

الأزياء / آية حروش

المكياج / شريفة الجباري

السينوغرافيا/ أميمة الخضري

التقنيات / كريم بن جلون

التقديم / السبت 5/10/2024 بفاس، للمهرجان الوطني للمسرح بتطوان الدورة 24

الحدث /يتناول العمل تجربة وجودية وفلسفية عميقة تطرح تساؤلات حول معنى الحياة  والقرارات التي يتخذها الإنسان في مواجهة ظروفه النفسية والمعيشية. يعتمد العرض على بنية درامية متقشفة وبسيطة في ديكوراتها، ولكنها مشحونة بمضامين ثقيلة تجعل كل لحظة على المسرح مساحة للتفكير والتأمل. أحد أبرز جوانب المسرحية هو الصراع الداخلي الذي تعيشه الشخصيات، كان هناك شعور مستمر بالتردد والبحث عن إجابات. الشخصيات بدت كأنها محاصرة بين رغبتها في الهروب من الواقع وبين ضرورة مواجهة الحقيقة القاسية التي تواجهها. هذه المواجهة مع الذات هي ما أعطى المسرحية بعدًا فلسفيًا، حيث لا يمكن للجمهور أن يبقى مشاهدًا فقط، بل يتم دفعه للمشاركة في التساؤل حول القضايا التي تطرحها الشخصيات.

قدم العرض تجربة مسرحية عميقة، ولم يكن مجرد عرض لأحداث متتالية، بل كان رحلة إلى أعماق النفس البشرية، حيث يتم مواجهة أسئلة معقدة حول الحياة والموت، الهروب والمواجهة، المعنى والفراغ.

وتدور أحداث هذا العمل المسرحي حول مواضيع عميقة مثل الوجود والبحث عن المعنى متخذة طابعا وجوديا، يمزج بين الفكر الفلسفي والحياة اليومية، إضافة إلى مواضيع الفرح والحزن والموت. كما تناول هذا العمل، الذي ألفه الكاتب العراقي قاسم مطرود، الصراع الذي يعيشه الأفراد ومواضيع تهم الحرية والقيود، والقدرة على اتخاذ القرارات أو العجز عنها، والحيرة في مواجهة الحياة والموت.

لا يتوفر وصف.

 

مسرحية/ جاكراندا (مأساة مركز الاتصال)

البلد / تونس

تأليف / عبدالحليم مسعود

اخراج/ نزار السعيدي

الفرقة / المسرح الوطني التونسي

إنتاج / برنامج المسرح الوطني للشاب لسنة 2025

تمثيل/ حمودة بن حسين، أصالة كواص، أنيس كمون، ثواب العيدودي، حلمي الخليفي، مريم التومي،  محمد عرفات القيزاني، وحسناء غنام.

الحدث / تدور أحداثها في مركز اتصالات افتراضي يسمى “Tanit Call Center”.وهو اسم مستوحى من الإلهة القرطاجية تانيت.  المسرحية تسلط الضوء على واقع اجتماعي مأزوم، وتستكشف قضايا الهوية والاغتراب، وتتناول رمزية الأسماء والمفاهيم في سياق معاصر.

وتتناول قضايا الهوية، والاغتراب، والانقطاع عن الماضي، وتأثير التحولات الاجتماعية والاقتصادية على الأفراد.

تسعى “جاكراندا” إلى تقديم نقد اجتماعي لاذع للمجتمع التونسي المعاصر، من خلال استعراض صراعات شخصياتها بين الواقع واليأس والرغبة في التغيير.

تضم المسرحية مجموعة من الشخصيات التي تمثل أجيالاً مختلفة، وتتقاطع مصائرها داخل فضاء مركز الاتصالات والتي تعاني من الإرهاق والتيه، وتسعى لتحقيق أحلامها المؤجلة وسط ضغوط الحياة المعاصرة.

تتميز المسرحية بطابعها الساخر والمؤلم في الوقت ذاته، تتداخل الرموز القديمة مع مشاهد معاصرة لإنتاج خطاب نقدي حول الهوية المغتربة وحول الإنسان الذي لم يعد يرى في تاريخه مصدر قوة.

وتعتبر محاولة لكسر الصمت والبحث عن مخرج للأزمة الخانقة التي يعيشها المجتمع.

في فضاء بارد وخالٍ من المشاعر، تجتمع في مركز الاتصال «تانيت» شخصياتٌ تواجه جميعها حياة صعبة ومعقدة وكلٌّ منهم تختزن ذاكرته ماضيا أليما، وحاضراً مضطرباً، ومستقبلاً غامضاً يسبب باستمرار الحيرة والقلق النفسي.

