على الخاص…رسائل نبيلة لـ “حكاية درندش”

نص واداء ماجد درندش
دراماتورجيا: جبار حسين صبري
انتاج نقابة الفنانين العراقيين– المركز العام

الدكتور جواد الأسدي:
” ألف مبروك لتألقك على خشبة المسرح ونجاحك العالي الجمال, بوسات من بيروت أكون ببغداد الجمعة هل العرض مستمر؟ اكون سعيد جداَ حبيب القلب, من المهم أشاهد العرض لما قرأت عنه وسمعت عنه, حبيب القلب أنا راجع الجمعة”.

الفنان القدير محسن العلي:
” عزيزي ماجد درندش مبروك لك منجزك الابداعي, جميل ما كتب عنه, كلي شوق أن أشاهد العرض”.

الفنان القدير مقداد عبد الرضا:
” ألف مبروك “أغاتي”, وأنا سعيد بما تُنجز, ويسعدني جداً مشاهدة العرض لما سمعته من أخبار ساره وما كُتب في حقه من مديح, لذا من الضروري إعادة العرض مجودي”.

الدكتور عارف الساعدي:
” شكرا للفنان ماجد درندشعلى هذا العرض المغاير في المسرح”.

الناقد البحريني الدكتور يوسف الحمدان:
” والله يا صديقي أبو المجد ملثما أناديك, لقد ازادت لهفتي لمشاهدة العرض ما قرأت وما كتب عنه كونه عملا مغايرا والأول من نوعه في تاريخ المسرح العراقي, ويعتبر اسلوبا جديداً وغير مطروقاً سابقاً”.

الدكتور ايهاب زاهده:
” صديقي درندش حين سمعت قصتك قلت انها ثرية, مبارك لك التألق في “حكاية درندش”, يا حبيب القلب اتمنى أن اشاهد العرض في اقرب وقت وأستمتع برحلتك وحكايتك,

الرائد المسرحي كافي لازم:
” صديقي الفنان الجميل ماجد درندش, تحية وشوق, أنت في هذا العرض كنت واضحاً جدا كانسان في هويته اليومية وكفنان تفوق حتى على ذاته, لأن عملية طرح الذات بهذه التلقائية والانسيابية في الاسترسال بدون تكلف في قصص ممتعة وحكايات قد طالت اغلب طبقات الشعب العراقي, لذلك كان المتلقي يجد نفسه بخضم هذه الحكايات التي هي مرآة لحلة عاشها فعلاً, هذه فضلاً عن التفاصيل الممتعة في الأمكنة والأصوات وسينوغرافيا الأحداث موجودة ضمناً بحلاوة الداء وطراوته. اعتزازي”.

الفنان التشكيلي وسام راضي:
” أنا لست ضليع بعالم المسرح بقدر ما أنا غائص في عالم الفن التشكيلي فأن ماقدمه الرائع “ماجد درندش” في باحة منتدى المسرح مثير ومذهل وادهشني بأسلوبه الذي فاق أعمال مسرحيه لربما حتى عالميه من تراجيديا وكوميديا حزينة وسيرالية, فقد حاكى العرض رحلته الشاقة هرباً من ديكتاتورية صدام وعنجهية جلاوزته. تارة تشعر انها مغامرات السندباد, وتارة اخرى يبكيك بما حدث له من تعذيب في سجون لم يعرف حتى الحوار معهم, وكيف انقذ نفسه! وأصبح ساحراً كي ينقذ نفسه من بطش وجرم السجانين!.
ماجد درندش الحكواتي المسرحي الفنان الرائع دمت لنا بخير وبأعمال جديدة”.

الدكتور مرتضى حبيب:
” أتمنى أن تستمر حكاية درندش لتفتح الباب لحكايات أخرى بهذا الشكل واللون الذي قدمه درندش, فبهذا الابتكار يستحق الفنان المغاير ماجد درندش كل الاشادات والآراء والكتابات التي قيلت وكتبت في حقه”.

المخرج الكبير غانم حميد:
” تمسك بهذه التجربة الجديدة والمغايرة والممتعة والصادمة والمحتجة واترك كل شيء وراءك, امضي بهذه الاسلوب الفريد من نوعه في مسرحنا العراقي, احييك درندش وابارك لك من القلب”.

النجمة اسراء رفعت:
” مبارك من القلب استاذ ماجد استمتعت اليوم بالعرض المختلف والجديد, كل التفاصيل كانت جميلة ورائعة وبسيطة, العفوية والتلقائية والارتجال واللعب على حالات الضحك والحزن والرقص والغناء, مبارك مرة اخرى كل التوفيق يارب وان شاء الله القادم اكثر دهشة وصدمة”.

المسرحي التونسي نزار الكشو:
” بمزيد من التوفيق والتألق استاذنا الغالي فنانا الراقي ماجد درندش, وان شاء تتاح لنا الفرصة لمتابعة ومشاهدة “حكاية درندش”, ودمت ماجدا مبدعا ومغيرا دائما, ايها العزيز الغالي مزيدا من التوفيق والنجاح” .

المخرج ابراهيم حنون:
“تهانينا صديقي ماجد درندش على هذا العرض الجميل والمغاير والممتع والذي يزاوج بين الكوميديا السوداء والضحك بطريقة اللعب, اجمل ما بالعمل بساطته وسهله الممتع وتلقائية الاداء والارتجال الذي جاء في وقته, حقيقة قدمت لنا لونا جديدا في المسرح العراقي”.

الكاتب والممثل حيدر جمعة:
” استاذ ماجد فرحت كثيرا بتجربتك الجديد “حكاية درندش” , مبارك لك صديقي الطيب” .

الفنان محمد المالكي:
“مبارك استاذ ماجد على هذا النجاح الكبير, فرحت كثيرا وأنا أقرا واتابع ما يكتب عنك من قبل الاكاديميين والنقاد والنخب المسرحية والمعرفية, فخور بك صديقي , متمنيا لك نجاحات قادمة”.



