انت هنا : الرئيسية » اخبار الفنون » افتتاح الندوة الفكرية المصاحبة للدورة ل 15 للمهرجان الوطني للمسرح / بشرى عمور (مكناس)

افتتاح الندوة الفكرية المصاحبة للدورة ل 15 للمهرجان الوطني للمسرح / بشرى عمور (مكناس)

افتتاح الندوة الفكرية المصاحبة للدورة ل 15 للمهرجان الوطني للمسرح / بشرى عمور (مكناس)

“همزة وصل حول المسرح المغاربي” ( 07 ـ 11 يونيو 2013) افتتحت صباح اليوم بقاعة الندوات التابعة لدار الثقافة (محمد المنوني) فعاليات الجزء الثاني من ندوة “همزة وصل حول المسرح المغاربي” بحضور جمهور غفير من النقاد والمسرحيين والممثلين والباحثين والمشاركين في الدورة ال 15 للمهرجان الوطني للسرح .وقد ترأس الجلسة الافتتاحية السيد ( عبد الحق أفندي) مدير مديرية الفنون بوزارة الثقافة  الذي ثمن هذه الدورة  وأبرز العلاقة الموجودة ما بين الهيئة العربية للمسرح ووزارة الثقافة المغربية. وعبر عن شكره لهذه الهيئة التي حرصت على أن تكون هذه الدورة جسر تواصل وتفاعل بين المسرحيين بالوطن العربي. وأشار إلى أن (د. عبد الرحمن بن زيدان) يمثل الهيئة في هذه الندوة التي ستبقى إضافة نوعية للمسرحيين في الوطن العربي بصفة عامة والمغربي بصفة خاصة.

بعده تناول (د. عبد الرحمن بن زيدان) الكلمة ليذكر بالدور الثقافي الهام الذي تلعبه الهيئة في ترسيخ التقاليد الثقافية تُقرب بين تجارب المسرحية وبين المسرحيين. وأشار إلى أن الهيئة منذ تأسيسها وهي تطبق برامجها في النشر وفي الترجمة و في تنظيم التظاهرات الثقافية.
والدليل على حيوية هذه الهيئة جعل منها منبرا بحضور المسرحيين المغاربة بإبداعاتهم والتي وجدت ترحيبا كبيرا من لدن هذه الهيئة. وفي إطار هيكلة الهيئة تم تعيين خمسة أعضاء بمرسوم أميري للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي.

بعد الكلمة الخاصة بالهيئة، قدم (د. بن زيدان) مداخلة حول المسرح المغربي عنوانها:”همزة وصل حول المسرح المغربي ومعاني سؤال التواصل مع العالم”، تحدث فيها عن تجربة الكتابة النصية وتجربة كتابة الإخراجية وتجربة النقد في تاريخ المسرح المغربي الذي يلغي كل أزمنة على الاختلاف. ووقف عند كل علم من أعلام المسرح المغربي الذين سيكونون موضوع الندوة وأبرز طرق اشتغالهم ومساهماتهم في إثراء التجربة المسرحية من جديد ومن بينهم: ( عبد الصمد الكنفاوي، عبد الحق الزروالي، محمد مسكين، محمد قاوتي، محمد حسن الجندي… ).

وبعد إنهاء جلسة الافتتاح، ترأس المخرج المسرحي (وسلهام الضعيف) تسيير الجلسة الثانية المتمحورة  حول تجربة (محمد تيمد) قدم خلالها الباحث (د. محمد زيدان) عرضا حول علاقة (محمد تيمد) بالمدن التي عاش فيها: فاس، مكناس وطنجة. وأبرز خصوصيات المسرحية التي تميز بها في كتابة نصوصه المسرحية التي تعتمد على تجربة كتابة النص والتعامل مع مسرح العبث وإبراز لغة الصمت كلغة ناطقة بتجربة المجتمع.
وأشار (د. زيدان) في ورقته إلى بعض الأعمال المسرحية التي اعتبرها أهم محطات المسيرة المسرحية (محمد تيمد) بكل
من:
*  فاس: ـ مسرحية “زغننة” التي ارتكنت على الشخصية الواحدة.
ـ “الف ليلة وليلة” التي تجندت لها ثلاثة فرقة مسرحية لعرضها سنة 1979 ( فرقتين من تازة و فرقة من فاس)
* مكناس: التي تعتبر أغنى فترة إبداعية في حياة (تيمد) كتابة و إخراجا و تمثيلا.
* طنجة: التي عرفت كتابته ل: ” الثابت والمتحول”، ” الحرب أولا وأخيرا”… وأخيرها مسرحية:”الشمعة”.

وبعد انتهاء الجلسة افتتح النقاش الذي استهله (د. جميل الحمداوي) الذي ثمن البحث واعتبره مقالا مترابطا ومتكاملا وليس فقط شذرات، كما أشار إلى ذلك الباحث في تقديمه لبحثه.
أما مداخلة الأستاذ ( إبراهيم الدمناتي) كانت بمثابة تصحيح لبعض الأخطاء التي تسربت للورقة وكذا إضافة لبعض المعلومات الخاصة  ب (تيمود) نظرا للعلاقة التي كانت تربطهما معا سواء على المستوى الإنساني أو الإبداعي خصوصا بفاس، وكانت:
أولا:  تصحيح نطق اسم المبدع (محمد تيمود) وليس (محمد تيمد) وهو اختزال للاسم الحقيقي (محمد التيجاني الراجي).
ثانيا: أن مسرحية:” النكران” تم تقديمها سنة 1962 من طرف فرقة الإتحاد الفني بفاس في اقصائيات مهرجان مسرح الهواة.
ثالثا : أن تعامله مع الفنان (نبيل لحلو) كان قبل 1965 بمسرحية :” الساعة” التي أعاد إخراجها (لحلو) تحت عنوان ” أين العقربان؟” وقدمها بمهرجان باب المكينة بفاس عام 1965.

اكتب تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمجلة الفرجة - موقع الفنون العربية

الصعود لأعلى