ففي هذا النص المسرحي المليء بالرصانة والعمق، يُوفر نزار السعيدي لهذه الشخصيات الهائمة، التي يرهقها انتظار الاتصالات والمستقبل الغامض والصمت المطبق وطغيان ما يرغب الآخر على ما تريده الذات، منبرا لتعبر عن ذواتها. فيُصبح مركز الاتصال مسرحًا لتساؤل وجودي: كيف يُمكن للمرء أن يروي قصته بينما يوجد في مكان يُصادر فيه الكلام لا يسمح فيه إلا للجواب على استفسارات المتصلين زبائن المؤسسات المتعاقدة مع مركز النداء؟ كيف يُمكن للمرء أن ينهض من حطامه بينما يبدو الأمل مُهمشا والمستقبل غامضا؟

مسرحية «مأساة مركز الاتصال» ليست فقط تعالج قضية أو عددا من القضايا، بل تتجاوز ذلك لتطرح تساؤلات وجودية تدعو إلى التأمل والتفكير.

ويبدو أن المؤلف والمخرج أرادا الإشارة إلى أزمة غياب التواصل والحوار رغم توفر عديد الأجهزة والتقنيات الحديثة التي من المفروض أنها تسهل عمليات التواصل. وبالتالي فإننا إزاء فراغ تواصلي رغم أننا في فضاء التواصل نفسه الذي يتفاعل فيه موظفو مراكز النداء مع طالبي الخدمات.

لا يتوفر وصف.

 

مسرحية / عرج السواحل

البلد / الامارات

تأليف / سالم الحتاوي

اخراج / عيسى كايد

تمثيل / سعيد سالم، وعبد الله بن حيدر، وناجي جمعة، ومجموعة من الفنانين المخضرمين.

الفرقة / مسرح ام القيوين الوطني

التقديم / ضمن فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان أيام الشارقة المسرحية

الحدث / ينهل العرض من التراث لتقديم قراءة فنية لواقع الناس وتاريخهم ونزاعاتهم، بلغة مسرحية مؤثرة تسعى لفتح أبواب التأمل لدى الجمهور، استلهمت من حكاية تراثية قديمة، وحبكت بأسلوب حديث يستند إلى بناء الشخصيات وتقديم الصراع بطريقة تلامس القضايا التاريخية والاجتماعية، خصوصاً ما يتعلق بفترة الاحتلال البريطاني لبعض مناطق الخليج سابقاً.

ويعد النص من تلك النصوص التي تستثمر التراث المحلي في قالب درامي يحمل بعداً إنسانياً ووطنياً عميقاً.

وقد كان الصراع هو جوهر الثيمة المستخدمة في المسرحية التي ترمز إلى أحد أكبر الصراعات الاجتماعية التي تغذيها الذاكرة الانتقائية والصدامات الطبقية، وأيضاً كدلالة على دور القوة الاستعمارية في تفتيت النسيج الاجتماعي.

يحمل النص في طياته قراءات متعددة، أهمها العلاقة المعقدة بين الماضي والحاضر، إذ يتحول التاريخ البطولي إلى عبء نفسي على الأجيال الجديدة، كما يصور كيف يمكن أن تتحول الذاكرة من فضاء ملهم إلى سجن يعيق التطور.

كما يسجل العمل حضوراً سياسياً واضحاً من خلال تمثيل الاحتلال البريطاني.

قدم العمل برؤية إخراجية تجمع البساطة والعمق، تم توظيف الديكور بعناية ليمثل البيئة الإماراتية القديمة، وهذه العناصر لم تكن مجرد خلفية بقدر ما لعبت دوراً تعبيرياً في ترسيخ معاني الحنين، والارتباط بالماضي، وانغلاق بعض الشخصيات على نفسها.

وتعد المسرحية أيضاً نموذجاً متوازناً للمسرح الذي يربط الواقع بالخيال، ويفتح نوافذ متعددة التأويل للمتلقي، وكيفية إعادة تقييم دور الفرد والمجتمع في مواجهة التغيرات الداخلية والخارجية.

لا يتوفر وصف.

   

مسرحية / غصة عبور

الدولة / الكويت

تأليف / تغريد الداوود

اخراج / محمد الانصاري

مخرج منفذ / محمد جواد الشطي

تمثيل/عبدالعزيز بهبهاني .ابراهيم الشيخلي.سارة رشاد.عمر أبو كبير.احمد بن حسين. احمد الرشيدي. منيرة قوشتي. يوسف اشكناني.

