متابعات

بغداد ومهرجان المسرح العربي 14 بعيون الفنانين العرب / طه رشيد

حضر إلى بغداد بمناسبة انعقاد مهرجان يوم المسرح العربي بدورته الرابعة عشرة (10-18 كانون الثاني/ 2024 )، الذي اقامته الهيئة العربية للمسرح بالتنسيق مع وزارة الثقافة والسياحة والآثار ونقابة الفنانين العراقيين، عدد كبير من الضيوف، وصل عددهم لأكثر من 600 ضيف ومساهم وجاؤوا من 21 دولة عربية ومن ضمنها جيبوتي والصومال..

وحاولنا استبيان اراء بعض الضيوف من الأخوة الفنانين العرب ومعرفة انطباعهم عن مدينة بغداد وعن هذه الدورة من المهرجان، فكانت الإستجابة الأولى من قبل الفنان الأكاديمي عميد كلية الفنون الجميلة والعمارة اللبنانية د. هشام زين الدين الذي قال:

 

لا يتوفر وصف.

 

هشاَم زين الدين (عميد كلية الفنون الجميلة اللبنانية / استاذ الاخراج والتمثيل مخرج ومؤلف وباحث مسرحي)

“انطباعي المؤكد هو أن بغداد وأهل بغداد يشعرون الضيف أنه في بلده وفي بيته، ويفعلون ذلك بصدق ومن دون إدعاء، بغداد التاريخ العريق وبالرغم من كل المآسي التي مرت بها لا تزال تنبض بالمحبة والأخوة، العراق وعاصمته بغداد حالة خاصة مركبة تجمع عبق التاريخ وعظمته مع الاصرار والصمود في وجه عواصف الحاضر وكما تروي مياه دجلة أرض العراق، ارتوينا من محبة اهل بغداد وفنانيها ومسرحييها لكل الضيوف والمشاركين في المهرجان في دورته الاستثنائية هذه التي استحقتها بغداد عن جدارة”

 

 

 

 

لا يتوفر وصف.

 نقيب الفنانين الاردنيين الفنان محمد يوسف العبّادي

” بغداد هي بغداد، في هاجسنا، في قلوبنا، في عقولنا. هي عاصمة العراق العظيم، البلد العربي الشقيق، الجار صاحب الكرامة والعزة والنخوة باهله العراقيين الكرماء المحترمين. بغداد تمثل حالة وطنية لكل الشرفاء في العالم، ولكل الاخوة العرب والاردن بالذات بحكم العلاقة التاريخية والجغرافية وبحكم العادات والتقاليد والقيم المشتركة.

هذا من حيث بغداد، اما من ناحية المهرجان فهو ما يميزه فانه مهرجان عربي خالص ويقام في كل دورة بدولة عربية شقيقة، وطموحنا اكبر مما نراه الان وهو اكبر من الواقع، ولكن هي تظاهرة ثقافية فنية عربية تؤكد التلاحم العربي، وتؤكد على ان المشهد الثقافي العربي الفني، هو مشهد واحد، قضايانا واحدة ويؤكد ان الفنون بشكل عام والمسرح بشكل خاص معني بالوعي الجمعي الفني وبالارتقاء بالذائقة وهو معني بترجمة خطاب الامة وبتقديم ظروف مجتمعاتنا الصعبة والقاهرة وخاصة ما يجري لمجتمعنا في فلسطين وخصوصا ما يجري اليوم في غزة من ظلم وهجمة همجية شرسة ليس فقط على العروبة وانما على الانسانية، على الاطفال والنساء والشيوخ وعلى الشجر والبشر والحجر. عالم مجنون بحاجة أن يضبط من خلال الجدار الاخير، الخندق الاخير الان المتبقي للدفاع عن الامة وقضاياها وقيمها وعاداتها وتقاليدها، وهذا الخندق هو خندق الثقافة والفنون. علينا ان نكرس هذا الخندق وهذا الجدار للدفاع عن قضايا الامة. كنت اود ان تناقش مشاكل المجتمعات العربية في الكثير من الاعمال الفنية، التي طرحت خلال المهرجان. اتمنى ان تكون في الدورات القادمة نتاجات مختلفة تعالج مشاكل مجتمعاتنا وظروفنا الاجتماعية والسياسية”.

 

الجميلة الحميمية من المطار إلى الفندق، طريقة لن انساها بجمالها وببذخ كرمها! اما المهرجان فهو متميز هذا العام، فمن ناحية المحاور والندوات الفكرية، فقد كانت رصينة وتثاقفنا بها وتبادلنا الأفكار المفيدة واطلعنا على تجارب الآخرين . أما العروض المسرحية ففي مثل كل المهرجانات  تتراوح العروض بين الجيدة والاجود والاميز. واذا اتحدث عن ما استوقفني من عرض مسرحي فإنني شخصيا استمتعت بعرض المخرج انس عبد الصمد ومسرحيته ” بيت ابو عبدالله”، وهذا شاب حافظوا عليه لأنه الفنان المغاير الذي ياتينا بإبداع جديد واتمنى ان يفوز بالجائزة الأولى!

Related Articles

Back to top button