انت هنا : الرئيسية » مهرجانات » تحت شعار” من أجل إرث مسرحي أصيل ” الطبعة الثانية للأيام المغاربية للمسرح بالوادي قريبا/ أبو رامي (الجزائر)

تحت شعار” من أجل إرث مسرحي أصيل ” الطبعة الثانية للأيام المغاربية للمسرح بالوادي قريبا/ أبو رامي (الجزائر)

تحت شعار” من أجل إرث مسرحي أصيل ” الطبعة الثانية للأيام المغاربية للمسرح بالوادي قريبا/ أبو رامي (الجزائر)

كشف المخرج المسرحي والمنسق العام للتظاهرة مسعي أحمد نبيل، أن الطبعة الثانية للأيام المغاربية للمسرح المزمع تنظيمها شهر فيفري / شباط من العام المقبل من تنظيم جمعية عشاق الخشبة للفنون المسرحية ستشهد مشاركة 17 فرقة مسرحية من الجزائر تونس، المغرب، مصر، العراق، لبنان والسعودية.

تم أثناء عملية انتقاء العروض المسرحية الاحتكام إلى معايير فنية بحتة ارتكزت في مجملها على القيمة الجمالية المشهدية للعرض المسرحي التي تراعي المستوى الفني العالي والطرح الفكري العميق إلى جانب الرؤية الإخراجية الراقية كما أوضح المنسق العام للتظاهرة.
واعتمدت هذه المعايير من طرف اللجنة المتكونة من مختصين في العمل المسرحي منذ بداية عملية الانتقاء بغية تحقيق التميز في الطبعة الثانية لهذه التظاهرة الثقافية المرتقبة والتي أفرزت انتقاء 17 عرضا مسرحيا من أصل 30عرضا مسرحيا قدم أمام اللجنة حسب المصدر ذاته.وتشارك الجزائر بأربع فرق مسرحية ممثلة في فرق التعاونية الثقافية وجوه المسرح وجمعية الكلمة الطيبة وجمعية نوميديا للفن والمسرح وفرقة فرسان الركح، حيث ستقدم هذه الفرق عروضا مسرحية مميزة تعكس التنوع الذي تشتهر به مختلف مناطق الوطن.
وستشارك تونس هي الأخرى بأربع فرق مسرحية ممثلة في فرقة نسور للإنتاج المسرحي وجمعية النجم التمثيلي وفرقة دروب الإنتاج وفرقة الابتسامة والتي ستقدم عروضا تحكي واقع المجتمع التونسي كما أضاف المصدر.
ستشارك ليبيا من جهتها بعرضين مسرحيين يتعلق الأول بالمسرح الوطني ببنغازي والفرقة الليبية للمسرح والفنون فيما سيكون المغرب حاضرا بعرضين مسرحيين لفرقة نجوم مسرح الأوبرا وفرقة كواليس المسرح.
أما أهداف التظاهرة المسرحية ـ حسب ما أكد نبيل مسعي – فهو الاحتفاء بالفرق المسرحية الجزائرية وإعطاؤها مكانتها المستحقة، إلى جانب التفتح على المسارح المغاربية والعربية الأخرى قصد تبادل الخبرات الثقافية، إلى جانب العمل على المزج بين التجارب المسرحية وكذا تعزيز الروابط بين مختلف الجماعات والشعوب في المغرب الكبير والعالم العربي على حد سواء. أما الهدف الأسمى من الأيام، فهو تشجيع التبادل الفني والثقافي المغاربي والعربي في ميدان المعارف وممارسة فنون الخشبة. كما ستثرى أيام التظاهرة بورشات تكوينية حول عموميات المسرح، يؤطرها كل من الممثل التونسي خالد بوزيد بطل مسلسل “نسيبتي لعزيزة”، والممثلة التونسية لطيفة القفصي والمخرج المسرحي التونسي الكبير كمال علاوي الذي سيؤطر ورشة الإخراج المسرحي ودكاترة وأساتذة مختصون بالميدان.
وعن مشكل التدعيم والتمويل الذي عانت منه التظاهرة في طبعتها الأولى أكد محدثنا أن أعضاء التظاهرة سيتجاوزون المشكل في الطبعة الثانية  التي اختير لها شعار “من أجل إرث مسرحي أصيل”.
كما سيتم رصد جوائز معتبرة لأصحاب المراتب الأولى. هذا ويتم خلال الأيام المقبلة البحث عن إمكانية نقل العروض المسرحية إلى بعض بلديات الولاية خاصة بعد الإقبال الكبير للجمهور على العروض المسرحية خلال الطبعة الأولى والتي فاقت كل التوقعات وسجلت أرقاما قياسية

جميع الحقوق محفوظة لمجلة الفرجة - موقع الفنون العربية

الصعود لأعلى