اضاءة / فاضل النصار

ديكور / محمد بهبهاني

أزياء / شهد عبدالرحمن

موسيقى / محمد البصيري

مكياج / ليلى البلوشي

تنفيذ صوت / عبدالله البصيري

مخرج منفذ / محمد جواد الشطي

مساعد مخرج / فاطمة دشتي عبد الرزاق بهبهاني

مدير الخشبة / علي جاسم ا….اسماعيل كمال

الفرقة / فرقة المسرح الكويتي

التقديم / 6 مارس 2024 الكويت وقدمت في مهرجان المسرح العربي 15 في يناير في عمان

الجوائز / أفضل عرض متكامل في مهرجان المسرح الخليجي بدورته الـ 14 ,كما حصل العرض على جائزة أفضل نص مسرحي لكاتبته تغريد الداوود، أفضل عرض في مهرجان المسرح الكويتي

الحدث / ناقشت المسرحية قضايا مهمة تخص أغلب المجتمعات، منها معنى الوطن الذي يراه البعض مكاناً أو شخصاً أو عائلة أو حباً، فكرة المسرحية هي عبارة عن قصة مجموعة من الأشخاص علقوا على جسر بعد الغلق المفاجئ للمنفذ، ليصبحوا غير قادرين على العبور إلى الوجهة المقصودة أو العودة مرة أخرى إلى المكان الذي جاؤوا منه، العرض المسرحي حمل رمزيات متعددة مارس بجرأة هجاء الواقع في نسقه الاجتماعي، وأيضاً السخرية منه بالوقوف بضدية لمجموعة من المتغيرات التي عصفت بالوطن، كما أن العرض كشف طبيعة الصراعات التي حدث بين الشخصيات والمكان ظهرت هذه الصراعات كمؤشرات على الحرب والموت المجاني والعنف والجريمة والانتحار والجنون والفساد، والتي أعلنها المخرج بوضوح من خلال العرض، كما أن المسرحية بينت واقع الحال كالضحك على الباكين والبكاء على الضاحكين، من أجل بناء الوعي لا أن يعطي وعياً جاهزاً لدى المتفرج، لذلك جاء العرض محاولة لإعادة صياغة وجود الإنسان.

ناقش العرض أيضاً مصير الذين يغامرون بأرواحهم ويدفعون حياتهم ثمناً لأحلام غير مؤكدة بين الغربة والاغتراب والهجرة والتهجير والرحيل، حيث بات مصيرهم عالة على الجسر في لحظة حسم بين خيار الحياة والموت، ليصبح كل غالٍ رخيص وكل ثمين مبتذل.

العرض قام  بالتلاعب بمصائر الشخصيات وتعريتهم جميعاً واخضاعهم ضمن إطار عبثي ذلك خدعة الجسر، صنعت كل ذلك التوترات والصراعات لتعلق بذهنهم أن العبور لم يتحقق ما دام وجود الجسر كعدمه، طالما أن جسر العبور لا يوجد إلا في الأذهان، مخرج العرض يؤسس لفهم العلاقة بين المنطقة الوسط وبين الجسر من خلال السينوغرافيا التي جاءت ضمن بعدين، أحدهما وظيفي والآخر جمالي مع الربط بينهما بانسجام.

لا يتوفر وصف.

 

مسرحية / اتنين بالليل

البلد / لبنان

نص/ سامر حنّا وميسي عبود

إخراج/ سامر حنا

تمثيل / يارا أنطون وجوليان شعيا وجوزيان بولس

الموسيقى / مباشرة تعزفها فرقة مؤلفة من أنطوني يوسف، ووجيه سعادة، وميسا أبو شروش

سينوغرافيا/ شربل أبي نادر

فرقة / انتاجات جوك بوكس

التقديم / على مسرح «مونو» في بيروت

زمن العرض/ ساعة

لغة العرض/ اللهجة اللبنانية

الحدث/ موضوع المسرحية يدور حول حالة الشباب اليائس والمحبط، إلى حد التفكير بالانتحار. في قالب كوميدي، تسرد مسرحية “اتنين بالليل” قصة الكاتب “وائل” الذي يدفعه التشاؤم إلى التفكير في الانتحار.  تنقلب حياته رأسا على عقب باقتحام جارته “ليزا” لعزلته، وتتصاعد الأحداث لحظة وصول “أم وائل” ذات الشخصية السلبية في علاقتها بولدها…  تتبلور الكوميديا حين تصبح “ليزا” مسؤولة عن تدريب “وائل” على حب الحياة وتغيير زاوية نظره للعالم. وهي الفتاة العفوية والمفعمة بالحيوية، تنجح “ليزا” في مصالحة “وائل” مع الحب والأمل والحياة

” “اتنين بالليل” هي رحلة اكتشاف واختبار لمتانة العلاقات البشرية ولقدرة الحب على تغيير كل شيء

استوحى المخرج موضوع المسرحية من حالات إحباط تحيط به، فرغب بتفريغها في قالب كوميدي ليُسهم في تغيير المشهد العام عند شباب اليوم. كوميديا مرفقة بلوحات غنائية تُبهج القلب، لأن الموسيقى تزوّدنا بالفرح، وبإمكانها أخذ سامعها إلى عالم نابض.

