انت هنا : الرئيسية » مهرجانات » «نوبة صحيان» ملتقى مسرحي عربي برعاية «المؤسسة الدولية للإبداع والتدريب» / أ.ش.أ – محمد البدرى

«نوبة صحيان» ملتقى مسرحي عربي برعاية «المؤسسة الدولية للإبداع والتدريب» / أ.ش.أ – محمد البدرى

«نوبة صحيان» ملتقى مسرحي عربي برعاية «المؤسسة الدولية للإبداع والتدريب» / أ.ش.أ – محمد البدرى

تفتتح بعد غد الاثنين في «تياترو الإسكندرية» فعاليات الدورة الأولى للملتقى المسرحي العربي «نوبة صحيان» الذي تنظمه «المؤسسة الدولية للإبداع والتدريب».

يضم الملتقى عروضا من أربع دول عربية هي سورية وفلسطين وتونس و مصر، بالإضافة إلى 6 عروض مصرية يقدمها جيل جديد من صناع المسرح الذين يتلمسون طريقهم بخطوات جادة، بحسب منسق الملتقى المخرج محمود أبو دومة.

ويتضمن الملتقى أربع ورش تدريبية في مجالات المبادرة الثقافية والكتابة الإبداعية وأيضا في مجالات الإضاءة وتدوير الأماكن البديلة، فضلا عن ترجمة نصين مسرحيين عن اللغة الألمانية لكاتبين مسرحيين من سويسرا، وإصدار ألماني- مصري، هو نتاج برنامج في عيون الآخرين في شكل يطرح وحدة المشاعر والتنوع الثقافي والحضاري للبحث عن المشترك الإنساني.

أما في مجال الحوار فيقوم «نوبة صحيان» بتنظيم برنامج حواري حول المساندة والدعم اللذين يمكن أن تقدمهما الفنون في فترات التحول السياسي والاجتماعي.

وتستضيف فعاليات «نوبة صحيان» أماكن متعددة في مدينة الإسكندرية وهي مكتبة الإسكندرية، والمعهد السويدي، ومعهد جوته، والمركز الثقافي الفرنسي، وتياترو الإسكندرية، حيث يوجد مركز المعلومات الذي يضطلع بمسؤولية تزويد المشاركين والضيوف بكافة البيانات وتسهيل الوصول إلى أماكن العروض.

ويهدف «نوبة صحيان» إلى تعزيز علاقة التجاور والتوازي بين الفن وتحرير التعبير الإنساني، بخاصة في مرحلة التحول السياسي. كما يهدف إلى تقوية دور الحياة الثقافية والفنية في مدينة الإسكندرية، حتى تستعيد دورها الريادي كملتقى للثقافات المتنوعة.

وكانت المؤسسة الدولية للإبداع والتدريب أطلقت نسخة تجريبية من «نوبة صحيان» في عام 2011 كملتقى مسرحي عربي، اتخذ من التغييرات الاجتماعية والسياسية في مصر محورا له.

وبحسب أبو دومة فإن فاعليات نوبة صحيان تعود وقد تبلورت ملامحه في ضوء التطورات التي تجتاح المنطقة.

وأضاف: «تجاوز الملتقى حدود مصر إلى سوريا والأردن وفلسطين وتونس ولبنان، من خلال فعاليات متنوعة من عروض مسرحية وبرامج حوارية وورش تدريبية، بالإضافة إلى ترجمة وإصدار النصوص المسرحية العالمية، فضلا عن الآليات المتضمنة داخل أهدافه مثل التعلم وتبادل الخبرات والتشبيك والتربيط وبناء المشروعات المشتركة، وتعزيز دور حرية التعبير في مناخ يدعم حرية التفكير النقدي والإبداع».

جميع الحقوق محفوظة لمجلة الفرجة - موقع الفنون العربية

الصعود لأعلى