انت هنا : الرئيسية » حوارات » في أول عرض مسرحي في المهرجان الدولي للمسرح المخرجة التونسية مريم بوسالمي تسلط الضوء على عدم الاعتراف بأحقية المرأة بالنجاح/ أمال محفي

في أول عرض مسرحي في المهرجان الدولي للمسرح المخرجة التونسية مريم بوسالمي تسلط الضوء على عدم الاعتراف بأحقية المرأة بالنجاح/ أمال محفي

في أول عرض مسرحي في المهرجان الدولي للمسرح المخرجة التونسية مريم بوسالمي تسلط الضوء على عدم الاعتراف بأحقية المرأة بالنجاح/ أمال محفي

صرحت، مساء أمس، المخرجة المسرحية التونسية، مريم بوسالمي، أن العرض المسرحي “لخطيئة النجاح” هو عبارة عن احتجاج ضد الظلم وإدانة للخوف السائد من الأنوثة الحكيمة،

معتبرة أن المسرحية استعملت فيها آليات التحليل عوضا عن آليات السرد قصد فضحها للحيل التي تستعملها المجتمعات العربية مقارنة بالمجتمعات الغربية لإذلال المرأة وتصنيع نموذج الأنثى الخاضعة، وذلك من خلال تمثيل تجارب شخصية لمبدعات لم يقبلن الوضع وحاولن التحدي. وقالت المتحدثة أن المسرحية صممت كمسرح داخل مسرح، حيث يتراوح السرد باستمرار في ذهاب وإياب بين المتخيل، التعليق على المتخيل والحكاية الأصلية، هذا الطرح هو اختيار مقصود لتفادي السقوط في فخ التعاطي مع المرأة كضحية وهو طريقة لتحويل السلبية في رد فعل المجموعة إلى طاقة إرسال وسلبية إلى ايجابية والخطأ إلى بناء، تتقاطع القصص ووجهات النظر والمشاهد بين الشخصيات المتقنصة والشخصيات الحقيقية للممثلات، وهو ما يفسر على حسبها أهمية “الكاستينغ” الدولي، الذي يمثل ست ممثلات من عدة دول عربية وأشارت نفس المتحدثة أنه من الصعب على المسرح تغيير العالم، بل وجب أن نغير الطريقة التي نصنع منها المسرح، مؤكدة أن مسرحية “خطيئة النجاح” تتناول طرق عمل ماكينة الإنتاج العمل المسرحي ماكينة النجاح وخاصة فيما تعلق بالتمييز العنصري ضد المرأة، وأوضحت  المتحدثة، أن الوسط المسرحي وسط ذكوري، الأمر الذي دفع بنا إلى عرض مجموعة من الشهادات حول تجارب الفنانات اللاتي لاقين صعوبة في التعامل معهن كنساء متساويات مع الذكور.

* قالت عن المسرحية (صفاء البيلي): مؤلفة المسرحية وقعت في أخطاء تاريخية

أشارت الكاتبة الشاعرة المصرية، (صفاء البيلي)، إلى أن السينوغرافيا لمسرحية “خطيئة النجاح” للمخرجة التونسية مريم بوسالمي كانت رائعة وتدل على الإبداع فاستخدامها في العرض لأجساد الدمى المعلقة المنتصفة وظهور الممثلات كقزمات، ما هو إلا ذلال لها وتعبير جلي للعيان ان المرأة المبدعة دائما يحاول نسب نجاحها للرجل، وإثبات عدم أحقيتها له. وأضافت المتحدثة أن الكاتبة وقعت في أخطاء تاريخية في سردها لتفاصيل عن شجرة الدر. من جهة أخرى، كشفت الإعلامية البيلي، أن المخرجة ركزت وبشدة على سلبية الرجل وأوضحت الكاتبة أن القضية مبالغ فيه إلى حد كبير وكان عليهم أن يعرجوا على قضايا أخرى أو حتى أن يمنحونا صورا ايجابية عن الرجل وتعامله مع المرأة، حيث غلبت المشاهد السلبية التي تدين الرجل. من جهة أخرى نفت التكلم بسلبية عن حاكم الشرق والسلطان قاسمي كونه كاتب مسرحي وأنتج نهضة في العالم العربي.

جميع الحقوق محفوظة لمجلة الفرجة - موقع الفنون العربية

الصعود لأعلى