بالمغرب: اختتام الدورة الأولى لمهرجان الفداء الوطني للمسرح/ بشرى عمور
بحضور وازن لكل من السيد عامل عمالة الفداء درب السلطان، والسيد رئيس مقاطعة الفداء و ثلة من المنتخبين والمستشارين والسلطات المحلية وموظفي ورؤساء مصالح مقاطعة الفداء ومندوب وزارة الشباب والثقافة وممثل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إضافة الى بعض فناني المنطقة و وسائل الإعلام. أسدل الستار مساء الأمس الإثنين 15 غشت الجاري بمركب محمد الخامس بالدار البيضاء، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الفداء الوطني للمسرح، دورة المرحوم حسين الحوري، التي تحتفي بذكرى إسترجاع إقليم وادي الذهب، بتتويج الفائزين في المسابقة الرسمية،التي أعلنها عنها المهرجان ونصب لأجل ذلك لجنة تحكيم مختصة، فأسفرت النتائج التالية:
ـ جائزة احسن نص عادت إلى (سعد الله عبد المجيد) عن مسرحية:”المجدوبية” لفرقة الفن الأصيل للسينما والمسرح / الدار البيضاء.
ـ جائزة احسن إخراج عادت إلى (حميد مرشيد) عن مسرحية:”الرواسيات” لفرقة البشرى و الوفاء / الدار البيضاء.
ـ جائزة احسن سينوغرافيا عادت إلى (ياسين بلعيش) عن مسرحية:”كلاج” لفرقة خشبة البيضاء / الدار البيضاء.
ـ جائزة احسن فريق تقني عادت إلى مسرحية:”زنزانة البوح” لفرقة آرتو للمسرح وفنون العرض / آيت أورير.
ـ جائزة احسن تشخيص إناث عادت إلى (نجاة غريب) عن مسرحية:”عائدة من جحيم تندوف” لفرقة المشهد المسرحي/ القنيطرة.
ـ جائزة احسن تشخيص ذكور عادت إلى (سعيد مزوار) عن مسرحية:”المجدوبية” لفرقة الفن الأصيل للسينما والمسرح / الدار البيضاء.
ـ الجائزة الكبرى عادت إلى مسرحية:”المجدوبية” لفرقة الفن الأصيل للسينما والمسرح / الدار البيضاء.
واذ نهنئ المتوجين لا يسعنا إلا أن نشد بحرارة على يد القيمين على المهرجان وندعوهم للاستمرارية، والتشبت بهذا المكسب الذي أعاد للمنطقة ألقها الفني والثقافي. ونلفت انتباههم لمجموعة من النقط التي لم تكن مؤاخدات بقدر ما هي اشارات لإغناء التجربة والسير بها قدما إلى الأمام وهذه الملاحظات هي:
– اعتماد لجنتين لانتقاء العروض الوطنية والدولية –
ضرورة أن يشارك في المهرجان عرض من منطقة الفداء
– استمرار الورشات طيلة أيام المهرجان على تنوعها
– خلق مؤسسة للمهرجان كفيلة بالقيام بمهام التنظيم المختلفة –
اذا كان المهرجان تخليدا لذكرى استرجاع واد الذهب فلا بأس من تنظيم معرض للصور التي توضح هذه المناسبة الوطنية الخالدة ولا يسعنا مجددا إلا رفع القبعة تحية للفنانين الذين سهروا على تنظيم هذا المحفل، وأيضا التصفيق بحرارة للجمهور الوفي الذي حج لمركب محمد الخامس بأعداد كبيرة أعادت الدماء نابضة لتراب مقاطعة الفداء.



