بالمغرب: دار الثقافة الداوديات بمراكش تحتضن أول عروض مسرحية ” جسر على رقعة الشطرنج”/ بشرى عمور

قدمت فرقة فانوراميك لفنون العرض مساء يوم الاثنين 21 يوليوز المنصرم بدار الثقافة الداوديات بمراكش باكورة انتاجها الجديد بعنوان:” جسر على رقعة الشطرنج” تأليف: الكاتب العٌماني سعيد السيابي، إخراج: نزهة حيكون، التصور الفني للكاتب والمخرج المسرحي عبد اللطيف فردوس، سينوغرافيا: مصطفى دوادة. تشخيص : حمزة منيب، لبنى طاعي، الطيب مصلوحي ونجيب نشوان.
ولمعرفة بعض ملامح هذه التجرية، كان لموقع مجلة الفرجة اتصال بالأستاذ فردوس،فصرح بقوله:”بطاقة عبور إلى الجسر المعلق… لطالما عرفت المونودراما في النقد المسرحي الكلاسيكي باعتبارها شكلا دراميا يؤديه ممثل واحد، يجسد شخصية واحدة عبر نص مونولوجي متكامل. تجربة “مونودراما وتلاثة ممثلين.
التجربة ليست مقترحا تنظيريا ، بل هي ممارسة أدائية بهدف التمحيص والتأطير. اثرها المتوقع إشراك المتلقي في فعل تاويلي مشترك، حيث ينتقل هذا المتلقي من التماهي مع الممثل الواحد إلى التفاعل مع الممثلين الذين يؤدون نفس الدور، ويتقمصون نفس الشخصية لمنحها إبعادا متعددة من خلال اختلاف الأجساد والأصوات، مما يولد المسافة الجمالية verfremdung، التي تتيح فهما أعمق لنص العرض. إن تفكيك الهوية الفردية وذوبانها أمام هوية جماعية محتملة يفتح نص “جسر على رقعة شطرنج” المأخوذ عن قصة قصيرة ” جسر معلق” للدكتور سعيد السيابي، على قراءات متعددة.
لا نسمي التجربة مونودراما تعاقبية، لان المصطلح غير معتمد أكاديميا، ولم يرد في المعاجم المسرحية الموثوقة، رغم انه يتمظهر ويستعمل في ممارسات ادائية متكررة. “مونودراما وثلاثة ممثلين” لا تخرج عن الإطار الكلاسيكي لأنها تبقي على الأحادية من حيث المنظور الدرامي والبناء السردي، فهي فقط تسمح بإعادة إنتاج الشخصية الواحدة بصيغ متعددة ومتغايرة.
التجربة اقرب إلى نوع هجين يبحث عن تسمية جديدة شرعية. رهان التجربة البحث عن نقط تلاقي وتقاطع البناء الدرامي الكلاسيكي والمسرح البريختي.
على العموم تبفى تجربة ولمحكمتكم واسع النظر. رفعت الجلسة….. ومن لم بحضر قي وقت الإبحار لا تقبل منه شكاية”