تطبع مسرحية «اتنين بالليل» مشاهدها بالإيجابية بكل عناصرها الفنية، وتتيح له الانتقال إلى مسرح توّاقٍ إلى زرع الأمل في نفوس شباب اليوم.

لا أحكام مسبقة، ولا مبادئ تُفرض، إذ بإيقاعٍ تصاعدي، يُتيح العمل للمتفرّج فرصة النظر إلى حياته من منظار آخر.

يوصل العمل رسالة مبطنة لكل أمّ تكتفي بالانتقاد وتوجيه الملاحظات لولدها، فيفتقد بذلك حضنها الدافئ الذي يحتاجه في أوقات حرجة.

لا يتوفر وصف.

 

مسرحية / ريش

البلد / فلسطين

تأليف وإخراج ومصممة الحركة / شادن أبو عسل

تمثيل / الراقصة هيا خورية بدور الدمية، عنان أبو جابر، عشتار معلم، والفنانة الفلسطينية المقيمة في فرنسا وراقصة السيرك ماشا سمعان

دراماتورجيا / حازم كمال الدين

سينوغرافيا/ شادن أبو العسل، حازم كمال الدين

موسيقى/ سعيد مراد

مهندس صوت/ فادي مراد

تصميم إضاءة/ محمد شاهين

تنفيذ الديكور/ سمير حوّا

تنفيذ الملابس/ هيفا كنج

إدارة المراجعات/ ناتالي نمر

استشارة ومرافقة للعمل/ ماري أبو جابر

الفرقة / فرقة شادن للرقص المعاصر

التقديم / قدمت على خشبة مسرح سرد في حيفا، شاركت في المسابقة الرسمية للدورة 15 من مهرجان المسرح  العربي في مسقط،

الحدث / عرض ادائي مسرحي راقص يجسد مفهوم السلطة والتحرر من خلال دمج أساليب الرقص مع الأساليب الحركية المسرحية، يكشف العرض شبكة العلاقات بين الشخصيات وعلاقات القوة بينهم. تحت سقف واحد، يجتمع أربعة كائنات تتشابك علاقاتها في مشاهد تبرز تعقيد التفاعل الإنساني، حيث يتضح كيف تتشكل الذات تحت تأثير السلطة، وكيف تحكمها، وتؤثر في خياراتها ورغباتها.

جسدت المخرجة التعقيدات الإنسانية بين الفرح والحزن، الخضوع والرغبة في التحرر.

العرض ليس تراجيديًّا كما قد يتبادر للذهن، فللضحك حضور محوري؛ فهو تعبير عن المفارقات والتناقضات التي تتسم بها ذواتنا وحيواتنا، حيث يجتمع الخضوع والرغبة في التحرر في آنٍ معًا، ويلتقي الألم مع الفرح. إنها حكاياتنا البشرية التي نتوق فيها للتحرر من الآخر وللتعلق به في آن معًا”

طرح العرض أسئلة وجودية حول النفس والسلطة، مثل: كيف تشكل السلطة عالمنا النفسي وواقعنا؟ هل يمكن للذات أن توجد بدون سلطة تشكلها؟ بين الخضوع والتحرر، بين الاستقلال والانتماء، يبدأ الصراع ومحاولات المقاومة. العرض يدعو الجمهور للتفكير في تأثير السلطة على حياتهم ورغباتهم، ويتركهم مع تساؤلات حول إمكانية

كان العرض تجربة فنية غنية تجسدت فيها المشاعر الإنسانية بشكل قوي وملهم. تمكن العرض من تقديم رسالة قوية حول القيود والتحرر.

لا يتوفر وصف.

 

ويدعو مهرجان بغداد الدولي للمسرح الجمهور العراقي والعربي إلى حضور هذه التظاهرة الفنية الكبرى، التي تُجسد روح الفن وتُعيد للمسرح مكانته كمنبر للتنوير والتعبير.

 

 

Related Articles

Back to top button