متابعات

الأنساق الثقافية وتمثلاتها في النص المسرحي العراقي المعاصر للدكتور مهند ابراهيم / مكتب الفرجة في العراق (صادق مرزوق)

جرت في كلية الفنون جامعة البصرة وبتاريخ 04 / 11 / 2015 مناقشة أطروحة الدكتوراه الموسومة ” الأنساق الثقافية وتمثلاتها في النص المسرحي العراقي المعاصر”  وقد تألفت لجنة المناقشة من الأساتذة: د عقيل مهدي يوسف (رئيسا) وعضوية كل من: د رياض موسى سكران، ود حميد الزبيدي، ود ستار عبد ثابت، ود حسن عبد المنعم، ود محيد حميد الحبوري (عضوا ومشرفا) وقبلت الأطروحة بدرجة امتياز.

ومن الجدير بالذكر أن أطروحة طالب الدكتوراه (مهند إبراهيم مالك العميدي) ” الأنساق الثقافية وتمثلاتها في النص المسرحي العراقي المعاصر” كانت محاولة لدراسة النص المسرحي العراقي المعاصر من خلال نظرية أو منهج نقدي جديد متمثل بالنقد الثقافي ومعرفة اشتغالات الأنساق الثقافية وتمثلاتها في هذا النص، حيث تكونت الأطروحة من الفصل الأول وهو مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه وتحديد المصطلحات. أما الفصل الثاني فكان على ثلاثة مباحث: الأول هو مفهوم النسق الثقافي ومرجعياته الفلسفية في حين تناول الفصل الثاني الظاهر والمضمر في البنية النصية، أما المبحث الثالث فكان النسق الثقافي وتمثلاته في النص المسرحي العالمي. تكون الفصل الثالث من عينة البحث وهي نصوص من الفترة 1980 إلى 2010 ، حيث أن هذه الفترة شهدت متغيرات عديدة بكل الأصعدة. وقد خرج الباحث في نهاية الأطروحة بنتائج واستنتاجات نوصل إليها، حيث اختار عينة البحث بصورة قصدية للأسباب الآتية:

1/  امتازت هذه النصوص المسرحية بقدرتها على استيعاب المضمر المجتمعي الذي يسكن فيه النسق الثقافي.

2/  امتازت هذه النصوص المسرحية بقدرتها على تمثل للنسق الثقافي المضمر.

3/ توافق هذه النصوص مع مؤشرات الإطار النظري التي خرج بها البحث

* عينة البحث:

1/ مسرحية: “ابا ذر يصعد معراج الرفض” تأليف: محمد علي الخفاجي.

2/ مسرحية: “مرحبا أيتها الطمأنينة” تأليف: جليل القيسي.

3/ مسرحية: “الباب” تأليف: يوسف الصائغ.

4/ مسرحية: “الجنة تفتح أبوابها” تأليف: فلاح شاكر.

5/ مسرحية: “ثمة من يلوح في الأفق” تأليف: مثال غازي.

6/ مسرحية: “طقوس وحشية” تأليف: قاسم مطرود.

7/ مسرحية: “يا رب” تأليف: علي عبد النبي الزيدي.

8/ مسرحية: “كلكامش” تأليف: د. شاكر عبد العظيم.

9/ مسرحية: “التيه في مقامات العدم” تأليف: صادق مرزوق.

* النتائج العامة:

1/ كان السياق القبلي بثقافته المهيمنة وبمخرجاته المتعددة ،هو الحاضنة للنص المسرحي العراقي بمراحله الثلاث فكانت الحرب بمستوياتها المتعددة هي الحاضنة التي أنتجت النص المسرحي العراقي.

2/ تمثل الصراع الطبقي بين مهيمن ومهيمن عليه في نصوص المراحل الثلاث جميعا، سواء أكانت الطبقة ايديولوجية، أم مقدسة، أم عرفية ، أمام الإنسان بوصفه طبقة تقبع بالهامش المجتمعي.

3/ عمل النص المسرحي العراقي على استدعاء التاريخ في النصوص المسرحية ( أبو ذر والباب لعلي الخفاجي وكلكامش لشاكر عبد العظيم والتيه في مقام العدم لصادق مرزوق).

4/ كانت الذات العراقية ذاتا باحثة عن الطمأنينة، وتمثل هذا البحث في جميع النصوص قيد الدرس.

5/ يعمل الموت بوصفه نسقا ثقافيا على تحريك الذات في إنتاج منظومتها السلوكية.

6/ غلف الخوف الذات العراقية ليصبح ثقافة تمثلها النص المسرحي العراقي.

7/ تبحث الذات العراقية عن هويتها الضائعة أمام هيمنة الثالوث المقدس (الأيدلوجية والدين والعرف) وهذا ما ظهر في أغلب النصوص.

8/ فقدت الذات العراقية إرادتها وهذا ما جعلها شخصية سلبية ومستلبة لا تقوى على المبادرة، وهذا ما جعل اللاوعي الجمعي العراقي يكتنز بالكثير من الرغبات والأحلام.

9/ بالرغم من كل الاستلاب الذي تعيش فيه الذات العراقية، استطاع النص المسرحي العراقي أن يتمثل نسقا ثقافيا مضمرا برز بصورة التمرد..

10/ حاول النص المسرحي العراقي أن يتمثل صراعا بين ثقافتين، الأولى: متوارثة ومقدسة أنتجتها المؤسسة بمختلف أشكالها، وأخرى ثقافة سكنت في الهامش فكان صراع ثقافات بين (مركز وهامش).

11/  حاول النص المسرحي العراقي أن ينتشل الغائب في البنية المجتمعية ليتمثله ويكون حاضرا في البنية النصية وفي المقابل عمل على أن يغيب الحاضر في البنية المجتمعية (المهيمن).

12/ وقع الاستلاب العرفي على المرأة بوصفها هامشا مجتمعيا من قبل المهيمن الذكوري، فتمثل ذلك في النص المسرحي (مرحبا أيتها الطمأنينة) وشخصية (ساهرة) ونص (الباب) بشخصية (هي) ونص (الجنة تفتح أبوابها متأخرة) بشخصية (الزوجة).

 

Related Articles

أضف تعليقاً

Back to top button