انت هنا : الرئيسية » منشورات » صدور العدد (39) من مجلة كواليس المسرحية

صدور العدد (39) من مجلة كواليس المسرحية

صدور العدد (39) من مجلة كواليس المسرحية

                                                      كواليس تحتفي بالمهرجانات المسرحية المحلية والعربية

صدر العدد الجديد (39) في مارس الجاري، من مجلة كواليس التي تصدرها جمعية المسرحيين في الإمارات، حيث تضمن العدد بحوثاً ودراسات وتغطيات ومقالات مسرحية متنوعة، حيث سلط العدد الضوء على عدد من المهرجانات المسرحية الإماراتية والعربية التي أقيمت مؤخراً، بدءاً بمهرجان دبي لمسرح الشباب 2014، ومهرجان الشارقة للمسرحيات القصيرة 2014، ومهرجان الإمارات لمسرح الطفل 2014، ومهرجان المسرح العربي 2015، والمهرجان الوطني للمسرح المحترف بالجزائر في دورته التاسعة.

وحمل غلاف العدد صورة للمسرحي الإماراتي القدير محمد إسماعيل في مسرحية “أنت لست كارا” وهي آخر أعمال المبدع المسرحية الذي وافته المنية وهو في قمة عطائه المسرحي.
في عددها الجديد حوت كواليس عددا من المقالات المسرحية المهمة، حيث كتب رئيس التحرير الأستاذ ناجي الحاي مقالا بعنوان “المسرح العربي.. شبابيك من غير قزاز”.. منوهاً فيه إلى أن أغلب العروض المسرحية التي تقدم هي فقط للمهرجانات وبمستوى متواضع منتقدا غياب الرؤية الفنية الواعية عن مجمل العروض المسرحية العربية.
وعن الجمهور أيضاً كتب الكاتب المسرحي ورئيس جمعية المسرحيين الأستاذ إسماعيل عبدالله مقالا بعنوان “الجمهور حيّ يرزق”.. تطرق فيه إلى أهمية إعادة العلاقة الحميمة مع الجمهور، مؤكداً على أن جمهور الإمارات جمهور واعٍ ونوعي لا يُقبل إلا على البضاعة الجيدة مشيداً بالإقبال الجماهيري الغفير على عروض الموسم المسرحي ومسرح الطفل حين طاف مدن وإمارات الدولة.
وكتب أحمد الماجد مقالا بعنوان “النص المسرحي الآخر”، متطرقاً إلى البيئة التي يستقي منها كاتب النص المسرحي الأجنبي مواضيعه واختلافه الكبير عما يُكتب في عالمنا العربي شكلا ومضمونا باعتبار ان النص المسرحي انعكاسا لهنا والآن. وكتب مدير التحرير الأستاذ جمال آدم مقالا بعنوان “الأكثر رسوخا” ممتدحاً النهضة التي تشهدها دولة الإمارات مسرحياً وتحولها إلى حاضنة كبيرة للمسرح وللمسرحيين وللفعاليات والمهرجانات المسرحية المحلية والخليجية والعربية والدولية”.
كما احتفى العدد (39) بثلاثة مسرحيين ودّعوا خشبة المسرح والحياة في 2014، وهم الإماراتي محمد عبدالله والإماراتي محمد اسماعيل والسوري نديم معلا. كما احتفت كواليس بعدد من المخرجين المسرحيين الإماراتيين الشباب، حيث سلطت الضوء على تجارب حسن يوسف ومروان عبدالله صالح ومرتضى جمعة وعمر الملا وحسين جواد في مهرجان دبي لمسرح الشباب في دورته الأخيرة 2014، كذلك حوى العدد مادة بانورامية عن مهرجان الإمارات لمسرح الطفل “نافذة على فكر الطفولة وقضاياها” كتبتها الإماراتية عائشة العاجل، كما كتب الدكتور مصطفى رمضاني من المغرب بحثا عن “الوظيفة التربوية لمسرح الطفل”. وضم العدد أيضا بحثا مسرحياً بعنوان “الإقتباس بين العمل الأدبي والدرامي” للدكتور مؤيد حمزة من الأردن، وبحثاً آخر لأنور محمد من سوريا عن “الترجمة للمسرح”. وكتب الدكتور سيد علي اسماعيل من مصر عن “المدينة المنورة.. الأسبق خليجيا في عرض أول مسرحية”. أما مسرحية العدد فكانت “الجنة تفتح أبوابها متأخرة” للكاتب العراقي الكبير فلاح شاكر، بالإضافة إلى قراءة في المسرحية وفكر فلاح شاكر المسرحي وظروف كتابتها في تسعينيات القرن المنصرم.

 

اكتب تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمجلة الفرجة - موقع الفنون العربية

الصعود لأعلى