“البراري” يفتتح الدورة 26 لمهرجان الاردن المسرحي/ رسمي محاسنة

تكريم الفنانين” سهير فهد ومحمد المراشدة”…..و”راشومون التونسي” في الافتتاح.
- المراشدة: هذا تكريم لكل العامملين في كواليس المسرح.
- سهير فهد: تكريم اليوم لمسة وفاء..وتقدير لمشوار فني طويل.
عن : ميديا نيوز.
افتتح امين عام الثقافة، الروائي “هزاع البراري”، فعاليات الدورة 26 لمهرجان الاردن المسرحي، في المسرح الرئيسي – المركز الثقافي الملكي، بحضور نقيب الفنانين الاردنيين “حسين الخطيب”، ومدير المهرجان المخرج” محمد الضمور”، ومدير عام المركز الثقافي الملكي الكاتب ” مفلح العدوان” وضيوف المهرجان، والفرق العربية المشاركة.
حفل الافتتاح الذي اداره الفنان” جميل براهمة”، بدأ بعرض لفرقة سبيداك للفلكلور الارمني، حيث قدمت ثلاث لوحات من الفلكلور الارمني وباللغة الارمنية، في تشكيلات فردية وثنائية وجماعية.
بعد ذلك تم عرض برومو عن المهرجان، والمسرحيات الاردنية والعربية المشاركة في هذه الدورة.
المكرمون.
تم اختيار كل من الفنانة “سهير فهد” والفنان ” محمد المراشدة” لتكريمهم في المهرجان، تقدير وتكريما لدورهما في الدراما الاردنية،حيث قام راعي المهرجان الروائي “البراري”، ونقيب الفنانين” الخطيب” ومدير المهرجان” الضمور” بتسليم المكرمين ايقونة المهرجان، حيث قابلهما الجمهور بالترحيب الكبير.
الفنانة “سهير فهد” قدمت عبر مسيرتها المسرحية، 60 عرضا مسرحيا متنوعا، اضافة لبرامج الاطفال،وحاصلة على العديد من الجوائز، كما شاركت بعضوية لجان تحكيم محلية وعربية.
واضافة لمساهماتها في المسرح الاردني، فهي من الوجوه النسائية المعروفة على الشاشة الصغيرة، اضافة الى ادوارها في الافلام السينمائية.
وقد تم عرض” برومو” يمثل شهادات بحق الفنانة” سهير فهد”، كلها كانت تحكي عن موهبتها، واخلاصها للمسرح.
اما الفنان ” محمد المراشدة” الرقم الصعب في معادلة سينوغرافيا المسرح الاردني ، فهو دائم الحضور في المسرح، عمل مع معظم المخرجين، وله بصمته الخاصة بما يتعلق بالصورة البصرية، وهو قادر على تقديم الحلول البصرية المبدعة،واحدث نقلة نوعية في تصميم السينوغرافيا،حيث دائما يقدم مقترحات جمالية ودلالية في المسرحيات التي يشارك بها.
الفنان “المراشدة” لم تتوقف ابداعاته في مدار المسرح الاردني فقط، انما خرج للعالم العربي، سواء مصمما للاضاءة في عروض مسرحية، او من خلال الورش التدريبة في تصميم
الاضاءة، وقد جاءت بحقه شهادات كبيره من فنانين عملوا معه، وعرفوه عن قرب،خلال ” البرومو” الذي تم عرضه، وهو حائز على العديد من التكريمات والجوائز.
الفنان “المراشدة”،بعد تكريمه قال ” ان هذا التكريم هو لذلك الجهد الذي يبذل في الكواليس،ولحظات التوتر والابداع والبحث عن بدائل ومقترحات، وصلا الى الشكل النهائي الذي يقدم للجمهور، وربما كثيرون لايدركون هذا الجهد، لان من يقوم به لايظهر على الخشبة، وبالتالي انا سعيد بهذا التكريم، فهو لفتة طيبة من المهرجان، لكل من يعملون خلف الكواليس، وتقديرا لفن تصميم السينوغرافيا، التي تعتبر من عناصر العرض المسرحي المهمة، هذا الفن الذي يتطور باستمرار، ويحتاج الى طاقة ابداعية متجددة”.
الفنانة “سهير فهد” قالت ” انا سعيدة بهذا التكريم، فهو بالنسبة لى لمسة وفاء، وتقدير لمشوار فني طويل بدأ مع المسرح، ومختلف الفنون الدرامية، كما ان تكريم الفنان في بلدة وهو في قمة عطائه، مسالة لها مذاق خاص، وقيمة عالية، ودفعة معنوية، وتعزيز ايجابي للتحريض على مزيد من العطاء والالتزام بالفن الجيد”.
مسرحية “راشومون” .
وقد تم افتتاح العروض بالمسرحية التونسية” راشومون”، الماخوذة عن نص ياباني، ومن اخراج “لطفي العكرمي”.
وقد تلا ندوة تقييمية ادارها الفنان علي عليان، وعقّب على العرض، الفنان العراقي” محمود ابو العباس”.



