بالأردن: بعد الغد…مسرحية “فريجيدير” تضيء خشبة المركز الثقافي الملكي بعمان / بشرى عمور

عن “زمن اليباب” رائعة الأديب الأردني هزاع البراري، وإخراج الحاكم مسعود، بمساعدة كل من: ياسمين الدلو، عامر هشام و يوسف الشوابكة. تقدم فرقة أرتوحاك أحدث مسرحياتها بعنوان:”فريجيدير” مساء الجمعة 10 أكتوبر الجاري، ابتداء من الساعة الثامنة مساء بمسرح هاني صنوبر بالمركز الثقافي الملكي. وذلك برعاية وزارة الثقافة الأردنية وبتعاون مع نقابة الفنانيين الأردنيين.
أحداث “فريجيدير” يترجمها فوق الخشبة كل من: غنام غنام، دلال فياض، رزان الكردي، فداء أبو حماد، حسام حازم، محمد المغاريز، حمزة سبيتان بالاشتراك مع الطفلة شهد رمزي. ألف موسيقتها عبد الرزاق مطرية. أما السينوغرافيا وقعها كل من: محمد المراشدة، رمزي بندورة والحاكم مسعود. نفذ تقنياتها الثنائي: أحمد الخلايلة ورمزي جاد الله. بينما وكلت مهام الإعلام إلى عبدالله قرميش.

فريجيدير” عمل مسرحي فيه تجريب على عناصر البناء والأداء في العرض المسرحي، يدمج بين الرمز البصري، والألم المكتوم، صراع في الفضاء النفسي الجواني المكثف، مشرحة تستدعي ذاكرة رجل تهشّم داخله الزمن ومعنى الوجود، وتراكمت الجثث بوصفها أفكارًا منسية وأحزانًا مؤجلة، في محاكاة لمرآة مجمدة تعكس صراعًا داخليًا بين التذكّر الموجع والإنكار، بين النظام والقلب، بين الصمت كقيد، والكلمة كخلاص.
جثة التزمت الصمت لتروي ذاكرة لم تُروَ ، في محاكمة ذاتيه تبلغ من الشفافية حدوداً ليس من الممكن فيها التستر بثياب الحقيقة لأنها تصبح الحقيقة نفسها، حيث تتحول الشخصيات إلى شظايا من ذات الشخص تمسح آلامه، تنكر خيباته، تسجل ما لا يُقال، وتراقب انهياره دون تدخل.
فريجيدير
أحياء نؤجل الموت في ثلاجة أم أموات نرفض الدفن؟




